شهد وكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب الوهيب حفل تخريج الدفعة السادسة والتسعين من مدرسة الشرطة وضمت 268 طالباً برتبة شرطي، مؤكداً على الالتزام بالقانون والانضباط والتحلي بالمسؤولية في خدمة الوطن والمحافظة على أمنه وسلامة المواطنين والمقيمين.
تفاصيل الحفل
أقيم الحفل على مسرح قوات الأمن الخاصة، وتضمن تكريم الطلبة المتفوقين وتوزيع الشهادات على جميع الخريجين، في ختام مرحلة تدريبية أهّلتهم للانتظام في سلك الشرطة.
عدد الخريجين ورتبتهم
تخرج في هذه الدفعة 268 طالباً حصلوا على رتبة شرطي، ليجري توزيعهم لاحقاً على القطاعات الأمنية بحسب الحاجة التشغيلية لكل قطاع.
الحضور الرسمي
- اللواء عبدالوهاب الوهيب، وكيل وزارة الداخلية.
- اللواء فواز الرومي، الوكيل المساعد لشؤون الخدمات الأمنية المساندة.
- العميد خالد الحميدي، رئيس قطاع التعليم والتدريب.
- العميد دخيل الدخيل، رئيس قطاع قوات الأمن الخاصة والمؤسسات الإصلاحية.
- العميد أسامة الشمري، مدير عام أكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية.
كلمة وكيل الوزارة
أكد اللواء عبدالوهاب الوهيب في كلمته ضرورة الالتزام بالقانون والانضباط والتحلي بالمسؤولية، والعمل على خدمة الوطن والمحافظة على أمنه وسلامة المواطنين والمقيمين على أرضه.
أكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية
تتبع مدرسة الشرطة أكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية، وهي الجهة التي تتولى إعداد الكوادر الأمنية وتدريبها وتأهيلها قبل انتظامها في العمل الميداني.
ما يتضمنه إعداد الشرطي
يشمل الإعداد في هذه المرحلة تدريباً بدنياً ومهارات ضبط النفس واستخدام القوة في حدود القانون، إلى جانب مواد نظرية في القوانين والإجراءات الجزائية وقواعد التعامل مع الجمهور.
لماذا تتوالى الدفعات
يرتبط تخريج الدفعات المتتابعة بحاجة القطاعات الأمنية إلى تغطية الدوريات ونقاط التفتيش والمنافذ ومرافق الخدمة، وهو ما يزداد مع التوسع العمراني وارتفاع أعداد السكان والمركبات.
التكريم حافزاً
تكريم المتفوقين في هذه الحفلات ليس إجراءً شكلياً، إذ يُعتمد التميز في الدورة أحد معايير التوزيع على القطاعات وفرص الالتحاق ببرامج تدريبية متقدمة لاحقاً.
الانضباط قاعدة العمل الأمني
التشديد على الانضباط والالتزام بالقانون في كلمة وكيل الوزارة يعكس أن جوهر العمل الشرطي يقوم على ممارسة الصلاحيات في حدودها، لأن تجاوزها يمس ثقة الجمهور بالمؤسسة الأمنية ذاتها.
ضمن جهود تطوير المنظومة الأمنية
يأتي التخريج ضمن مسار أوسع لتطوير المنظومة الأمنية والمرورية في البلاد، وهو ما تناولناه في تقرير سابق عن اجتماع المجلس الأعلى للمرور.
ما لم يُعلن
لم يتضمن الخبر تفاصيل عن مدة الدورة التدريبية ولا عن توزيع الخريجين على القطاعات الأمنية.
التعامل مع الجمهور
يمثل أسلوب تعامل رجل الأمن مع الجمهور الواجهة اليومية للمؤسسة الأمنية، ولذلك تحتل مهارات التواصل وضبط الانفعال موقعاً في برامج الإعداد إلى جانب الجوانب البدنية والقانونية.
التدريب لا يتوقف بالتخرج
لا ينتهي الإعداد عند الحصول على الرتبة، إذ تتبع الدورات التخصصية في المرور والتحقيق والمنافذ والأمن الخاص بحسب موقع العمل، وهي التي تحدد المسار المهني للمنتسب لاحقاً.
الأمن والنمو السكاني
يفرض ازدياد عدد السكان والمركبات والمناطق الجديدة توسعاً موازياً في أعداد المنتسبين وفي انتشار المخافر والدوريات، وهو ما يجعل تخريج الدفعات المنتظم ضرورة تشغيلية لا حدثاً احتفالياً.