استقبل نائب الأمير ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح عدداً من قادة الدول والحكومات على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في سلسلة لقاءات تناولت العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية والدولية وفرص التعاون الاستثماري.
لقاءات مكثفة على هامش الجمعية العامة
تحوّلت أروقة الأمم المتحدة خلال الأسبوع رفيع المستوى إلى منصة للدبلوماسية المكثفة، وكان للوفد الكويتي جدول متتابع من اللقاءات مع رؤساء دول وحكومات وقيادات دولية واقتصادية. وتناولت اللقاءات في مجملها تطوير العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل وجهات النظر في القضايا المطروحة على جدول أعمال الدورة.
لقاء الرئيس السوري
استقبل نائب الأمير الرئيس السوري أحمد الشرع، وبحث الجانبان العلاقات الثنائية والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. ويأتي اللقاء في مرحلة تشهد فيها الساحة السورية تحولات واسعة، وتتابع الكويت تطوراتها من منطلق موقفها الثابت في دعم أمن المنطقة واستقرارها.
الرئيس الفنلندي وسبل تطوير العلاقات
التقى نائب الأمير الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، وجرى بحث سبل تطوير العلاقات بين البلدين. وتنشط العلاقات الكويتية الفنلندية في مجالات التعليم والتقنية والاتصالات، وهي مجالات تحتل موقعاً متقدماً في أولويات الدولة ضمن الرؤية التنموية.
الصومال والقرن الأفريقي
وفي لقائه الرئيس الصومالي د. حسن شيخ محمود، بُحث التعاون الثنائي والقضايا المشتركة. وللكويت حضور إنساني وتنموي راسخ في القرن الأفريقي عبر مؤسساتها الخيرية والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية.
ليبيا واليمن
شملت اللقاءات رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد يونس المنفي، ونائب رئيس المجلس الرئاسي اليمني د. عبدالله العليمي باوزير. وتؤكد الكويت في هذين الملفين دعم الحلول السياسية الشاملة ووحدة الدولة ومؤسساتها ورفض التدخلات الخارجية.
لوكسمبورغ ورواندا وأيرلندا
استقبل نائب الأمير كذلك الدوق غيوم الأكبر دوق لوكسمبورغ، ورئيس وزراء رواندا جاستن نسينغيومفا، ورئيس وزراء أيرلندا مايكل مارتن. وتقوم هذه اللقاءات على توسيع دائرة الشراكات الكويتية في أوروبا وأفريقيا في المجالات الاقتصادية والمالية والتنموية.
التعاون الفني والتدريب مع حلف شمال الأطلسي
بحث نائب الأمير مع أمين عام حلف شمال الأطلسي مارك روته التعاون الفني والتدريب. وترتبط الكويت بالحلف عبر مبادرة إستانبول للتعاون، وتحتضن مركزاً إقليمياً للحلف يقدّم برامج تدريبية ودورات متخصصة لدول المنطقة.
فرص استثمارية عالمية مع «بلاكستون»
على الصعيد الاقتصادي، استقبل نائب الأمير الرئيس التنفيذي لمجموعة بلاكستون جوناثان غراي، وبُحثت فرص التعاون الاستثماري. ويأتي اللقاء في سياق توجه الكويت إلى تنويع قنوات استثمارها وتوسيع شراكاتها مع مؤسسات إدارة الأصول الكبرى.
الاستثمار في الطاقات البشرية الوطنية
تكرر في اللقاءات التأكيد على الاستثمار في الطاقات البشرية الوطنية بما يسهم في تنمية قدراتها وصقل مهاراتها. وهو محور يتقدم في الخطاب الرسمي الكويتي، إذ يُنظر إلى الكفاءة البشرية باعتبارها المدخل الحقيقي لأي تحول اقتصادي.
الوفد الكويتي المرافق
- وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر.
- المدير العام لهيئة تشجيع الاستثمار المباشر الشيخ د. مشعل الجابر.
- السفير منصور العتيبي.
- مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية السفير صادق معرفي.
- مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير طارق البناي.
- مساعد وزير الخارجية الوزير المفوض عبدالله ناصر العبيدي.
لماذا تهم هذه اللقاءات المواطن
اللقاءات الثنائية على هامش الجمعية العامة ليست مجاملات بروتوكولية فقط، إذ تُمهّد عادةً لمذكرات تفاهم واتفاقيات في التعليم والصحة والطاقة والاستثمار، وتنعكس لاحقاً على فرص التدريب والعمل والمشاريع داخل البلاد.
ما لم يُعلن بعد
لم تُعلن نتائج تفصيلية أو اتفاقيات موقّعة خلال هذه اللقاءات، ولم يُكشف عن مواعيد زيارات متبادلة أو حجم أي تعاون استثماري مرتقب. وتكتفي البيانات الرسمية بالإشارة إلى بحث العلاقات الثنائية وفرص التعاون.