أحبط مفتشو جمارك مطار الكويت الدولي في الصالة الرابعة محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، ضُبطت أثناء تفتيش أمتعة مسافر قادم من بيروت. وشملت المضبوطات حشيشاً وكوكايين وآلاف الكبسولات من مادة مقيدة، وأُحيلت مع المتهم إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات.
تفاصيل المضبوطات
- 530 غراماً من مادة الحشيش المخدرة في 7 قطع.
- 1.15 غرام من مادة الكوكايين.
- 4,144 كبسولة من مادة «ليريكا» موزعة على 74 علبة.
كيف تم الضبط
جاء الضبط أثناء تفتيش أمتعة مسافر قادم من بيروت في الصالة الرابعة بمطار الكويت الدولي، حيث رصد المفتشون المواد المخبأة داخل الأمتعة خلال إجراءات التفتيش المعتادة على القادمين.
الإجراءات المتخذة
حرر المفتشون محضر الضبط اللازم وباشروا الإجراءات القانونية لإحالة المتهم والمواد المضبوطة إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وهي الجهة المختصة باستكمال التحقيق وإحالة القضية إلى النيابة العامة.
موقف الإدارة العامة للجمارك
أكدت الإدارة العامة للجمارك استمرار اليقظة في منع دخول الممنوعات إلى البلاد حمايةً للسلامة العامة، مشيرةً إلى أن أعمال التفتيش على المنافذ تسير وفق إجراءات مقررة تشمل القادمين والأمتعة والبضائع.
ما هي مادة «ليريكا»
«ليريكا» اسم تجاري لدواء يُوصف طبياً في حالات محددة، وهو مدرج ضمن المواد المقيدة التي لا يجوز صرفها إلا بوصفة طبية من طبيب مختص. وإدخال كميات كبيرة منها دون ترخيص يخضع لأحكام قوانين المواد المخدرة والمؤثرات العقلية لا لأحكام الدواء العادي.
لماذا يُلاحق تهريب الأدوية المقيدة
الأدوية المقيدة تُصرف داخل منظومة طبية تراقب الجرعة والمدة والحالة المرضية، وخروجها من هذه المنظومة إلى التداول غير المشروع يعرّض من يستخدمها دون إشراف طبي لمخاطر صحية، ويجعلها مادة يُتاجر بها. وهذا هو سبب إدراجها في جدول المواد المقيدة ومتابعة تهريبها بالأدوات القانونية نفسها.
الإطار القانوني
تخضع جرائم تهريب المواد المخدرة والمؤثرات العقلية في الكويت لقانون خاص يفرّق بين الحيازة للتعاطي والحيازة بقصد الترويج والاتجار، وتتفاوت العقوبات بحسب نوع المادة وكميتها والقصد الثابت في حق المتهم، ويبقى التقدير النهائي للمحكمة المختصة.
دور المنافذ الجمركية
المنافذ الجمركية هي خط الفحص الأول على الحدود، وتعمل بأجهزة الفحص والتفتيش اليدوي والكلاب البوليسية ومنظومات تحليل البيانات وتقييم المخاطر على القادمين والشحنات.
مفاهيم خاطئة شائعة
من المفاهيم الخاطئة أن الدواء المتوافر في الصيدليات يمكن إدخاله بأي كمية دون مسؤولية. الواقع أن الكمية والغرض والترخيص عناصر حاسمة، وأن حمل كميات تجارية من مادة مقيدة يُعامل معاملة مختلفة تماماً عن حمل علبة واحدة بوصفة طبية سارية.
نصائح عملية للمسافرين
- حمل الوصفة الطبية والتقرير الطبي مع أي دواء مقيد يُستخدم بصفة شخصية.
- الاكتفاء بالكمية اللازمة لمدة العلاج لا أكثر.
- الاستعلام مسبقاً عن حال الدواء في البلد المقصود وفي بلد العبور.
- عدم حمل أمتعة أو أدوية لحساب شخص آخر.
ما لم يُعلن بعد
لم تُعلن جنسية المتهم ولا سنه ولا نتائج التحقيق معه، ولا ما إذا كان الضبط مرتبطاً بشبكة أوسع. كما لم تُعلن الجهة التي كانت الكمية متوجهة إليها داخل البلاد.
ما ينتظر في المرحلة المقبلة
تستكمل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات التحقيق مع المتهم وتحليل المواد المضبوطة، ثم تُحال القضية إلى النيابة العامة التي تقرر إحالتها إلى المحكمة المختصة، ويبقى المتهم بريئاً حتى تثبت المحكمة خلاف ذلك.
تعاون الجهات المعنية
الضبطيات في المنافذ نتاج تعاون بين الإدارة العامة للجمارك وأجهزة الأمن ومكافحة المخدرات، ويستمر التنسيق بين هذه الجهات في مراحل التحقيق والإحالة وتتبع مصادر التهريب.