«غرفة التجارة»: التكامل بين رؤيتي الكويت وعُمان فرصة إستراتيجية لتعزيز التعاون اللوجستي والصناعي

أكد نائب المدير العام لغرفة تجارة وصناعة الكويت عماد الزيد، اليوم الأربعاء، أن التكامل بين الرؤية التنموية للكويت ورؤية سلطنة عمان يمثل فرصة إستراتيجية لتعزيز التعاون بين البلدين في قطاعات الخدمات اللوجستية والصناعة والطاقة والتقنيات الحديثة والاقتصاد الرقمي، وذلك خلال لقاء وفد اقتصادي عماني استضافته الغرفة.


نمو الاستثمارات الكويتية في السلطنة وفرص لمضاعفة التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة

وقال الزيد، في كلمته، إن العلاقات الكويتية – العمانية تمثل نموذجاً خليجياً في التفاهم والتعاون والاحترام المتبادل، مستندة إلى روابط تاريخية متينة ورؤية مشتركة تؤمن بأهمية التكامل الاقتصادي لتحقيق التنمية المستدامة.

وأوضح أن الاستثمارات الكويتية في سلطنة عمان سجلت نمواً بنسبة 4.6 في المئة خلال الربع الأول من العام الحالي لتبلغ نحو 3.76 مليارات دولار، ما يعزز مكانة الكويت كأحد أبرز الشركاء الاستثماريين للسلطنة، مضيفاً أن الفرص الاقتصادية المتاحة بين البلدين لا تزال أكبر من حجم التعاون القائم.

تنويع مسارات النقل التجاري والاستثمار في الموانئ والمناطق الحرة وسلاسل الإمداد

وشدد الزيد على أهمية توسيع مجالات التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، لا سيما في الخدمات اللوجستية والموانئ والمناطق الاقتصادية الحرة وسلاسل الإمداد، مضيفاً أن التحولات المتسارعة في التجارة الدولية تفرض ضرورة تنويع مسارات النقل التجاري وتعزيز مرونتها.

وأشار إلى أن سلطنة عمان نجحت في بناء منظومة لوجستية متطورة مستفيدة من موقعها الجغرافي واستثماراتها في تطوير الموانئ والبنية التحتية والمناطق الاقتصادية، ما عزز مكانتها مركزاً لوجستياً إقليمياً يربط أسواق الخليج بآسيا وأفريقيا والعالم.

العوفي: الموانئ العمانية جاهزة لخدمة الشركات الكويتية في الاستيراد والتصدير وإعادة التصدير

من جانبه، أكد المستشار الاقتصادي في غرفة تجارة وصناعة عمان بدر بن سيف العوفي أهمية تحويل الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة بين البلدين إلى شراكات ومشروعات فعلية ومستدامة، موضحاً أن السلطنة تتمتع بمقومات تتيح للشركات الكويتية الاستفادة من موانئ السويق وصلالة والدقم وغيرها في مناولة البضائع وإعادة التصدير إلى الأسواق الإقليمية.

وشدد العوفي على أهمية الاستفادة من الاتفاقية الاقتصادية بين دول مجلس التعاون في تعزيز التكامل الاقتصادي الخليجي، داعياً أصحاب الأعمال في البلدين إلى استثمار اللقاء في إجراء حوارات مباشرة وتحديد شركاء محتملين.

وشهد اللقاء عروضاً مرئية عن الخيارات اللوجستية في ظل المتغيرات الإقليمية بعنوان «الممر الأخضر» قدمتها شرطة عمان السلطانية، وعن المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، وخدمات مجموعة «أسياد»، وميناء صحار والمنطقة الحرة.

المصادر

اترك رد