3.5 مليارات دينار إنفاق حاملي بطاقات الائتمان في الكويت خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام

كشفت بيانات رسمية صادرة عن بنك الكويت المركزي أن المواطنين والمقيمين أنفقوا نحو 3.5 مليارات دينار عبر بطاقات الائتمان التي تتيح لحامليها حداً ائتمانياً خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، بمتوسط إنفاق يومي بلغ نحو 14.4 مليون دينار.


أكثر من 170 مليون عملية بمتوسط يقارب 700 ألف عملية يومياً

وأظهرت البيانات أن الإنفاق تحقق عبر أكثر من 170.18 مليون عملية، بمتوسط يقارب 700 ألف عملية يومياً، فيما بلغ متوسط قيمة العملية الواحدة نحو 20.56 ديناراً، وتوزع على ثلاث قنوات رئيسية تصدرتها نقاط البيع، تلتها المواقع الإلكترونية، ثم السحب النقدي.

نقاط البيع تستحوذ على 1.873 مليار دينار عبر نحو 112 مليون عملية

واستحوذت عمليات الدفع عبر نقاط البيع على النصيب الأكبر بقيمة 1.873 مليار دينار خلال الفترة من يناير إلى أغسطس، توزعت على نحو 111.876 مليون عملية، بمتوسط إنفاق يومي يصل إلى نحو 7.7 ملايين دينار، ومتوسط قيمة للعملية الواحدة نحو 16.74 ديناراً.

التسوق الإلكتروني 1.229 مليار دينار والسحب النقدي 397.5 مليون دينار

وسجل الإنفاق عبر المواقع الإلكترونية نحو 1.229 مليار دينار من خلال 55.895 مليون عملية، بمتوسط يومي يناهز 5.06 ملايين دينار، فيما بلغ متوسط قيمة العملية الإلكترونية الواحدة نحو 21.99 ديناراً.

أما السحب النقدي فسجل نحو 397.5 مليون دينار من خلال 2.411 مليون عملية، بمتوسط يومي يقارب 1.64 مليون دينار، وبلغ متوسط قيمة عملية السحب الواحدة نحو 164.87 ديناراً، وهو الأعلى بين قنوات الاستخدام الثلاث.

المصادر

5.311 ملايين نسمة إجمالي سكان الكويت بنمو 1.4% خلال ستة أشهر وارتفاع أسعار المستهلك 2.4%

ذكر تقرير شركة الشال للاستشارات، استناداً إلى النشرة الإحصائية الفصلية الصادرة عن بنك الكويت المركزي، أن إجمالي عدد السكان في الكويت بلغ نحو 5.311 ملايين نسمة في نهاية الربع الثاني من العام الحالي، بزيادة نحو 74 ألف نسمة على الرقم المسجل في نهاية العام الماضي عند نحو 5.237 ملايين نسمة، أي بنمو نحو 1.4%.


ارتفاع أسعار المستهلك 2.4% في يونيو بدفع من السلع والخدمات المتنوعة والأغذية

وسجلت أسعار المستهلك في يونيو الماضي، وفق آخر البيانات المتوفرة، ارتفاعاً بنحو 2.4%، إذ بلغ معدلها نحو 139.9 مقارنة بمعدل 136.6 في الشهر نفسه من العام الماضي.

وعزا التقرير بعض هذا النمو إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات المتنوعة بنسبة 6.5%، وارتفاع أسعار الأغذية والمشروبات بنسبة 6.0%.

تراجع طفيف في المعدلات الموزونة للفائدة على الودائع والقروض

وأشارت النشرة إلى تراجع المعدل الموزون للفائدة على الودائع من نحو 2.546% في الربع الأول إلى نحو 2.514% في الربع الثاني، فيما تراجع المعدل الموزون للفائدة على القروض من نحو 4.858% إلى نحو 4.847% للفترة نفسها.

ودائع القطاع الخاص ومطالب البنوك عليه ترتفعان في الربع الثاني

وبلغ حجم ودائع القطاع الخاص لدى البنوك المحلية نحو 40.992 مليار دينار، مرتفعاً من نحو 40.516 ملياراً في نهاية الربع الأول، بنسبة ارتفاع ربع سنوي بلغت نحو 1.2%.

