وقّع معهد الكويت للأبحاث العلمية مذكرة تعاون بحثي مع شركة لؤلؤة الخليج العربي تستهدف تطوير حلول وتقنيات في مجال مواد البناء والبنية التحتية، ضمن توجه المعهد إلى توسيع الشراكة مع القطاع الخاص.
مذكرة تعاون بحثي
وقّع المذكرة المدير العام لمعهد الكويت للأبحاث العلمية الدكتور فيصل الحميدان ورئيس مجلس إدارة شركة لؤلؤة الخليج العربي خليفة الغانم، وتهدف إلى تطوير حلول وتقنيات تخدم القطاعات الإنتاجية في مجال مواد البناء والبنية التحتية.
الحميدان: إتاحة خبرات المعهد
أكد الدكتور الحميدان أن التعاون يعكس توجه المعهد نحو توسيع الشراكة مع القطاع الخاص وإتاحة خبراته لخدمة المشاريع الإنتاجية، مشيراً إلى أن المعهد راكم خبرات في قطاع البناء والبنية التحتية.
من البحث إلى التطبيق
أوضح المدير العام أن المرحلة الحالية تتطلب شراكات تتيح تطوير الحلول البحثية واختبارها في بيئة تشغيل فعلية، بدل بقائها في إطار الدراسات، بما يقصّر المسافة بين المختبر والمشروع الإنشائي.
بدائل الركام واستدامة الموارد
يشمل نطاق البحث دراسة بدائل الركام واستدامة الموارد والاستفادة من المواد المتاحة محلياً بما يلبي احتياجات القطاع، وهو مسار يرتبط مباشرة بخفض كلفة الاستيراد وتقليل الأثر البيئي لعمليات الاستخراج.
لماذا يهم الركام تحديداً
الركام مكوّن أساسي في الخرسانة وأعمال الطرق، وأي تحسين في مصادره أو في جودته ينعكس على كلفة المشاريع وعمرها الافتراضي، ما يجعل البحث في بدائله أولوية في الدول التي تشهد نشاطاً إنشائياً واسعاً.
تحديات البيئة المحلية
تفرض الظروف المناخية في البلاد، من حرارة مرتفعة وملوحة ورطوبة، ضغوطاً على مواد البناء تسرّع تآكل الحديد وتشقق الخرسانة، ما يستدعي خلطات ومواصفات مصممة خصيصاً لهذه البيئة لا منقولة كما هي عن بيئات أخرى.
دور معهد الأبحاث
يعد معهد الكويت للأبحاث العلمية الذراع البحثية الوطنية في مجالات الطاقة والمياه والبيئة والعلوم الهندسية، ويقدم خدمات الاختبار والاستشارات للجهات الحكومية والخاصة، إلى جانب برامجه البحثية طويلة الأمد.
أثر الشراكة على المشاريع
يُنتظر أن ينعكس هذا النوع من الشراكات على جودة الطرق والمباني عبر اعتماد مواد مختبرة محلياً، وعلى كلفة التنفيذ عبر تقليل الاعتماد على مواد مستوردة، وعلى جدولة الصيانة عبر إطالة العمر الافتراضي للمنشآت.
الاستدامة معياراً
يتقاطع محور المذكرة مع توجه عالمي يربط صناعة البناء بخفض البصمة الكربونية، عبر إعادة تدوير مخلفات الهدم والاستفادة من المواد المحلية وتقليل النقل لمسافات طويلة.
ما لم يُعلن
لم تُعلن مدة المذكرة أو قيمتها، ولا الجدول الزمني للمشاريع البحثية المشمولة بها، كما لم تُحدد المنتجات أو التقنيات التي ستُطرح كمخرجات أولى للتعاون.
ما ينتظر في المرحلة المقبلة
يتوقع أن تبدأ فرق العمل المشتركة بتحديد أولويات البحث وبرامج الاختبار، على أن تُعلن نتائج المراحل الأولى عبر القنوات الرسمية للمعهد والشركة.