«الملعونين».. تجربة مسرحية تمزج الرعب بالتقنيات السينمائية

يستعد المسرح الكويتي لاستقبال عمل جديد بعنوان «الملعونين» من إخراج ناصر الجزاف وتأليف عبدالله الجزاف، يمزج بين أجواء الرعب والتراجيديا والتقنيات ذات الطابع السينمائي، وينطلق عرضه في الخامس والعشرين من سبتمبر الجاري على مسرح قاعة الزمردة.


فكرة العمل

يقدم العرض تجربة مختلفة عن السائد في المسرح المحلي، إذ يقوم على المزج بين أجواء الرعب والتراجيديا مستعيناً بتقنيات ذات طابع سينمائي في الصورة والصوت. وهو اتجاه يسعى إلى توسيع قاعدة جمهور المسرح لدى فئة اعتادت لغة الشاشة أكثر من لغة الخشبة.

فريق العمل

  • الإخراج: ناصر الجزاف.
  • التأليف: عبدالله الجزاف.

أبطال العرض

يشارك في بطولة العمل عبدالله التركماني وأحمد إيراج وآلاء الهندي ومحمد الكاظمي ومحمد دشتي وزهراء دهراب وبدر الهندي ومبارك الراجحي، في تشكيلة تجمع بين وجوه معروفة على خشبة المسرح المحلي وأخرى صاعدة.

موعد العرض ومكانه

ينطلق العرض في الخامس والعشرين من سبتمبر الجاري على مسرح قاعة الزمردة، ويستمر لمدة أسبوع واحد فقط. وهذه المدة المحدودة تجعل حجز المقاعد مبكراً مسألة عملية لمن يرغب في متابعته.

الرعب على خشبة المسرح

يُعد الرعب من أصعب الأنواع الدرامية تنفيذاً على المسرح، لأن العرض الحي لا يملك أدوات المونتاج والقطع التي يعتمد عليها الفيلم في صناعة المفاجأة. ولذلك يلجأ صنّاع هذا النوع إلى الإضاءة والصوت وحركة الممثل وتصميم الفضاء المسرحي لبناء التوتر.

التقنيات السينمائية في العرض المسرحي

يقصد بالتقنيات ذات الطابع السينمائي توظيف الإسقاط الضوئي والمؤثرات البصرية والصوتية وتقسيم الفضاء بما يشبه لقطات الكاميرا. وهي أدوات تضيف بعداً بصرياً للعرض من دون أن تلغي جوهر المسرح القائم على حضور الممثل أمام الجمهور.

الجمع بين الرعب والتراجيديا

التراجيديا شكل درامي قديم يقوم على مصير محتوم يتجه إليه البطل رغم محاولاته الإفلات منه، بينما يقوم الرعب على الترقب والخوف من المجهول. والجمع بينهما يمنح العرض طبقتين، واحدة تشد المتفرج بالتشويق وأخرى تتركه أمام سؤال أعمق بعد انتهاء العرض.

قاعة الزمردة في الحركة المسرحية

تُعد قاعة الزمردة من الفضاءات التي تستضيف أعمالاً مسرحية متنوعة في البلاد، وتوفر بحجمها بيئة مناسبة للعروض التي تعتمد على القرب من الجمهور وعلى التحكم الدقيق في الإضاءة والصوت.

مكانة المسرح الكويتي

يحتل المسرح الكويتي موقعاً مميزاً في الحركة المسرحية الخليجية والعربية، ويُعرف بتقاليد راسخة في الكوميديا الاجتماعية والدراما. وظهور أعمال تخوض في أنواع أقل تداولاً كالرعب يمثل امتداداً لهذا الإرث لا خروجاً عنه.

نصائح لمن يخطط للحضور

  • الحجز مبكراً لقصر مدة العرض.
  • الوصول قبل موعد رفع الستار بوقت كافٍ.
  • مراعاة طبيعة العمل عند اصطحاب الأطفال الصغار.
  • إغلاق الهواتف احتراماً للممثلين ولبقية الجمهور.

الموسم المسرحي الحالي

يشهد المشهد الفني المحلي حركة نشطة في هذه الفترة تشمل عروضاً مسرحية وأعمالاً درامية قيد التصوير داخل البلاد وخارجها. ويأتي هذا العرض ضمن هذا الحراك الذي يسبق عادة موسم الإنتاج الدرامي الأكبر في العام.

ما لم يُعلن بعد

لم تُعلن تفاصيل قصة العمل ولا أسعار التذاكر ولا مواعيد العروض اليومية خلال أسبوع التقديم، كما لم يُذكر ما إذا كان العرض سيجول على مسارح أخرى بعد انتهاء مدته المقررة.

المصادر

اترك رد