كما ارتفعت مطالب البنوك المحلية على القطاع الخاص إلى نحو 51.822 ملياراً في الربع الثاني من نحو 51.435 ملياراً في الربع الأول، أي بارتفاع ربع سنوي بنسبة 0.8%، وبنسبة 5.5% مقارنة بالربع نفسه من العام الماضي.

المصادر

بيت التمويل الكويتي يحصد سبع جوائز من غلوبل فايننس بينها أفضل بنك إسلامي في العالم

توجت مجموعة بيت التمويل الكويتي بسبع جوائز من مجلة «غلوبل فايننس» العالمية، ضمن النسخة التاسعة عشرة من الجوائز السنوية لأفضل المؤسسات المالية الإسلامية في العالم، في مقدمتها جائزة أفضل بنك إسلامي في العالم.


جوائز عالمية للخدمات المصرفية للشركات والمسؤولية الاجتماعية وتمويل المشاريع وأخرى في الكويت والبحرين وتركيا

والجوائز هي:

  • أفضل بنك إسلامي في العالم.
  • أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية للشركات في العالم.
  • أفضل بنك إسلامي للمسؤولية الاجتماعية في العالم.
  • أفضل مزود للتمويل الإسلامي للمشاريع في العالم.
  • أفضل بنك إسلامي في الكويت.
  • أفضل بنك إسلامي في البحرين (بيت التمويل الكويتي – البحرين).
  • أفضل بنك إسلامي في تركيا (بيت التمويل الكويتي – تركيا).

تسلم الجوائز خلال حفل على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك

وتسلم الجوائز رئيس الخزانة – الكويت في بيت التمويل الكويتي أحمد السميط، ورئيس العلاقات العامة والإعلام للمجموعة يوسف عبدالله الرويح، والرئيس التنفيذي لبيت التمويل الكويتي – تركيا أفق أويان، ونائب الرئيس التنفيذي للمجموعة للخزينة والاستثمار في بيت التمويل الكويتي – البحرين بسام العلي، خلال حفل أقيم على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في العاصمة التايلاندية بانكوك.

استراتيجية ترتكز على التحول الرقمي والتكامل وقيمة سوقية تتجاوز 15 مليار دينار

وبحسب البنك، تُعد هذه الجوائز ثمرة لاستراتيجية ترتكز على التحول الرقمي المدفوع بالذكاء الاصطناعي وتعزيز التكامل على مستوى المجموعة والتركيز على العميل، فيما يعمل البنك عبر شبكة تضم فروعاً في 10 دول، ويتصدر بنوك وشركات القطاع الخاص الكويتي من حيث القيمة السوقية التي تجاوزت حاجز 15 مليار دينار.

وأوضح البنك أن جائزة أفضل مؤسسة مالية إسلامية في العالم تأتي تقديراً لريادته في العمل المصرفي الإسلامي وتقديمه خدمات ومنتجات مالية متوافقة مع أحكام الشريعة، بما يمهد الطريق لتحقيق هدف الانضمام إلى قائمة أكبر 100 بنك في العالم.

المصادر

انطلاق النسخة الأولى من مؤتمر «المرأة والاقتصاد» برعاية وزير الدولة للشؤون الاقتصادية

انطلقت اليوم السبت فعاليات النسخة الأولى من مؤتمر «المرأة والاقتصاد»، برعاية وحضور وزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار ووزير التجارة والصناعة بالوكالة عبدالعزيز المرزوق، وبالتعاون مع جامعة الكويت ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي.


المرزوق: المرأة الكويتية أثبتت كفاءتها والحوار بين الحكومة والقطاع الخاص والأكاديميين يخلق فرصاً جديدة

وقال الوزير المرزوق، في بيان، إن رعايته للمؤتمر تعكس حرص الدولة على تمكين المرأة اقتصادياً بوصفه ركيزة أساسية لبناء اقتصاد وطني أكثر تنافسية وتنوعاً، بما ينسجم مع الرؤية التنموية للدولة.

وأكد أن المرأة الكويتية أثبتت كفاءتها وقدرتها على الإسهام الفاعل في مختلف القطاعات، مضيفاً: «نحن على ثقة بأن الحوار الذي يجمع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية سيسهم في خلق فرص جديدة تعزز دورها في مسيرة التنمية».

