أعلن مدير مكتب شؤون القرآن الكريم والسنة النبوية بجمعية النجاة الخيرية جزاع الصويلح أن إدارة «ورتل» نظمت خمس ورش عمل داخلية خلال النصف الأول من العام الحالي لتطوير وتأهيل معلمي القرآن الكريم، باعتبارهم أساس نجاح الحلقات القرآنية.
حصيلة الورش
بيّن تقرير النصف الأول من العام تنظيم خمس ورش عمل داخلية استهدفت معلمي القرآن الكريم في الحلقات الصباحية والمسائية على حد سواء.
من قدّم الورش
قدّم الورش نخبة من طاقم المحفظين العاملين في إدارة «ورتل»، بما يجعل التدريب مبنياً على خبرة ميدانية داخل الحلقات لا على محتوى نظري خارجي.
محاور التدريب
تناولت الورش جوانب علمية وتربوية ومهارية متنوعة، وهي ثلاثة محاور تغطي إتقان المادة نفسها وطرائق التعامل مع المتعلمين وأساليب الإدارة الصفية للحلقة.
تصريح مدير المكتب
قال جزاع الصويلح إن إدارة «ورتل» تواصل جهودها في تطوير وتأهيل معلمي القرآن الكريم، مؤكداً أنهم أساس نجاح الحلقات القرآنية وأن الاستثمار في تطويرهم استثمار في الأجيال التي تتعلم كتاب الله.
ما هي الحلقات القرآنية
الحلقة القرآنية مجموعة تعليمية صغيرة يتلقى فيها الدارسون التلاوة والتحفيظ على معلم مباشرة، وتعتمد على المتابعة الفردية والتكرار، ما يجعل مهارة المعلم عاملاً حاسماً في انتظام الدارسين واستمرارهم.
لماذا يُدرَّب المعلم لا الطالب فقط
تنعكس مهارات المعلم على عشرات الدارسين في الوقت نفسه، ولذلك فإن ورشة واحدة لمجموعة معلمين تؤثر في عدد من المتعلمين يتجاوز بمرات ما يمكن أن يحققه تدريب مباشر للدارسين.
الجوانب المهارية في التحفيظ
- أساليب التقسيم والتدريج في المقرر اليومي.
- طرائق المراجعة والتثبيت لتفادي النسيان.
- إدارة الفروق الفردية داخل الحلقة الواحدة.
- التحفيز وضبط سلوك المجموعة.
الحلقات الصباحية والمسائية
يتيح توزيع الحلقات على فترتين استيعاب فئات مختلفة، فالحلقات الصباحية تناسب غير المرتبطين بدوام، بينما تستوعب المسائية الطلبة والعاملين، وهو ما يفرض على المعلم مرونة في التعامل مع أعمار وظروف متباينة.
دور جمعيات النفع العام في التعليم القرآني
تشكل الجمعيات الخيرية رافداً أساسياً في التعليم القرآني إلى جانب المؤسسات الرسمية، إذ تدير شبكة واسعة من المراكز والحلقات في المساجد والمناطق السكنية وتستوعب أعداداً كبيرة من الدارسين.
التدريب المستمر معياراً للجودة
يمثل التدريب الداخلي المنتظم أحد معايير الجودة في المؤسسات التعليمية، لأنه يضمن تحديث الممارسات وتوحيدها بين المعلمين بدل ترك كل معلم لاجتهاده الفردي.
في سياق تنظيم العمل الخيري
يأتي هذا النشاط في وقت يشهد فيه قطاع العمل الخيري تطويراً تنظيمياً تناولناه في تقرير قانون العمل الخيري الجديد.
ما لم يُعلن
لم يتضمن التقرير عدد المعلمين المستفيدين من الورش ولا عدد الحلقات التي تديرها الإدارة، ولا خطة الورش في النصف الثاني من العام.
قياس أثر التدريب
يكتمل أثر الورش التدريبية حين تُتبع بمتابعة ميدانية داخل الحلقات ومؤشرات لقياس التحسن في الحضور والإتقان، وهو ما يحول التدريب من نشاط سنوي إلى أداة تطوير مستمرة.