«غرفة التجارة»: التكامل بين رؤيتي الكويت وعُمان فرصة إستراتيجية لتعزيز التعاون اللوجستي والصناعي

أكد نائب المدير العام لغرفة تجارة وصناعة الكويت عماد الزيد، اليوم الأربعاء، أن التكامل بين الرؤية التنموية للكويت ورؤية سلطنة عمان يمثل فرصة إستراتيجية لتعزيز التعاون بين البلدين في قطاعات الخدمات اللوجستية والصناعة والطاقة والتقنيات الحديثة والاقتصاد الرقمي، وذلك خلال لقاء وفد اقتصادي عماني استضافته الغرفة.


نمو الاستثمارات الكويتية في السلطنة وفرص لمضاعفة التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة

وقال الزيد، في كلمته، إن العلاقات الكويتية – العمانية تمثل نموذجاً خليجياً في التفاهم والتعاون والاحترام المتبادل، مستندة إلى روابط تاريخية متينة ورؤية مشتركة تؤمن بأهمية التكامل الاقتصادي لتحقيق التنمية المستدامة.

وأوضح أن الاستثمارات الكويتية في سلطنة عمان سجلت نمواً بنسبة 4.6 في المئة خلال الربع الأول من العام الحالي لتبلغ نحو 3.76 مليارات دولار، ما يعزز مكانة الكويت كأحد أبرز الشركاء الاستثماريين للسلطنة، مضيفاً أن الفرص الاقتصادية المتاحة بين البلدين لا تزال أكبر من حجم التعاون القائم.

تنويع مسارات النقل التجاري والاستثمار في الموانئ والمناطق الحرة وسلاسل الإمداد

وشدد الزيد على أهمية توسيع مجالات التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، لا سيما في الخدمات اللوجستية والموانئ والمناطق الاقتصادية الحرة وسلاسل الإمداد، مضيفاً أن التحولات المتسارعة في التجارة الدولية تفرض ضرورة تنويع مسارات النقل التجاري وتعزيز مرونتها.

وأشار إلى أن سلطنة عمان نجحت في بناء منظومة لوجستية متطورة مستفيدة من موقعها الجغرافي واستثماراتها في تطوير الموانئ والبنية التحتية والمناطق الاقتصادية، ما عزز مكانتها مركزاً لوجستياً إقليمياً يربط أسواق الخليج بآسيا وأفريقيا والعالم.

العوفي: الموانئ العمانية جاهزة لخدمة الشركات الكويتية في الاستيراد والتصدير وإعادة التصدير

من جانبه، أكد المستشار الاقتصادي في غرفة تجارة وصناعة عمان بدر بن سيف العوفي أهمية تحويل الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة بين البلدين إلى شراكات ومشروعات فعلية ومستدامة، موضحاً أن السلطنة تتمتع بمقومات تتيح للشركات الكويتية الاستفادة من موانئ السويق وصلالة والدقم وغيرها في مناولة البضائع وإعادة التصدير إلى الأسواق الإقليمية.

وشدد العوفي على أهمية الاستفادة من الاتفاقية الاقتصادية بين دول مجلس التعاون في تعزيز التكامل الاقتصادي الخليجي، داعياً أصحاب الأعمال في البلدين إلى استثمار اللقاء في إجراء حوارات مباشرة وتحديد شركاء محتملين.

وشهد اللقاء عروضاً مرئية عن الخيارات اللوجستية في ظل المتغيرات الإقليمية بعنوان «الممر الأخضر» قدمتها شرطة عمان السلطانية، وعن المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، وخدمات مجموعة «أسياد»، وميناء صحار والمنطقة الحرة.

المصادر

الفليج تبحث مع سفيري أذربيجان وبريطانيا التعاون في الأمن الغذائي والطب البيطري والبيئة

بحثت وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة الدكتورة ريم الفليج، اليوم الأربعاء، في لقاءين منفصلين بمقر الهيئة العامة للبيئة مع سفير أذربيجان لدى البلاد إيميل كريموف وسفير المملكة المتحدة قدسي رشيد، سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في المجالات البيئية والتنموية والأمن الغذائي والطب البيطري.