مبادرة لي ولكم المنظمة تجمع صانعي السياسات والمستثمرين وقيادات الأعمال لترسيخ الحوار الاقتصادي

من جانبها، قالت مؤسسة مبادرة «لي ولكم» المنظمة للفعالية طيبة الحميضي إن المرأة الكويتية شكلت ركيزة أساسية في التحول التنموي والاقتصادي للدولة، مضيفة: «من خلال مؤتمر المرأة والاقتصاد نهدف إلى جمع صانعي السياسات والمستثمرين وقيادات الأعمال لتعزيز التواصل وتبادل المعرفة بما يساهم في ترسيخ حضور الكويت كمركز للحوار الاقتصادي الشامل».

ويجمع المؤتمر صانعي السياسات والرؤساء التنفيذيين والخبراء العالميين والمستثمرين والأكاديميين والقيادات النسائية الصاعدة من داخل الكويت وخارجها، لمناقشة واقع المشاركة الاقتصادية للمرأة ودور التكنولوجيا والتمويل والسياسات في توسيعها.

طاولة مستديرة مغلقة في غرفة التجارة ولقاء مع طلبة جامعة الكويت في اليوم الثاني

ويُستكمل المؤتمر غداً الأحد بعقد طاولة مستديرة مغلقة رفيعة المستوى بعنوان «من المشاركة إلى المساهمة الاقتصادية: إطلاق الإمكانات الاقتصادية للمرأة في الكويت» في غرفة تجارة وصناعة الكويت بالتعاون مع اتحاد شركات الاستثمار، يليها لقاء مع الطلبة في جامعة الكويت بعنوان «مستقبلك أموالك قرارك» لبحث الوظائف والذكاء الاصطناعي والمال.

و«لي ولكم» مبادرة كويتية غير هادفة للربح تُعنى بتمكين الأفراد من خلال التوعية المالية وتبادل المعرفة وتنمية المجتمع.

 

المصادر

412.58 مليون دولار حولتها العمالة الفلبينية من الكويت خلال ثمانية أشهر

سجلت تحويلات العمالة الفلبينية من الكويت ارتفاعاً خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري لتبلغ 412.58 مليون دولار، مقارنة بـ399.67 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنمو سنوي نسبته 3.23 في المئة، وفقاً لبيانات بنك الفلبين المركزي.


الكويت رابعة خليجياً بعد السعودية والإمارات وقطر متقدمة على سلطنة عمان والبحرين

وكشفت البيانات أن الكويت جاءت في المرتبة الرابعة بعد السعودية والإمارات وقطر في قائمة أكبر الدول الخليجية المصدرة لتحويلات العمالة الفلبينية، فيما تجاوزت قيمة تحويلاتها نظيرتها في كل من سلطنة عمان والبحرين خلال الفترة الممتدة من يناير إلى أغسطس الماضي.

تحويلات العمالة الفلبينية من دول مجلس التعاون ترتفع إلى 4.07 مليارات دولار

وعلى مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، ارتفعت تحويلات العمالة الفلبينية بنسبة 2.95 في المئة على أساس سنوي لتصل إلى 4.07 مليارات دولار خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي، مقابل 3.95 مليارات دولار خلال الفترة المقابلة من العام الماضي، وسط ارتفاع التحويلات المسجلة من الدول الخليجية الست.

المصادر

تراجع الاستثمار الأجنبي في البنوك الكويتية المدرجة إلى 4.535 مليارات دينار بنهاية الربع الثالث

أظهر تقرير شركة الشال للاستشارات، الصادر اليوم السبت، أن القيمة المطلقة لاستثمارات الأجانب في قطاع البنوك الكويتية المدرجة في البورصة تراجعت حتى نهاية الربع الثالث من العام الجاري إلى نحو 4.535 مليارات دينار (نحو 13.967 مليار دولار)، مقارنة بنحو 5.182 مليارات دينار (نحو 15.960 مليار دولار) في نهاية العام الماضي.


نسبة التراجع تفوق انخفاض مؤشر قطاع البنوك الذي يستحوذ على 60 في المئة من القيمة الرأسمالية للبورصة

وأوضح التقرير أن نسبة تراجع هذه الاستثمارات بلغت نحو 12.5 في المئة، أي أعلى من انخفاض مؤشر قطاع البنوك، وتعادل نحو 14.37 في المئة من القيمة الرأسمالية السوقية للقطاع، بعدما كانت نحو 16.01 في المئة في نهاية العام الماضي.

