أطلقت منصة سطور الثقافية دورتها الأولى من «مهرجان سطور للفن والإبداع» في احتفالية فنية جمعت بين الفنون المختلفة، بحضور نخبة من الفنانين والإعلاميين والشعراء، وتضمنت تكريم عدد من الأسماء في الفن والصحافة والأدب.
انطلاق الدورة الأولى
أطلقت المنصة الدورة الأولى من المهرجان في احتفالية جمعت بين الفنون المختلفة، ما يجعل الحدث ملتقى يضم التشكيل والشعر والصحافة الفنية في مساحة واحدة بدل الاقتصار على مجال واحد.
مكان الاحتفالية وموعدها
أُقيمت الاحتفالية مساء الرابع والعشرين من سبتمبر في فندق الميلينيوم بالسالمية، بحضور نخبة من الفنانين والإعلاميين والشعراء.
من قاد المهرجان
قادت د. دلال العطار المهرجان بمشاركة عبدالله الصراف وكوثر الفودري، في تقديم جمع بين إدارة الفقرات والتعريف بالمكرَّمين وتجاربهم.
عن منصة سطور الثقافية
أوضحت العطار أن المنصة تأسست قبل عامين، واهتمت «بإقامة الملتقيات والحوارات واستضافة الشعراء والأدباء والكتاب» إلى جانب اهتمامها بالفنون التشكيلية.
المعرض الفني المرافق
تضمن المهرجان معرضاً فنياً عكس تجارب المشاركين، وأتاح للحضور الاطلاع على أعمال تشكيلية إلى جانب الفقرات الحوارية والتكريمية.
استلهام النصوص من اللوحات
صُممت بعض الفعاليات لاستلهام النصوص الأدبية من اللوحات المعروضة، وهي صيغة تدفع الشاعر أو الكاتب إلى القراءة البصرية للعمل التشكيلي ثم تحويلها إلى نص.
الأسماء المكرَّمة
شمل التكريم الفنان جاسم النبهان والفنان خالد المفيدي والصحافي مفرح الشمري والرياضي العالمي طارق القلاف والصحافي مشاري حامد والإعلامي د. فهد التركي والفنانة التشكيلية مها المنصور ود. خالد الحيان والشاعر حميدي البحيري.
تكريم مفرح الشمري
كُرّم الصحافي مفرح الشمري لمسيرته في الصحافة الفنية، وهو حقل يقوم على متابعة الإنتاج الفني ونقده وتوثيق أخباره، ويشكّل حلقة وصل بين الفنان والجمهور.
تنوع المجالات المكرَّمة
لافت في قائمة المكرَّمين تنوع المجالات بين التمثيل والتشكيل والصحافة والإعلام والرياضة والشعر، وهو توجّه يوسّع مفهوم الإبداع بدل حصره في الفنون الأدائية وحدها.
لماذا تهم المنصات الثقافية الأهلية
تسهم المنصات الأهلية في ملء مساحات لا تغطيها المؤسسات الرسمية دائماً، من الملتقيات الصغيرة إلى الحوارات المتخصصة، وتمنح الأسماء الشابة فرصة للظهور قبل الوصول إلى المنابر الكبرى.
الجمع بين التشكيل والأدب
التقاء الفن التشكيلي بالنص الأدبي في فعالية واحدة تجربة تعتمدها مهرجانات عدة، إذ تدفع كل فن إلى قراءة الآخر وتنتج أعمالاً تحمل طبقتين من التعبير.
فعاليات ثقافية أخرى
تتوازى هذه الاحتفالية مع مشاريع ثقافية كويتية أخرى، منها ما استعرضناه في تقرير تطبيق «Kuwait Stories» وقصص تاريخ الكويت بست لغات.
ما لم يُعلن بعد
لم يُعلن موعد الدورة المقبلة من المهرجان ولا آلية الترشيح للتكريم فيها، ولم تُحدد برامج المنصة للفترة القادمة في ما أُعلن.
المهرجانات الأولى وتحدياتها
تواجه الدورات الأولى من أي مهرجان تحديات تتعلق بالتمويل واستقطاب المشاركين وبناء الجمهور، ويقاس نجاحها عادة بقدرتها على الاستمرار إلى دورات تالية وعلى تثبيت موعد وهوية واضحين، وهو ما يحوّل الفعالية من حدث عابر إلى موعد راسخ في التقويم الثقافي.