الأمن الغذائي والزراعة واستصلاح الأراضي محاور اللقاء مع السفير الأذربيجاني

وقالت الفليج، لوكالة الأنباء الكويتية، إن اللقاء مع السفير الأذربيجاني تناول أهمية تعزيز التعاون في مجال الأمن الغذائي وتبادل الخبرات في مجال الزراعة واستصلاح الأراضي وزيادة التبادل التجاري للمنتجات الغذائية بين البلدين.

وأضافت أنه جرى التطرق أيضاً إلى توسيع آفاق التعاون وتكثيف التنسيق بين الجانبين بما يسهم في دعم التوجهات البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

الاستفادة من الخبرات البريطانية في تأهيل الكوادر البيطرية وفتح أسواق للمنتجات الكويتية

وأوضحت الفليج أن اللقاء مع السفير البريطاني تناول سبل تطوير منظومة الأمن الغذائي وتعزيز كفاءة الجهات المعنية بالغذاء والزراعة، إلى جانب بحث التعاون في مجال الطب البيطري والاستفادة من الخبرات البريطانية في تأهيل واستقطاب الكوادر البيطرية المتخصصة بما يدعم القطاع البيطري في الكويت.

وأضافت أنه جرى بحث فرص التعاون الأكاديمي والتدريبي مع المؤسسات التعليمية البريطانية بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي لتطوير الكفاءات الوطنية في الطب البيطري، وتعزيز التبادل التجاري للمنتجات الغذائية وفتح آفاق جديدة لتسويق المنتجات الكويتية في الأسواق البريطانية وفق الاشتراطات والمعايير المعتمدة.

وأكد الجانبان أهمية توسيع آفاق التعاون في مجالات الزراعة والإنتاج الغذائي والاستدامة وتبادل الخبرات بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

 

المصادر

المناعي يبحث مع السفيرة الكندية تعزيز التعاون الإعلامي وتبادل الخبرات الصحافية والتدريبية

بحث المدير العام لوكالة الأنباء الكويتية بالتكليف محمد المناعي، اليوم الأربعاء، مع سفيرة كندا لدى البلاد تارا شورواتر سبل تعزيز التعاون الإعلامي بين الجانبين وتبادل الخبرات في المجالات الصحافية والتدريبية، بما يسهم في دعم العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.


دور الإعلام في توثيق العلاقات بين الدول وبناء جسور التعاون مع المؤسسات الإعلامية الكندية

وأكد المناعي، خلال استقباله السفيرة الكندية في مقر الوكالة، عمق العلاقات التي تجمع الكويت وكندا وما تشهده من تطور في مختلف المجالات، مشدداً على أهمية دور الإعلام في توثيق العلاقات بين الدول وإبراز أوجه التعاون المشترك وتعزيز التواصل والتفاهم بين الشعوب.

كما أكد الحرص على بناء جسور تعاون مع المؤسسات الإعلامية الكندية وتوسيع مجالات الشراكة من خلال تبادل الخبرات والتجارب المهنية والاستفادة من التطورات المتسارعة في صناعة الإعلام، معرباً عن تطلعه إلى تعزيز التعاون في مجال التدريب وتطوير القدرات الإعلامية.

تهنئة بمرور 50 عاماً على تأسيس الوكالة وتطلع إلى إبراز التعاون التجاري والاستثماري

من جانبها، هنأت شورواتر المناعي بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس الوكالة، مشيدة بالدور الذي تضطلع به في نقل الأخبار وتغطية الأحداث وبالمهنية التي تتميز بها في أداء رسالتها الإعلامية.

وأشارت إلى أهمية إبراز التعاون والعلاقات الثنائية بين الكويت وكندا، لا سيما في المجالات التجارية والاستثمارية، معربة عن تطلعها إلى مد جسور التعاون بين المؤسسات الإعلامية في البلدين.