وذكر أن قطاع البنوك الكويتية هو الأكبر مساهمة في القيمة الرأسمالية للبورصة بنصيب 60 في المئة كما في نهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، والأكثر جذباً للاستثمار الأجنبي غير المباشر، وثاني أعلى سيولة ضمن قطاعات البورصة، إذ استحوذ على 27.7 في المئة من إجمالي سيولتها خلال الفترة نفسها.

وأفاد بأن مؤشر قطاع البنوك انخفض بنحو 2.7 في المئة، وأن مساهمة الأجانب النسبية انخفضت في سبعة بنوك من أصل تسعة خلال الفترة ما بين نهاية العام الماضي ونهاية سبتمبر الماضي.

خمسة بنوك تستحوذ على معظم ملكيات الأجانب يتصدرها بنك الكويت الوطني وبيت التمويل الكويتي

وأظهر التقرير انحصار تركيز ملكيات الأجانب في خمسة بنوك، إذ كانت أعلى استثماراتهم بالمطلق في بنك الكويت الوطني بحدود 1.957 مليار دينار (نحو 6.027 مليارات دولار)، تلاه بيت التمويل الكويتي بحدود 1.947 مليار دينار (نحو 5.996 مليارات دولار)، ثم بنك بوبيان بنحو 223.6 مليون دينار (نحو 688.6 مليون دولار)، فبنك الخليج بنحو 146.2 مليون دينار (نحو 450.2 مليون دولار)، وبنك وربة بنحو 121.3 مليون دينار (نحو 373.6 مليون دولار).

وأوضح أن ذلك يعني تركز نحو 96.9 في المئة من استثمارات الأجانب في البنوك الخمسة، تاركين نحو 3.1 في المئة من تلك الاستثمارات لبنوك القطاع الأخرى.

الوطني يتصدر الملكية النسبية للأجانب والأهلي الكويتي يسجل الارتفاع الوحيد خلال الفترة

وأشار التقرير إلى أن بنك الكويت الوطني يتصدر الملكية النسبية للأجانب بنسبة 25.05 في المئة من قيمته الرأسمالية، تلاه بيت التمويل الكويتي بنسبة 13.10 في المئة، ثم بنك الخليج ثالثاً بنسبة 10.47 في المئة، فبنك الكويت الدولي رابعاً بنسبة ملكية بنحو 9.68 في المئة.

وبيّن أن الارتفاع النسبي الوحيد في الملكية خلال الفترة كان من نصيب البنك الأهلي الكويتي بنحو 1.50 نقطة مئوية، من نحو 7.44 في المئة إلى نحو 8.94 في المئة، فيما كان أعلى انخفاض نسبي من نصيب بنك الخليج، إذ تراجعت نسبة تملك الأجانب فيه بنحو 3.23 نقاط مئوية، من نحو 13.70 في المئة إلى نحو 10.47 في المئة.

ملكية الأجانب مستقرة نسبياً مع بعض التسييل والتخارج بفعل الأحداث الجيوسياسية

وخلص التقرير إلى أن ملكية الأجانب في القطاع مستقرة نسبياً، وأن بعض الانخفاض فيها ناتج عن انخفاض مؤشرها وبعض التخارج منها، وأنها تظل تميل إلى الارتفاع أو الانخفاض تبعاً لأداء المؤشر، إضافة إلى إعادة التدوير بين بنك وآخر أو التخارج الهامشي.

وقال التقرير: «ربما تأثر الأجانب بسخونة وطول فترة الأحداث الجيوسياسية لأنهم الجهة الوحيدة التي فاقت قيمة الأسهم المباعة لديهم قيمة الأسهم المشتراة، خلافاً لسلوكهم في السابق ولسلوك المستثمر المحلي، ما يعني أن بعض التسييل والتخارج قد تم».

المصادر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض 1.04 دولار ليبلغ 103.13 دولارات

انخفض سعر برميل النفط الكويتي 1.04 دولار ليبلغ 103.13 دولارات للبرميل في تداولات يوم أمس الجمعة، مقابل 104.17 دولارات في تداولات يوم أول من أمس، وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.


