ممثل الأمير يصل نيويورك وولي العهد يدعو إلى تضافر الجهود لخفض التصعيد

وصل وفد دولة الكويت إلى مدينة نيويورك للمشاركة في الأسبوع رفيع المستوى من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت التقى فيه سمو ولي العهد الأمين العام للمنظمة الدولية ودعا إلى تضافر الجهود لخفض التصعيد في العالم.


وصول الوفد إلى نيويورك

حطّت طائرة الوفد الكويتي في مطار جون كنيدي الدولي بمدينة نيويورك، ويرأس الوفد ممثل صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، الذي يتصدر مشاركة الكويت في الأسبوع رفيع المستوى من الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

من كان في الاستقبال

كان في استقبال سموه لدى الوصول وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر الصباح، وسفير الكويت لدى الولايات المتحدة الشيخ الزين الصباح، ومندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير طارق البناي، إلى جانب عدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية الكويتية في نيويورك.

لقاء الأمين العام للأمم المتحدة

على هامش أعمال الدورة، التقى سمو ولي العهد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وجرى خلال اللقاء استعراض مجمل التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود التي تبذلها المنظمة الدولية في معالجة الأزمات القائمة.

دعوة إلى خفض التصعيد

وشدد سموه على أهمية تضافر الجهود الدولية من أجل خفض التصعيد ومعالجة أسباب التوتر، كما دعا إلى تعزيز آليات الأمم المتحدة في التعامل مع الأزمات المستمرة، بما يحفظ الأمن والسلم الدوليين ويخفف المعاناة الإنسانية الناتجة عن النزاعات.

التزام الكويت بالأمن والاستقرار

وأكد سموه التزام الكويت بالإسهام في تحقيق الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي من خلال تعزيز التعاون مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، وهو نهج ظلت الكويت تؤكده في محافلها الخارجية.

لقاء رئيس الجمعية العامة

كما التقى سمو ولي العهد رئيس الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة الدكتور خليل الرحمن، وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، والتقدم المحرز في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

ما هو الأسبوع رفيع المستوى

يمثل الأسبوع رفيع المستوى المحطة الأبرز في التقويم الدبلوماسي العالمي، إذ يجتمع فيه رؤساء الدول والحكومات لإلقاء كلماتهم أمام الجمعية العامة، وتُعقد على هامشه عشرات اللقاءات الثنائية والاجتماعات الوزارية التي يصعب ترتيبها في أوقات أخرى من العام.

ثوابت السياسة الخارجية الكويتية

تقوم مشاركة الكويت في المحافل الأممية على ثوابت معروفة، أبرزها احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، ودعم جهود الوساطة، ورفض المساس بسيادة الدول ووحدة أراضيها.

الوساطة والعمل الإنساني

راكمت الكويت رصيداً في العمل الإنساني عبر إسهاماتها في الاستجابات الإغاثية الدولية ودعمها لوكالات الأمم المتحدة المعنية باللاجئين والطفولة والغذاء، وهو ملف تحرص على إبرازه في كلماتها ولقاءاتها خلال أعمال الدورة.

حضور الكويت في المنظمة الدولية

تحافظ البعثة الكويتية الدائمة لدى الأمم المتحدة على حضور منتظم في اللجان والمجالس الفرعية، وتشارك في صياغة القرارات المتعلقة بالمنطقة، وتنسق مواقفها ضمن المجموعات الإقليمية التي تنتمي إليها الكويت.

ما ينتظر في الأيام المقبلة

يُتوقع أن يشهد برنامج الوفد سلسلة لقاءات ثنائية مع مسؤولين ووفود مشاركة، إضافة إلى الكلمة التي تلقيها الكويت أمام الجمعية العامة وتعرض فيها رؤيتها تجاه القضايا الإقليمية والدولية المطروحة على جدول الأعمال.

ما لم يُعلن بعد

لم يتضمن البيان المنشور تفاصيل إضافية عن جدول اللقاءات الثنائية أو موعد كلمة الكويت أمام الجمعية العامة، ولم تُعلن نتائج محددة عن اللقاءين سوى ما ورد في البيان الرسمي.

المصادر

اترك رد