التوجيهات الفنية ترسم ملامح التقييم: امتحانات موحدة للمتوسطة وضوابط للاختبارات القصيرة

حددت إدارات التوجيه الفني في وزارة التربية ملامح التقييم الدراسي للفصل الحالي، وأبرزها توحيد امتحانات نهاية الفصل للمرحلة المتوسطة على مستوى الوزارة، وتنظيم الاختبارات القصيرة في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة بضوابط جديدة.


امتحانات موحدة للمرحلة المتوسطة

بحسب ما كشفته مصادر تربوية لجريدة الأنباء، ستكون امتحانات نهاية الفصل الدراسي للمرحلة المتوسطة موحدة على مستوى وزارة التربية، وتتولى إدارات التوجيه الفني إعدادها وفق معايير تربوية معتمدة، بدلاً من أن تعد كل مدرسة امتحانها الخاص.

الاختبارات القصيرة

حددت الضوابط أن محتوى الاختبارات القصيرة في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة تضعه إدارة التوجيه الفني المختصة بكل مادة. واشترطت ألا يُدرج المحتوى الذي شملته الاختبارات القصيرة في امتحان نهاية الفصل، حتى لا يُقاس الطالب على الجزء نفسه مرتين.

تنويع الأسئلة

نصت التوجيهات على أن تتنوع أسئلة الاختبارات بين الأسئلة المقالية والأسئلة الموضوعية، وفق النسب التي تعتمدها إدارات التوجيه الفني لكل مادة. ولم تُنشر هذه النسب بعد.

الأهداف المعلنة

  • تعزيز العدالة والشفافية في التقييم.
  • توحيد معايير القياس بين المدارس.
  • تحقيق تكافؤ الفرص بين الطلبة.
  • قياس التحصيل الدراسي وفق أسس علمية موحدة.

الفرق بين النظامين

حين تعد كل مدرسة امتحانها، قد يختلف مستوى الصعوبة من مدرسة إلى أخرى، فيحصل طالبان بمستوى واحد على درجتين مختلفتين. أما الامتحان الموحد فيضع الطلبة في المرحلة كلها أمام الأسئلة نفسها، فتصبح المقارنة بين نتائج المدارس والمناطق التعليمية أدق.

ماذا يعني ذلك للطالب

على طالب المتوسطة أن يستعد لامتحان نهائي أعد خارج مدرسته، أي أن الاعتماد على أسلوب معلم بعينه في وضع الأسئلة لم يعد مجدياً. والأفضل أن يراجع الطالب المنهج كاملاً ويتدرب على نوعي الأسئلة المقالية والموضوعية.

ماذا يعني ذلك لولي الأمر

يستطيع ولي الأمر متابعة درجات الاختبارات القصيرة أولاً بأول، لأنها صارت تغطي أجزاء لن تتكرر في الامتحان النهائي، فكل اختبار قصير يمثل جزءاً مستقلاً من التقييم.

دور المعلم

يبقى للمعلم دور أساسي في التدريس وفي إجراء الاختبارات القصيرة داخل الصف، وفي تهيئة الطلبة لنمط الأسئلة الجديد، مع التقيد بالمحتوى الذي تحدده إدارة التوجيه الفني.

كيف يستعد الطالب

من المفيد أن يحتفظ الطالب بنتائج كل اختبار قصير ويراجع أخطاءه فيه أولاً بأول، لأن الاختبار القصير يغطي جزءاً لن يعود في الامتحان النهائي، فلا فرصة لتعويضه لاحقاً. أما الامتحان النهائي الموحد فيحتاج إلى مراجعة شاملة لبقية المنهج، مع التدرب على حل أسئلة مقالية تحت ضغط الوقت.

ربط بما سبق

يأتي هذا التوجه ضمن سلسلة إجراءات تتخذها وزارة التربية لتوحيد معايير التقييم بين المدارس والمناطق التعليمية.

ما ينتظر الإعلان

لم يتضمن الخبر النسب الدقيقة للأسئلة المقالية والموضوعية، ولا مواعيد الاختبارات القصيرة، ولا ما إذا كان التوحيد سيشمل مراحل أخرى. وينتظر أن تصدر هذه التفاصيل في تعاميم رسمية من وزارة التربية إلى المدارس.

المصادر

اترك رد