ارتفاع العقود الآجلة لخامي برنت وغرب تكساس الوسيط في الأسواق العالمية

وفي الأسواق العالمية، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.94 دولارات لتبلغ 109.86 دولارات للبرميل، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.44 دولارات لتبلغ 101.41 دولار.

 

المصادر

المرزوق: القطاع المصرفي الكويتي يتمتع بمتانة مالية وسيولة قوية وقدرة على دعم الاقتصاد

أكد رئيس مجلس إدارة اتحاد مصارف الكويت حمد المرزوق اليوم الجمعة أن القطاع المصرفي الكويتي يتمتع بمراكز مالية قوية ومستويات مرتفعة من السيولة وكفاية رأس المال، بما يعكس متانة أوضاعه المالية وقدرته على مواجهة مختلف التحديات الاقتصادية والمالية ومواصلة دوره المحوري في تمويل الأنشطة الاقتصادية ودعم التنمية والاستقرار المالي في البلاد.


تقييم السيولة يستلزم النظر إلى مجمل الأصول السائلة ومصادر التمويل لا بند منفرد في الميزانية

وقال المرزوق، في بيان صحافي، إن إدارة السيولة في البنوك تقوم على توظيف الموارد المالية بكفاءة وتحقيق التوازن بين الاحتفاظ بالأصول السائلة وتلبية الاحتياجات التمويلية وفقاً لمتطلبات الرقابة الاحترازية وأطر إدارة المخاطر المعتمدة، مؤكداً أن تقييم مستويات السيولة يستلزم النظر إلى مجمل الأصول السائلة ومصادر التمويل واستقرارها، وليس الاقتصار على بند منفرد من بنود الميزانية.

منظومة رقابية متطورة يشرف عليها البنك المركزي وفق المعايير الدولية للسلامة المالية

وأوضح أن القطاع المصرفي يستند إلى منظومة رقابية متطورة يشرف عليها بنك الكويت المركزي، ترتكز على تطبيق المعايير الدولية للسلامة المالية وإدارة المخاطر، بما في ذلك متطلبات كفاية رأس المال ونسبة تغطية السيولة (LCR) ونسبة صافي التمويل المستقر (NSFR)، إلى جانب اختبارات الضغط والتقييم المستمر لجودة الأصول واستقرار مصادر التمويل.

وأضاف أن قوة المراكز المالية للبنوك الكويتية تتجلى في مستويات السيولة وكفاية رأس المال التي تفوق المتطلبات الرقابية بهوامش مريحة، وهو ما سبق أن أكده بنك الكويت المركزي عند الإعلان عن الإجراءات التحفيزية والاحترازية التي اتخذها خلال مارس الماضي.

التعديلات المؤقتة على المتطلبات الرقابية تعكس مرونة الأدوات الاحترازية لا ضعف البنوك

وأشار المرزوق إلى أن تلك الإجراءات جاءت في إطار سياسة رقابية استباقية تستهدف تعزيز مرونة القطاع المصرفي وقدرته على التعامل مع التطورات الاقتصادية والإقليمية، والمحافظة على استمرارية تدفق التمويل إلى الاقتصاد الوطني، مؤكداً أن التعديلات المؤقتة على بعض المتطلبات الرقابية لا تعني في حد ذاتها وجود ضعف في المراكز المالية للبنوك، وإنما تعكس مرونة الأدوات الاحترازية وقدرتها على الاستجابة للظروف الاقتصادية المختلفة.

وشدد على أن متانة القطاع المصرفي لا تقاس بالتغير في حجم أرصدة مالية محددة، وإنما بسلامة المراكز المالية للبنوك وجودة أصولها وكفاية رؤوس أموالها واستقرار مصادر تمويلها وكفاءة إدارة السيولة والمخاطر وقدرتها المستدامة على الوفاء بالتزاماتها.

استمرار نمو الائتمان والودائع يعكس قدرة البنوك على أداء دورها في الوساطة المالية

وفيما يتعلق بقدرة البنوك على مواصلة نشاطها الائتماني خلال المرحلة المقبلة، أكد المرزوق أن البنوك الكويتية تتمتع بالمرونة المالية والتشغيلية اللازمة لإدارة مواردها ومتطلباتها الرقابية بكفاءة، وأن أي تعديلات مستقبلية على المتطلبات الاحترازية تتم في إطار السياسات الرقابية المعتمدة وبما يراعي المحافظة على الاستقرار المالي واستدامة النشاط المصرفي.