حضر اللقاء نائب المدير العام لقطاع التحرير عصام الغانم، ورئيس التحرير بالتكليف بدر الشرهان، ومدير إدارة التسويق والعلاقات العامة عصام الرويح، ومدير مكتب المدير العام لمياء الفارسي.

المصادر

البناي: إعادة انتخاب الكويت لعضوية مجلس حقوق الإنسان إنجاز دبلوماسي وتقدير لسياستها الخارجية

أكد مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير طارق البناي أن إعادة انتخاب الكويت لعضوية مجلس حقوق الإنسان تمثل إنجازاً دبلوماسياً وتجديداً للثقة الدولية بالبلاد وتقديراً لنهج سياستها الخارجية القائم على الاعتدال والاتزان والحوار واحترام القانون الدولي والتمسك بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.


173 صوتاً تضع الكويت في المرتبة الثانية بين الدول المنتخبة لعضوية المجلس

وجاء ذلك في تصريح أدلى به البناي لوكالة الأنباء الكويتية مساء الثلاثاء عقب إعادة انتخاب الكويت لعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بحصولها على 173 صوتاً، محققة ثاني أعلى حصيلة من الأصوات بين الدول المنتخبة.

ورفع البناي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وإلى سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وإلى الحكومة والشعب الكويتي بهذا الإنجاز الذي يجسد المكانة المرموقة التي تحظى بها الكويت في المجتمع الدولي.

وقال إن هذا الإنجاز يتيح للكويت البناء على تجربتها السابقة في المجلس ومواصلة دورها في دعم العمل متعدد الأطراف وتعزيز التعاون الدولي وخدمة القضايا الإنسانية.

الثقة الدولية مسؤولية وأمانة في مرحلة دقيقة تواجه فيها منظومة حقوق الإنسان تحديات متزايدة

وأضاف أن الكويت تنظر إلى هذه الثقة الدولية باعتبارها مسؤولية وأمانة قبل أن تكون إنجازاً، لا سيما أن عضويتها تأتي في مرحلة دقيقة تشهد فيها منظومة حقوق الإنسان الدولية تحديات متزايدة في ظل تصاعد النزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية وما يصاحبها من انتهاكات تمس كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية.

وأكد أن الكويت ستعمل خلال عضويتها على الوفاء بالتعهدات التي قدمتها في إطار ترشحها، وستواصل نهجها القائم على الحوار والتعاون البناء مع جميع الدول الأعضاء والآليات الأممية المعنية، مع إيلاء اهتمام خاص بحقوق المرأة والطفل والأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم جهود التنمية وبناء القدرات الوطنية، وتعزيز حماية المدنيين في النزاعات المسلحة وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها.

القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمامات ومصداقية المجلس تقاس بابتعاده عن التسييس والانتقائية

وجدد البناي التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة اهتمامات الكويت انطلاقاً من موقفها المبدئي والثابت في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، مؤكداً ضرورة احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وضمان المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

ونبه إلى أن مصداقية مجلس حقوق الإنسان تقاس بقدرته على الاضطلاع بمسؤولياته بموضوعية وإنصاف بعيداً عن التسييس والانتقائية وازدواجية المعايير، معتبراً أن حماية حقوق الإنسان وصون السلم والأمن الدوليين وتحقيق التنمية المستدامة أهداف مترابطة ومتكاملة.

جهود وطنية ودبلوماسية متكاملة أسهمت في حشد التأييد الدولي الواسع للترشح

وأوضح البناي أن إعادة الانتخاب جاءت ثمرة جهود وطنية ودبلوماسية متكاملة أسهمت فيها وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية الكويتية من خلال التواصل الفاعل مع الدول الأعضاء والتعريف بأولويات البلاد وتعهداتها.

وأعرب عن الشكر والتقدير لجميع الدول التي منحت الكويت ثقتها ولمجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ على دعم ترشحها، متطلعاً إلى أن تشكل عضوية الكويت في الولاية الجديدة إضافة نوعية وفاعلة إلى أعمال المجلس.

