يقترب أوبريت «السور» من موعد عرضه في الثلاثين من الشهر الجاري، حيث يواصل المخرج عبدالله عبدالرسول البروفات اليومية مع الفنانين والمطربين المشاركين في العمل.
موعد العرض
حُدد عرض الأوبريت في الثلاثين من الشهر الجاري، ويأتي ضمن الأعمال الفنية الكبيرة التي تجمع بين الغناء والتمثيل والاستعراض في قالب واحد.
بروفات يومية متواصلة
يواصل المخرج عبدالله عبدالرسول البروفات اليومية مع الفنانين والمطربين، في مرحلة تُخصص عادة لضبط التفاصيل النهائية قبل الوقوف أمام الجمهور.
الرؤية والإخراج
يتولى عبدالله عبدالرسول الرؤية والإخراج، بمساهمة الشاعرين ساهر ومبارك العنزي، وهو تقسيم يجمع بين المعالجة البصرية للعمل والنص الشعري الذي تُبنى عليه الأغنيات.
نخبة من الفنانين
يشارك في الأوبريت إبراهيم الصلال وسعاد عبدالله وجاسم النبهان ومحمد المنصور وخالد أمين وعبدالعزيز المسلم وطارق العلي ومنى شداد ويعقوب عبدالله وخالد المظفر ومحمد الدوسري وميثم بدر وحسين الحداد وسعود بوشهري وهيا السعيد وحسين الدواي.
أصوات الأوبريت
يشارك في الأداء الغنائي فواز الرجيب وعبدالعزيز المسباح وشهد العميري وخليفة العميري، ما يمنح العمل تنوعاً في الأصوات يتناسب مع طبيعة الأوبريت القائمة على تعدد الفقرات الغنائية.
الفريق الفني خلف الكواليس
تولّى حسن الملا السينوغرافيا، ود. نورة القملاس الإدارة الموسيقية، ووليد سلطان الألحان والتوزيع، وسعود المسفر الموسيقى التصويرية، وإيمان السيف تصميم الأزياء.
ما يركّز عليه المخرج
يركّز المخرج في هذه المرحلة على تفاصيل الأداء الحركي وتوقيت الدخول والخروج، وهي عناصر تحدد إيقاع العرض وتمنع التداخل بين الفقرات على خشبة المسرح.
انسجام المجاميع مع الإيقاع
يحظى انسجام المجاميع مع المشاهد والإيقاع الموسيقي باهتمام خاص، لضمان عرض متماسك يحمل الرسالة المطلوبة للجمهور، وهو ما يميّز الأعمال الاستعراضية الجماعية عن العروض ذات الأدوار المحدودة.
الأوبريت في المشهد المسرحي الكويتي
الأوبريت شكل فني يمزج الغناء الجماعي بالتمثيل والاستعراض، ويُقدَّم عادة في المناسبات الكبرى لاعتماده على أعداد كبيرة من المشاركين وعلى تجهيزات صوتية وضوئية أوسع من العرض المسرحي التقليدي.
ما يتطلبه العمل الجماعي
تتطلب الأعمال التي تجمع هذا العدد من الفنانين والمطربين تنسيقاً دقيقاً في جدول البروفات وتوزيع الأدوار، إذ إن أي خلل في التوقيت يظهر مباشرة أمام الجمهور في العروض الحية.
أعمال مسرحية أخرى في الموسم
يتزامن الأوبريت مع عروض مسرحية أخرى تشهدها البلاد، منها ما استعرضناه في تقرير عودة «الثمانينيات» بإخراج جديد لجاسم القامس.
ما لم يُعلن بعد
لم يُعلن عدد العروض المقررة ولا تفاصيل مضمون العمل وموضوعه، ولم تُحدد ترتيبات الحجز وأسعار التذاكر في ما أُعلن حتى الآن.
من الكواليس إلى خشبة المسرح
تمثّل الأيام الأخيرة قبل العرض المرحلة الأكثر ضغطاً في أي عمل استعراضي، إذ تُدمج فيها عناصر الإضاءة والصوت والأزياء والسينوغرافيا مع الأداء في بروفات كاملة، ويُعاد ضبط ما يظهر من ملاحظات على التوقيت والانتقالات قبل رفع الستارة أمام الجمهور.