وأضاف أن استمرار نمو الائتمان والودائع وفقاً لأحدث البيانات الرسمية يعكس قدرة القطاع المصرفي على مواصلة أداء دوره في الوساطة المالية وتعبئة المدخرات وتوجيه الموارد نحو تمويل الأنشطة الاقتصادية، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي وتلبية الاحتياجات التمويلية للأفراد والشركات ومختلف القطاعات الإنتاجية.

البنوك تواصل دورها المحوري في تمويل المشاريع التنموية استناداً إلى مراكز مالية متينة

وأكد المرزوق أن ما حققه القطاع المصرفي من مستويات متقدمة في كفاية رأس المال والسيولة وإدارة المخاطر يعكس نجاح النهج الرقابي الحصيف الذي يتبعه بنك الكويت المركزي، مشيراً إلى أن البنوك الكويتية ستواصل أداء دورها المحوري في دعم الاقتصاد الوطني وتمويل المشاريع التنموية والأنشطة الاقتصادية، بما يعزز مكانة الكويت مركزاً مالياً ومصرفياً يتمتع بدرجة عالية من الموثوقية والاستقرار.

المصادر

الصندوق الكويتي للتنمية يشارك في الجلسة العامة لاجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد

شارك الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية اليوم الجمعة في الجلسة العامة للاجتماعات السنوية لمجلس محافظي مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، المنعقدة في العاصمة التايلاندية بانكوك خلال الفترة من 12 حتى 18 أكتوبر الجاري.


المشاركة في إطار تعزيز التعاون مع المؤسسات التنموية والمالية وتبادل الرؤى حول التحديات العالمية

وقال المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية بالوكالة ورئيس الوفد رشيد البدر، في بيان، إن مشاركة الصندوق في الاجتماعات السنوية تأتي في إطار حرصه على تعزيز التعاون مع الهيئات والمؤسسات التنموية والمالية الإقليمية والدولية.

وأضاف البدر أن المشاركة تأتي أيضاً في إطار حرص الصندوق على تبادل الرؤى حول أبرز التحديات الاقتصادية والتنموية التي يشهدها العالم، وبحث فرص الشراكات بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق أثر تنموي ملموس في الدول المستفيدة.

استراتيجيات فعالة ومرنة لمواكبة المتغيرات المتسارعة في الاقتصاد العالمي

وأكد البدر أن الصندوق يواصل جهوده لمواكبة متطلبات المرحلة المقبلة من التنمية عبر تبني استراتيجيات فعالة ومرنة تواكب المتغيرات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، بما يعزز قدرته على الاستجابة للتحديات التنموية المستجدة والإسهام في تحقيق نمو اقتصادي مستدام.

صدمات الطاقة والتوترات الجيوسياسية وأعباء الديون السيادية والذكاء الاصطناعي على طاولة الجلسة

وذكر البيان أن الجلسة تناولت أبرز التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي، بما فيها تداعيات صدمات الطاقة والتوترات الجيوسياسية وتزايد أعباء الديون السيادية وتأثيرها على موارد الدول النامية وقدرتها على خلق فرص العمل، إضافة إلى فرص الاستفادة من استثمارات الذكاء الاصطناعي في تسريع التنمية الرقمية مع مراعاة المخاطر الاقتصادية المرتبطة بها.

وأشار إلى أن مشاركة الصندوق تعكس حرصه على تعزيز حضوره في المحافل الدولية وترسيخ علاقاته وشراكاته مع الدول الشقيقة والصديقة والمؤسسات المالية والتنموية الإقليمية والدولية.

اجتماعات ثنائية ومذكرتا تفاهم مع الصندوق الأخضر للمناخ وصندوق الاستثمار التركي

وأوضح البيان أن وفد الصندوق عقد، على هامش الاجتماعات السنوية التي انطلقت يوم الاثنين الماضي وتنتهي يوم الأحد المقبل، سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع عدد من الدول والهيئات والمؤسسات التنموية والمالية الإقليمية والدولية لبحث مجالات التعاون المشترك.

ولفت إلى أن هذه الاجتماعات تضمنت إبرام مذكرة تفاهم مع الصندوق الأخضر للمناخ لتعزيز التعاون في مواجهة التغير المناخي، ومذكرة تفاهم مع صندوق الاستثمار التركي «تركيك» لتعزيز التعاون الإنمائي بين الطرفين.