المصادر

الكويت تدعو إلى إصلاح مجلس الأمن ومعالجة الظلم التاريخي الواقع على القارة الأفريقية

أكدت الكويت أهمية المضي قدماً في إصلاح مجلس الأمن الدولي بما يعزز التمثيل العادل للدول الأعضاء ويعالج الاختلالات التاريخية في تشكيلته ويجعله أكثر تمثيلاً وفعالية وقدرة على الاضطلاع بمسؤولياته في صون السلم والأمن الدوليين.


مداخلة أمام الاجتماع الوزاري الـ14 للجنة العشرة الأفريقية في طرابلس

وذكرت بعثة الكويت الدائمة لدى الأمم المتحدة، في بيان، أن ذلك جاء في مداخلة ألقاها المندوب الدائم السفير طارق البناي، بصفته أحد الرئيسين المشاركين للمفاوضات الحكومية الدولية بشأن إصلاح مجلس الأمن، أمام الاجتماع الوزاري الـ14 للجنة العشرة التابعة للاتحاد الأفريقي المعنية بإصلاح المجلس، الذي عُقد أمس الاثنين في العاصمة الليبية طرابلس باستضافة مشتركة من سيراليون بصفتها منسقاً للجنة وليبيا بصفتها الدولة المضيفة، وبمشاركة الرئيسة المشاركة للمفاوضات المندوبة الدائمة لهولندا السفيرة ليز قريقوار فان هارن.

ترحيب بالنموذج الأفريقي المطالب بمقعدين دائمين وخمسة مقاعد غير دائمة

وشدد البناي على ضرورة معالجة الظلم التاريخي الواقع على القارة الأفريقية جراء غياب تمثيلها في فئة العضوية الدائمة ونقص تمثيلها في فئة العضوية غير الدائمة، مرحباً بالنموذج الأفريقي الذي قدمته سيراليون خلال الدورة الـ80 للجمعية العامة استناداً إلى توافق «إزولويني» وإعلان «سرت»، والذي يطالب بمنح أفريقيا مقعدين دائمين على الأقل بجميع صلاحيات العضوية الدائمة إلى جانب خمسة مقاعد غير دائمة.

وأوضح أن الموقف الأفريقي يعارض استخدام حق النقض «فيتو» من حيث المبدأ، لكنه يطالب بمنح الأعضاء الدائمين الجدد الحقوق والامتيازات ذاتها التي يتمتع بها الأعضاء الحاليون في حال استمرارها.

المقاعد الإقليمية الثابتة صيغة توفيقية محتملة بمجلس من 21 أو 22 عضواً

وأضاف البناي أن فكرة المقاعد الإقليمية الثابتة برزت صيغة توفيقية محتملة بين الدول المطالبة بتوسيع فئة العضوية الدائمة وتلك التي تؤيد قصر التوسيع على المقاعد غير الدائمة، وتتضمن إضافة ما بين ستة وسبعة مقاعد موزعة على أساس إقليمي تنتخب الجمعية العامة شاغليها لفترات أطول من السنتين المعمول بها حالياً، مع إمكانية إعادة انتخابهم لفترتين إضافيتين.

وتابع أن المقاعد المقترحة ستتمتع بالصلاحيات ذاتها الممنوحة للأعضاء الدائمين الحاليين بما في ذلك حق النقض، على أن يتراوح العدد الإجمالي لأعضاء المجلس بين 21 و22 عضواً مع آلية للمراجعة الدورية، مؤكداً أن هذه العناصر مطروحة أساساً للنقاش وأن أي خيارات توفيقية يجب أن تأخذ الموقف الأفريقي على محمل الجد.

