كرّم وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة د. طارق الجلاهمة خمسة وعشرين طالباً كويتياً أتموا برنامج مبادرة «أثر» التي أطلقها اتحاد شركات الاستثمار، مؤكداً أن الاستثمار في الشباب استثمار في المستقبل وأن المبادرة تسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات سوق العمل.
حفل التكريم
جرى تكريم الخريجين في ختام البرنامج بحضور وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة د. طارق الجلاهمة ورئيس اتحاد شركات الاستثمار عبدالله التركيت وممثلي الشركات المشاركة.
تصريح الوزير
أكد الجلاهمة أن الاستثمار في الشباب استثمار في المستقبل، ووصف المبادرة بأنها نموذج متميز للشراكة بين القطاع الخاص والشباب الكويتي، وأنها تسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات سوق العمل.
المرحلة التدريبية الأولى
بدأ البرنامج بمرحلة تدريبية مكثفة استمرت ستة أسابيع، خُصصت لبناء المعرفة النظرية والمهارات الأساسية قبل الانتقال إلى العمل الميداني.
المرحلة الميدانية في الشركات
انتقل المشاركون بعدها إلى مرحلة ميدانية داخل الشركات المشاركة، حيث عملوا ضمن فرق فعلية واطلعوا على بيئة العمل في القطاع المالي والاستثماري عن قرب.
الشركات المشاركة
- أرزان المالية.
- الصفاة للاستثمار.
- ثروة للاستثمار.
- كامكو إنفست.
- نور للاستثمار.
موقف اتحاد شركات الاستثمار
أشاد رئيس الاتحاد عبدالله التركيت بالبرنامج بوصفه استثماراً في الطاقات الشبابية بما يخدم الرؤية التنموية للدولة، مؤكداً استمرار الشراكة بين القطاع الخاص والكوادر الوطنية الشابة.
لماذا تنجح برامج التدريب الميداني
تسد هذه البرامج الفجوة المعروفة بين المخرجات الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل، إذ يكتسب المتدرب مهارات لا تُدرّس في القاعات مثل إدارة الوقت والعمل ضمن فريق والتعامل مع العملاء وأدوات التحليل المستخدمة فعلياً.
القطاع الخاص وتوظيف الكويتيين
يمثل توجيه الشباب الكويتي إلى القطاع الخاص أحد الملفات المطروحة في سياسات التشغيل، بحكم محدودية قدرة القطاع الحكومي على الاستيعاب المتواصل، وهو ما يجعل برامج التأهيل المشتركة أداة عملية في هذا الاتجاه.
ماذا يكسب المشارك
يخرج المشارك من مثل هذه البرامج بشبكة علاقات مهنية وسجل خبرة يُذكر في سيرته الذاتية، وبفرصة أن تنتبه إليه إحدى الشركات المشاركة للتعيين لاحقاً.
ماذا تكسب الشركات
تتيح البرامج للشركات معاينة المرشحين في بيئة العمل الفعلية قبل التعاقد، وهو تقييم أدق من المقابلات وحدها، ويقلل كلفة الاستقدام والاستبدال لاحقاً.
ما لم يُعلن
لم يتضمن الخبر إعلاناً عن عدد من سيُستوعبون في وظائف دائمة بعد البرنامج، ولا عن موعد فتح باب التسجيل في الدورة المقبلة.
قطاع الاستثمار ومتطلباته
يتطلب العمل في شركات الاستثمار مهارات في التحليل المالي وقراءة البيانات وإدارة المخاطر والالتزام بالضوابط الرقابية، وهي مهارات تُصقل بالممارسة داخل الشركة أكثر مما تُكتسب في القاعة الدراسية.
معيار نجاح البرامج
يقاس نجاح برامج التأهيل بنسبة من يلتحقون بوظائف فعلية بعدها لا بعدد الخريجين وحده، وهو مؤشر يستحق الإعلان في الدورات المقبلة ليكون التقييم مبنياً على أثر ملموس.
الشراكة بين القطاعين
تمثل هذه المبادرات صيغة عملية للشراكة بين القطاعين العام والخاص، إذ يقدم القطاع الخاص بيئة التدريب فيما توفر الجهة الحكومية الإطار والتغطية والترويج بين الشباب.