استعداد لاستئناف التعاون الإنمائي مع سوريا والمساهمة في جهود إعادة الإعمار

ومن جهة أخرى، ذكر البيان أن الصندوق شارك في اجتماع الطاولة المستديرة لشركاء إعادة الإعمار في سوريا الذي نظمه البنك الدولي على هامش الاجتماعات، وأكد خلاله استعداده لاستئناف التعاون الإنمائي مع سوريا والمساهمة في جهود إعادة الإعمار تضامناً مع الشعب السوري، وفقاً لتوجيهات دولة الكويت وبالتنسيق الوثيق مع وزارة الخارجية.

المصادر

وزير المالية يشارك في الملتقى الوزاري لرأس المال البشري في بانكوك

شارك وزير المالية الدكتور يعقوب الرفاعي في الملتقى الوزاري لرأس المال البشري (Human Capital Conclave) المنعقد على هامش الاجتماعات السنوية لمجلس محافظي مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في العاصمة التايلاندية بانكوك خلال الفترة من 12 حتى 18 أكتوبر الحالي.


دعم رأس المال الخاص لتنمية المهارات في عصر الذكاء الاصطناعي محور نقاشات الوزراء والخبراء

وذكرت وزارة المالية، في بيان صحفي اليوم الجمعة، أن الملتقى الذي شارك فيه الوزراء المعنيون من الدول الأعضاء في شبكة مشروع رأس المال البشري، إلى جانب قيادات مجموعة البنك الدولي والخبراء الدوليين، ناقش عدداً من المواضيع، من بينها سبل دعم رأس المال الخاص في تنمية المهارات في عصر الذكاء الاصطناعي.

وأضافت أن الملتقى بحث أيضاً كيفية الاستفادة من استثمارات القطاع الخاص والأدوات الرقمية في توسيع نطاق الوصول إلى برامج عالية الجودة لتنمية مهارات الطلبة والعاملين، بما يتواكب مع الاحتياجات المتغيرة لأصحاب العمل وسوق العمل.

ثلاثة محاور رئيسية: الذكاء الاصطناعي ونماذج التدريب وتعبئة استثمارات القطاع الخاص

وأوضحت الوزارة أن من بين المواضيع التي ناقشها المشاركون مستقبل المهارات وتمويل تنميتها، إلى جانب الاطلاع على تجارب الدول الأخرى في إشراك القطاع الخاص في تطوير المهارات، والتعرف على الأدوات والحلول التي يمكن لمجموعة البنك الدولي وشركائها تقديمها في هذا المجال.

ولفتت إلى أن الملتقى ركز على ثلاثة محاور رئيسية تمثلت في أثر الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل المهارات ونماذج التدريب، والسياسات العملية القادرة على تعبئة استثمارات القطاع الخاص في تنمية المهارات، ودور مجموعة البنك الدولي وشركائها في دعم حلول قابلة للتوسع في هذا المجال.

نحو 1.2 مليار شاب يدخلون سن العمل خلال العقد المقبل والتمويل الحكومي وحده لا يكفي

وبينت الوزارة أن اختيار موضوع الملتقى يأتي في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بتأهيل الشباب لمتطلبات سوق العمل، إذ تشير تقديرات مجموعة البنك الدولي إلى أن نحو 1.2 مليار شاب سيدخلون سن العمل خلال العقد المقبل، في وقت لا تزال فيه فرص اكتساب المهارات المناسبة والوصول إلى التدريب الجيد محدودة في العديد من الدول.

وأشارت إلى أن مجموعة البنك الدولي ترى أن التمويل الحكومي وحده لن يكون كافياً لسد فجوة المهارات بهذا الحجم، مما يستدعي تعزيز مشاركة القطاع الخاص في التدريب والتمويل، إلى جانب تهيئة البيئة التنظيمية المناسبة وتشجيع أدوات التمويل والاستثمار المبتكرة في تنمية رأس المال البشري.

وشارك في الملتقى المدير العام للشؤون الاقتصادية في وزارة المالية سعد الرشيدي، والمدير العام لشؤون الميزانية العامة وشؤون المحاسبة العامة أحمد العمران.

 

المصادر