انقسامات جوهرية مستمرة ودعوة إلى المرونة واستكشاف مجالات التقارب

وأقر البناي باستمرار الانقسامات الجوهرية بين الدول الأعضاء بشأن توسيع فئتي العضوية، منبهاً إلى أن المفاوضات لم تصل بعد إلى التوافق على نموذج موحد للإصلاح، ومشدداً على أهمية إبداء المرونة واستكشاف مجالات التقارب بين المقترحات المختلفة، فيما لفت إلى أن ميثاق المستقبل عزز الزخم السياسي للإصلاح بالإقرار بأولوية معالجة الظلم الواقع على أفريقيا.

وفي ختام الاجتماع، الذي ترأسه وزير الخارجية والتعاون الدولي في سيراليون محمد رحمن سواري والمكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية والتعاون الدولي في ليبيا الطاهر سالم الباعور، قدم الرئيسان المشاركان إحاطة للوزراء بشأن آخر مستجدات المفاوضات بما في ذلك المقترح المقدم منهما.

المصادر

وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيريه السعودي والقطري المستجدات الإقليمية وتداعياتها

أعرب وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، خلال اتصال هاتفي اليوم الثلاثاء مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين لكافة الاعتداءات الإرهابية التي تشنها ميليشيا الحوثي ضد المدنيين الأبرياء والأعيان المدنية والاقتصادية في المملكة.


الاعتداءات الحوثية انتهاك صارخ لسيادة المملكة وخرق جسيم للقانون الدولي

وقالت وزارة الخارجية، في بيان صحافي، إن الوزير أكد خلال الاتصال أن هذه الاعتداءات الشنيعة تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وخرقاً جسيماً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مجدداً تضامن الكويت المطلق مع المملكة ووقوفها الكامل إلى جانبها في كافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وأمنها واستقرارها.

كما جرت مناقشة آخر التطورات الإقليمية وتداعياتها، والتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين.

اتصال مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري لدعم جهود الأمن والاستقرار في المنطقة

وفي اتصال آخر، بحث الشيخ جراح جابر الأحمد مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني آخر المستجدات الإقليمية، وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين بما يسهم في دعم الجهود المشتركة وتعزيزها لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

المصادر

الكويت تفوز بعضوية مجلس حقوق الإنسان لولاية ثانية متتالية بـ173 صوتاً

انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، 15 دولة لعضوية مجلس حقوق الإنسان من بينها الكويت، لولاية مدتها ثلاث سنوات تبدأ في الأول من يناير المقبل، وهي الولاية الثانية المتتالية للكويت في المجلس.


173 صوتاً للكويت ضمن مجموعة آسيا والمحيط الهادئ في اقتراع سري

وحصلت الكويت على 173 صوتاً في الانتخابات التي جرت بالاقتراع السري ضمن مجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ، فيما حصل الأردن على 171 صوتاً، وشملت الدول المنتخبة إلى جانبهما نيبال وأوكرانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا والبرازيل وألمانيا.

وتنتهي ولاية الكويت الحالية في المجلس في 31 ديسمبر المقبل، على أن تبدأ ولايتها الجديدة في الأول من يناير الذي يليه.

47 دولة عضواً في المجلس تنتخبها الجمعية العامة وفق مبدأ التوزيع الجغرافي العادل

ويضم مجلس حقوق الإنسان 47 دولة عضواً تنتخبها الجمعية العامة بصورة مباشرة بالاقتراع السري وفقاً لمبدأ التوزيع الجغرافي العادل ولمدة ثلاث سنوات، مع عدم جواز إعادة انتخاب الدولة مباشرة بعد شغلها مقعداً لفترتين متتاليتين، وتتوزع مقاعده بواقع 13 مقعداً للمجموعة الأفريقية و13 لمجموعة آسيا والمحيط الهادئ وستة لمجموعة أوروبا الشرقية وثمانية لمجموعة أميركا اللاتينية والكاريبي وسبعة لمجموعة أوروبا الغربية والدول الأخرى.

