الداخلية تحذر من اختراق كاميرات المنازل وتنشر أربع قواعد لحمايتها

نشرت وزارة الداخلية توصيات أمنية لحماية كاميرات المراقبة المنزلية من الاختراق والوصول غير المصرح به، حددت فيها أربعة محاور رئيسية: كلمات المرور، وشبكة الإنترنت المنزلية، وخدمات الوصول عن بعد، ومصدر الكاميرا وإعداداتها.


المحاور الأربعة للحماية

  • كلمات المرور: تغيير الكلمة الافتراضية دورياً باستخدام مزيج من الرموز والأرقام.
  • شبكة الإنترنت المنزلية: ربط الكاميرات بشبكة منزلية موثوقة وآمنة.
  • خدمات الوصول عن بعد: تعديل كلمة مرور خدمة ONVIF ومراقبة سجل عمليات الدخول.
  • مصدر الكاميرا: الشراء من شركات معروفة وموثوقة وإعادة ضبط الإعدادات بصورة دورية.

خطر كلمة المرور الافتراضية

تصل معظم الكاميرات إلى المستخدم بكلمة مرور افتراضية موحدة لكل الأجهزة من الطراز نفسه، وهذه الكلمات منشورة في أدلة الاستخدام ومتاحة لمن يبحث عنها. وإبقاؤها بلا تغيير يعني عملياً أن الكاميرا مفتوحة لأي شخص يعرف طرازها وعنوانها على الشبكة.

ما هي خدمة ONVIF

خدمة ONVIF معيار مشترك يتيح لكاميرات المراقبة وأجهزة التسجيل من شركات مختلفة أن تتفاهم فيما بينها وأن تُدار من تطبيق واحد. وهي مفيدة عملياً، لكنها تفتح منفذاً إضافياً على الجهاز، فإذا بقيت كلمة مروره الافتراضية صار ذلك المنفذ باباً خلفياً للوصول إلى البث.

مراقبة سجل عمليات الدخول

توفر معظم أنظمة الكاميرات سجلاً يبيّن مواعيد الدخول إلى النظام وعناوين الأجهزة التي دخلت منه. ومراجعة هذا السجل من حين إلى آخر هي أسرع طريقة لكشف اختراق قائم، إذ يظهر فيه دخول في أوقات لا يكون فيها أحد من أهل المنزل مستخدماً للتطبيق.

الشبكة المنزلية وحماية الراوتر

لا تُحمى الكاميرا بمعزل عن الشبكة التي تعمل عليها، فاختراق جهاز الراوتر يفتح الطريق إلى كل ما يتصل به. ولذلك يُنصح بتغيير كلمة مرور الشبكة اللاسلكية ولوحة إدارة الراوتر، وتحديث برنامجه الثابت، وإيقاف الخصائص غير المستخدمة فيه.

مصدر الجهاز ولماذا يهم

الكاميرات مجهولة المصدر ورخيصة الثمن كثيراً ما تأتي ببرامج ثابتة قديمة لا تتلقى تحديثات أمنية، وبعضها يوجّه البث إلى خدمات سحابية خارجية بلا إفصاح واضح. أما الأجهزة من شركات معروفة فتصدر لها تحديثات ترقيعية عند اكتشاف ثغرة.

إعادة ضبط الإعدادات دورياً

إعادة ضبط إعدادات الكاميرا من حين إلى آخر تُلغي أي تغييرات أحدثها طرف آخر في النظام، مثل إضافة مستخدم أو تحويل البث إلى عنوان خارجي. ويلزم بعد كل إعادة ضبط إعادة تعيين كلمة مرور قوية، لأن الجهاز يعود إلى كلمته الافتراضية.

علامات تنبّه إلى وجود اختراق

  • حركة الكاميرا أو دورانها بلا أمر من المستخدم.
  • أصوات أو تنبيهات صادرة من الجهاز لا تفسير لها.
  • ظهور مستخدمين أو أجهزة غير معروفة في قائمة الحسابات.
  • تغيّر في الإعدادات أو في جودة البث بلا تدخل من أهل المنزل.

خصوصية أفراد الأسرة

يُستحسن حصر الكاميرات في المداخل والممرات والمساحات الخارجية، وتجنب تركيبها في غرف النوم وأماكن الخصوصية، فاختراق كاميرا في مكان خاص يترتب عليه ضرر أكبر بكثير من اختراق كاميرا تصوّر باب المنزل.

مفاهيم خاطئة شائعة

يُعتقد أن الكاميرا المنزلية لا تهم المخترقين لأنها لا تحفظ بيانات مالية، والواقع أن بثها نفسه هو المستهدف، إما لمراقبة أوقات خلو المنزل أو لاستخدامه في المساومة. ويُعتقد كذلك أن كلمة مرور طويلة تكفي وحدها، مع أن منفذ الوصول عن بعد قد يبقى مفتوحاً بكلمته الأصلية.

مسؤولية قانونية عند التسجيل

يقتضي تركيب الكاميرات مراعاة خصوصية الجيران والمارة، وتجنب توجيهها إلى داخل منازل الآخرين أو أماكن خاصة بهم، لما قد يترتب على ذلك من مساءلة. ونشر مقاطع تظهر فيها أشخاص بلا موافقتهم مسألة أخرى لها أحكامها.

ما ينتظر في المرحلة المقبلة

يُتوقع أن تواصل الجهات المعنية نشر توصيات مماثلة تخص الأجهزة المنزلية الذكية عموماً، مع اتساع انتشارها في المنازل الكويتية وارتباطها كلها بشبكة واحدة.

المصادر

اترك رد