تطبيق «Kuwait Stories» يضم نحو ثلاثمئة قصة عن تاريخ الكويت بست لغات

قدّم الروائي هيثم بودي تطبيقاً ثقافياً جديداً باسم «Kuwait Stories» يضم نحو ثلاثمئة قصة تاريخية وتراثية عن الكويت، متاحة بست لغات عالمية، ويستهدف الجمهور العربي والأجنبي.


ثلاثمئة قصة عن الكويت

يتضمن التطبيق نحو ثلاثمئة قصة تاريخية وتراثية عن الكويت، تتناول محطات تاريخية وشخصيات ارتبطت بالذاكرة الكويتية، ويجمع بين التاريخ والسرد والصور في منصة واحدة.

ست لغات لجمهور أوسع

يتوفر المحتوى بست لغات مختلفة، بهدف الوصول إلى الجمهور العربي والأجنبي على حد سواء. وتعدد اللغات في مشروع من هذا النوع يوسّع دائرة المستفيدين إلى المقيمين في البلاد والزوار والباحثين خارجها.

الهدف المعلن

يهدف التطبيق إلى تقديم صورة مبسطة وجذابة عن الكويت، بأسلوب يوازن بين الدقة التاريخية وسهولة القراءة، ويعتمد على الصور إلى جانب النص لتقريب المشهد من القارئ.

التقنية في خدمة التراث

يمثل المشروع نموذجاً لتوظيف التكنولوجيا في خدمة الثقافة، إذ يحوّل القصص المحلية إلى محتوى قابل للوصول عالمياً. وهذا التحول يعالج مشكلة قديمة في المحتوى التراثي: بقاؤه محصوراً في كتب محدودة التوزيع أو أرشيفات لا يصل إليها الجمهور العام.

الذاكرة الشعبية الكويتية

تزخر الذاكرة الكويتية بمواد سردية غنية: رحلات الغوص على اللؤلؤ، وأسفار السفن الشراعية إلى الهند وشرق أفريقيا، والأسواق القديمة والحرف والمهن، والحياة داخل السور وأحياء المدينة، وحكايات البحر والبر التي انتقلت شفاهياً بين الأجيال.

لماذا يحتاج التراث إلى صيغة رقمية

الرواية الشفاهية تُفقد مع رحيل حاملها، والمخطوط الورقي يتلف أو يُنسى. أما الصيغة الرقمية فتتيح النسخ والحفظ والبحث داخل النص والوصول من أي مكان. ويضيف التطبيق بعداً آخر هو إمكان التحديث والإضافة دون إعادة طبع.

من يستفيد من التطبيق

  • الطلبة والمعلمون في الأنشطة الصفية والمشاريع المدرسية.
  • المقيمون والزوار الباحثون عن تعريف موجز بتاريخ البلد.
  • الباحثون في التاريخ الاجتماعي والثقافة الشعبية.
  • الأسر الباحثة عن محتوى تراثي مبسّط للأطفال.

هيثم بودي وحضوره الثقافي

هيثم بودي روائي كويتي له حضور في المشهد الأدبي المحلي، وينتقل المشروع بعمله من الكتاب المطبوع إلى المنصة الرقمية، وهو انتقال يتكرر لدى عدد من الكتّاب الذين يسعون إلى جمهور أوسع بأدوات معاصرة.

الترجمة وتحدياتها

ترجمة المحتوى التراثي أكثر تعقيداً من الترجمة العادية، إذ تضم مفردات محلية للمهن وأدوات البحر والأزياء والطعام لا مقابل مباشر لها في لغات أخرى. ويتطلب ذلك حلولاً مثل الإبقاء على المصطلح الأصلي مع شرح موجز له.

المشهد الثقافي والمناسبات المقبلة

يأتي المشروع في موسم ثقافي نشط، تتقاطع فيه المبادرات الفردية مع الأنشطة المؤسسية، ومنها افتتاح المعهد الفرنسي موسمه الثقافي في الكويت، وهو ما يعكس تنوع القنوات التي تُعرض فيها الثقافة على الجمهور.

ما لم يُعلن بعد

لم تُذكر اللغات الست بأسمائها، ولم يُعلن ما إذا كان التطبيق مجانياً أو مدفوعاً، ولا المنصات التي يتوفر عليها، ولا وجود جهة داعمة للمشروع.

المصادر

اترك رد