«الخارجية» تشكر الدول الداعمة وتؤكد أن الثقة حافز لمواصلة الإسهام في العمل متعدد الأطراف

وأعربت وزارة الخارجية، في بيان، عن اعتزاز الكويت بانتخابها لعضوية المجلس بما يعكس ثقة المجتمع الدولي بها وتقديره لدورها وإسهاماتها على المستويين الإقليمي والدولي، وتقدمت بالشكر إلى الدول الشقيقة والصديقة التي دعمت ترشحها، مؤكدة أن هذه الثقة تشكل حافزاً لمواصلة إسهاماتها في إطار العمل الدولي متعدد الأطراف.

التزام بالتعهدات واحترام ميثاق الأمم المتحدة بعيداً عن الانتقائية والتسييس

وشددت الوزارة على أن هذا الانتخاب يأتي امتداداً لنهج الكويت الراسخ في احترام مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومقاصده وحرصها على تعزيز حقوق الإنسان والتعامل البناء مع القضايا ذات الصلة بعيداً عن الانتقائية والتسييس وازدواجية المعايير، وعلى حرصها على الوفاء بالتعهدات التي تقدمت بها في إطار ترشحها ومواصلة التنسيق مع الدول الأعضاء وآليات الأمم المتحدة.

وأكدت أن العضوية الجديدة تمثل امتداداً لجهود الكويت خلال عضويتها الحالية، وفرصة لمواصلة دورها الفاعل والمتوازن في تعزيز عمل المجلس وترسيخ مبادئ الحوار والتعاون والاحترام المتبادل.

المصادر

الكويت أمام مفوضية اللاجئين في جنيف: تضامن كامل مع السعودية في مواجهة الاعتداءات الحوثية

جدد المندوب الدائم للكويت لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير ناصر الهين التأكيد على تضامن البلاد الكامل مع السعودية في مواجهة الاعتداءات التي تتعرض لها من ميليشيات الحوثي في انتهاك صارخ للقانون الدولي، منددا أيضاً بالهجمات الإيرانية على دول المنطقة ومواصلتها تهديد أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية.


بيان أمام اللجنة التنفيذية لبرنامج المفوض السامي لشؤون اللاجئين في جنيف

جاء ذلك في بيان ألقاه السفير الهين، اليوم الثلاثاء، أمام أعمال اللجنة التنفيذية لبرنامج المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المنعقدة في جنيف خلال الفترة من 12 إلى 16 أكتوبر الجاري.

تداعيات الهجمات الإيرانية تتجاوز حدود المنطقة وتهدد أمن الطاقة وسلاسل الإمداد

وشدد الهين على أن الاعتداءات والهجمات الإيرانية التي تستهدف الأمن والاستقرار وسيادة الدول وتطال الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية والبنية التحتية هي انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، معرباً عن قلق الكويت البالغ إزاء تداعياتها الأمنية والاقتصادية والإنسانية التي من شأنها أن تتجاوز حدود المنطقة.

وأضاف أن هذه التداعيات لا تقتصر على الخسائر المباشرة، بل تهدد أمن الطاقة وتعطل سلاسل الإمداد وتؤثر في حركة التجارة الدولية وتعمّق الأوضاع الإنسانية الهشة، مشدداً على أن معالجة الأزمات لا تتحقق بالتصعيد أو استخدام القوة، وإنما عبر الحوار والجهود الدبلوماسية واحترام سيادة الدول وضمان أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة.

رفض قاطع لتهجير الفلسطينيين من غزة ولتسييس العمل الإنساني واستهداف العاملين فيه

وأعرب الهين عن رفض الكويت القاطع لمحاولات التهجير القسري للشعب الفلسطيني في قطاع غزة واستمرار الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية، وعن قلقها إزاء تسييس العمل الإنساني واستخدامه أداة في الصراعات، مؤكداً رفضها استهداف العاملين في المجال الإنساني أو عرقلة وصول المساعدات إلى مستحقيها، لا سيما في ظل تدهور الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية والسودان واليمن.

