الأعلى للمرور يبحث التوعية المرورية والكثبان الرملية والنقل بالحافلات

عقد المجلس الأعلى للمرور اجتماعه التاسع والعشرين برئاسة وكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب الوهيب، وبحث منهج التوعية المرورية لطلبة المرحلة الثانوية ومعالجة تجمع الكثبان الرملية على الطرق والمشروع الوطني لتطوير النقل بالحافلات.


اجتماع في مبنى نواف الأحمد

عقد المجلس الأعلى للمرور اجتماعه في مبنى نواف الأحمد برئاسة وكيل وزارة الداخلية، بحضور ممثلي الجهات المعنية بالمنظومة المرورية. ويجمع المجلس في عضويته جهات متعددة، بما يتيح بحث ملفات لا تقع ضمن اختصاص جهة واحدة ويتطلب حلها تنسيقاً مشتركاً.

الجهات المشاركة

شارك في الاجتماع وكيل وزارة الأشغال العامة م. كفاية النجدي، ووكيل وزارة التربية د. خالد الرشيد، ومدير عام البلدية م. منال العصفور، ورئيس قطاع المرور والعمليات العميد أحمد العازمي، ومدير عام الإدارة العامة للمرور العميد راشد الهاجري، إلى جانب أمين سر المجلس العميد خالد العدواني.

منهج التوعية المرورية للثانوية

اطلع المجلس على منهج مادة التوعية المرورية المقررة لطلبة المرحلة الثانوية، بما يتناسب مع الرؤية والتحديثات الجديدة للحركة المرورية. وبحث المجتمعون دراسة تعميم المادة على مراحل دراسية أخرى، انطلاقاً من أن بناء السلوك المروري يبدأ قبل حصول الطالب على رخصة القيادة.

معالجة الكثبان الرملية

تابع المجلس تنفيذ التوصيات الخاصة بمعالجة تجمع الكثبان الرملية على الطرق، تحت إشراف محافظ الأحمدي، على أن يبدأ التنفيذ في أكتوبر. وتمثل الرمال المتراكمة خطراً مباشراً على السلامة، إذ تقلل التماسك بين الإطارات والطريق وتحجب خطوط المسارات.

تطوير النقل بالحافلات

استعرض المجلس المشروع الوطني لتطوير منظومة النقل بالحافلات وإدراجه ضمن المشاريع التنموية. ويرتبط تطوير النقل العام مباشرة بالازدحام المروري، إذ يقلل توافر بديل منتظم وموثوق من عدد المركبات الخاصة على الطرق في أوقات الذروة.

محاور الاجتماع

  • منهج التوعية المرورية لطلبة المرحلة الثانوية.
  • دراسة تعميم المادة على مراحل دراسية أخرى.
  • متابعة معالجة تجمع الكثبان الرملية على الطرق.
  • المشروع الوطني لتطوير النقل بالحافلات.
  • تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية بالسلامة المرورية.

التنسيق بين الجهات

أكد المجلس في ختام اجتماعه على أهمية التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية لتحقيق السلامة المرورية وحماية الأرواح. ويستند هذا التأكيد إلى أن معالجة أي ملف مروري تتوزع بين الداخلية والأشغال والبلدية والتربية، وأن تأخر إحدى الحلقات يعطل الباقي.

امتداد لجهود ميدانية قائمة

يأتي الاجتماع في سياق جهود ميدانية قائمة لضبط الحركة المرورية، من بينها ما سبق أن أعلنته الإدارة العامة للمرور بشأن تعزيز الدوريات وكاميرات الرصد. ويكمل العمل التنظيمي على مستوى المجلس ما ينفذ ميدانياً من إجراءات يومية.

ما لم يُعلن بعد

لم يُعلن عن موعد محدد لتعميم مادة التوعية المرورية على بقية المراحل الدراسية، ولم تُنشر تفاصيل المشروع الوطني للنقل بالحافلات من حيث المسارات أو الجدول الزمني. كما لم يُحدد نطاق مناطق معالجة الكثبان الرملية بصورة تفصيلية.

المصادر

اترك رد