أكثر من 460 مليون دولار مساعدات كويتية للمفوضية خلال السنوات العشر الماضية

وجدد الهين دعم الكويت الثابت لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، موضحاً أن دعم اللاجئين والنازحين يمثل أولوية ثابتة للكويت، وأن إجمالي المساعدات الإنسانية التي قدمتها للمفوضية خلال السنوات العشر الماضية تجاوز 460 مليون دولار.

ورحب بجهود المفوضية الرامية إلى الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى تعزيز الاعتماد على الذات وإيجاد حلول مستدامة للاجئين، مؤكداً دعم الكويت للتحول الرقمي وإتاحة الاتصال للاجئين لتسهيل وصولهم إلى التعليم والمعلومات والخدمات وفرص العمل.

مرور 75 عاماً على اتفاقية اللاجئين مناسبة لتجديد الالتزام بمبادئ الحماية

وشدد السفير الهين على أن مرور 75 عاماً على اعتماد الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين يمثل مناسبة لتجديد الالتزام الجماعي بمبادئ حمايتهم وصون حق الإنسان في طلب الأمان، مضيفاً أن أفضل استجابة لأزمات اللجوء تبدأ بمنع نشوب النزاعات ومعالجة أسبابها الجذرية، وأن السلام هو السبيل الحقيقي لإنهاء النزوح وتهيئة الظروف للعودة الطوعية والآمنة والكريمة إلى الأوطان.

المصادر

مجلس الوزراء يجدد التضامن المطلق مع السعودية ويدين الاعتداءات الحوثية على مطاراتها

أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإرهابية والإجرامية التي تشنها ميليشيا الحوثي على المملكة العربية السعودية، والتي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار الملك فهد الدولي في الدمام ومطار أبها خلال الأيام الماضية، وذلك خلال اجتماعه اليوم الثلاثاء برئاسة سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء.


الاعتداءات على المطارات المدنية انتهاك صارخ لسيادة المملكة وتصعيد خطير يستوجب موقفاً دولياً حازماً

وأكد المجلس أن هذه الاعتداءات الشنيعة والجبانة، التي أسفرت عن وقوع عدد من الوفيات وإصابة العشرات من المدنيين الأبرياء من المسافرين والعاملين بالمطارات من مواطنين سعوديين وجنسيات أخرى فضلاً عن الأضرار المادية، تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وشدد على أن التمادي في استهداف المطارات المدنية والمنشآت الحيوية يمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لأرواح المدنيين وسلامة الملاحة الجوية، الأمر الذي يستوجب موقفاً دولياً حازماً لوقف هذه الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها.

وقوف كامل إلى جانب المملكة في إجراءات حماية أمنها وتعازٍ لأسر الضحايا

وجدد المجلس تضامن الكويت المطلق مع السعودية ووقوفها الكامل إلى جانبها في جميع ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وصون سيادتها، مؤكداً أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن الكويت وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومعرباً عن خالص تعازي الكويت للمملكة قيادة وحكومة وشعباً، ولحكومات وشعوب الدول التي ينتمي إليها الضحايا ولأسرهم، وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.

اتصال الرئيس العراقي بسمو الأمير والتأكيد على إنهاء التصعيد والعودة إلى مسار الحوار

وكان المجلس قد أحيط في مستهل اجتماعه بفحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمس الاثنين من رئيس جمهورية العراق نزار آميدي، والذي جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية وسبل تنميتها، وبحث آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتأكيد على ضرورة إنهاء التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية لحل القضايا العالقة كافة.

استقبالات الأمين العام للجامعة العربية ووزير خارجية سلوفاكيا والوزير الإيطالي

كما أحيط المجلس علماً بفحوى استقبالات سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وسمو رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح للأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، حيث جرى بحث سبل تطوير العمل العربي المشترك وآليات عمل الجامعة، ولوزير الشؤون الخارجية والأوروبية في سلوفاكيا يواري بلانار، حيث جرى استعراض أوجه التعاون الثنائي ومستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.

وأحيط علماً كذلك باستقبال سمو رئيس مجلس الوزراء، بحضور وزير النفط طارق الرومي ومدير عام هيئة تشجيع الاستثمار المباشر الشيخ الدكتور مشعل جابر الأحمد الصباح، لوزير المؤسسات و«صنع في إيطاليا» أدولفو أورسو، الذي أعرب عن شكره للكويت ممثلة بشركة البترول الكويتية العالمية (Q8) على استجابتها لنداء الحكومة الإيطالية بوضع سقف لأسعار الوقود.

متابعة ملف المفقودين الكويتيين ورعايا البلدان الثالثة واستعادة الأرشيف الوطني

وأحيط المجلس أيضاً بفحوى استقبال سمو رئيس مجلس الوزراء، بحضور وزير الخارجية، للممثلة العليا للأمين العام للأمم المتحدة لتنفيذ قرار مجلس الأمن الخاص بمتابعة ملف المفقودين الكويتيين ورعايا البلدان الثالثة وإعادة الممتلكات الكويتية ماري ياماشيتا، حيث جرى بحث الجهود الرامية إلى إحراز تقدم ملموس في البحث عن المفقودين ومعرفة مصيرهم واستعادة الممتلكات الكويتية بما فيها الأرشيف الوطني.

شرح من وزير الخارجية حول الجهود الدبلوماسية ودعم الحكومة اليمنية الشرعية

واستمع المجلس إلى شرح قدمه وزير الخارجية حول الجهود السياسية والدبلوماسية التي تقوم بها الوزارة وبعثاتها في الخارج لمواكبة المستجدات الإقليمية والدولية، وأحيط علماً بفحوى الاتصال الذي تلقاه الوزير من وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية الدكتورة أفراح الزوبة، والذي جدد خلاله دعم الكويت للحكومة اليمنية الشرعية ولسيادة اليمن واستقلاله ووحدة أراضيه.

واستعرض المجلس عدداً من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال والتقارير ومحاضر اللجان الوزارية وقرر الموافقة عليها، كما قرر إحالة عدد منها إلى اللجان الوزارية المختصة لدراستها ورفع التوصيات المناسبة بشأنها.

المصادر

مستشار ولي العهد البحريني والسفير الناجم يؤكدان أهمية فتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي

أكد مستشار ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني الشيخ علي بن خليفة آل خليفة وسفير الكويت لدى البحرين جاسم الناجم، اليوم الثلاثاء، أهمية فتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي بما يلبي التطلعات المشتركة ويعود بالخير والنماء على الشعبين الشقيقين.


ترحيب بالسفير الكويتي وتأكيد تسخير الإمكانات لتيسير مهام السفارة

ورحب الشيخ علي بن خليفة، خلال استقباله السفير الناجم، به متمنياً له التوفيق والنجاح في أداء مهامه الدبلوماسية الجديدة بما يسهم في تعزيز مسارات التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين.

وأكد تسخير الإمكانات اللازمة لتيسير مهام السفارة الكويتية وتعزيز التعاون والتواصل بين البلدين، مشيداً بالعلاقات الأخوية التاريخية الراسخة التي تجمع البحرين والكويت وما تشهده من تطور مستمر على المستويات كافة بفضل رعاية قيادتي البلدين وتوجيهاتهما.

الناجم يعرب عن اعتزازه بتمثيل الكويت وحرصه على دفع العلاقات نحو آفاق أرحب

من جانبه، أعرب السفير الناجم عن شكره وتقديره للشيخ علي بن خليفة على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً اعتزازه بتمثيل بلاده في البحرين وحرصه على بذل الجهود لدفع العلاقات الثنائية المتميزة نحو آفاق أرحب، ومشيداً بما تحظى به الروابط المشتركة بين البلدين من خصوصية وتماسك تاريخي.

حضر اللقاء من جانب السفارة الكويتية لدى البحرين المستشار يوسف البنوان والمستشار عبدالعزيز الفلاح.

المصادر