مشاركة كويتية في لجان تحكيم مهرجان ظفار المسرحي الدولي

يشارك الدكتور حسين علي حسين عبدالله، مدير عام أكاديمية الكويت للفنون وعميد المعهد العالي للفنون المسرحية، عضواً في لجنة تحكيم مسار «عروض النخبة» بمهرجان ظفار المسرحي الدولي في دورته الثانية، الذي ينطلق في سلطنة عمان من 14 إلى 22 سبتمبر بجوائز إجمالية تبلغ 150 ألف دولار.


المشاركة الكويتية في لجان التحكيم

تأتي عضوية الدكتور حسين عبدالله في لجنة «عروض النخبة» امتداداً لحضور الكوادر الكويتية في لجان تحكيم المهرجانات المسرحية العربية، بحكم موقعه على رأس أكاديمية الكويت للفنون وعمادة المعهد العالي للفنون المسرحية.

المسارات التنافسية الثلاثة

ينظّم المهرجان مسابقاته في ثلاثة مسارات، لكل منها لجنة تحكيم مستقلة وحصة من الجوائز مقدارها 50 ألف دولار:

  • عروض النخبة — بقيادة الدكتور عبدالكريم جواد
  • العروض الكبرى — برئاسة الفنان أيمن زيدان
  • المسرح الظفاري — تحت إشراف الدكتور سعيد السيابي

ويمنح هذا التقسيم المهرجان قدرة على استقبال العروض العالمية والعربية والمحلية في وقت واحد، دون أن تتنافس أعمال متباينة في الحجم والإمكانات على المسار ذاته.

تشكيل لجنة عروض النخبة

تضم لجنة مسار «عروض النخبة» خبراء من سلطنة عمان والمغرب ومصر والمملكة المتحدة والبرتغال وكوريا الجنوبية، وتتولى تقييم أربعة عروض عالمية. ويعكس هذا التنوع في عضويتها طابع المسار الموجّه إلى الأعمال ذات الحضور الدولي.

لجنة العروض الكبرى

يترأس الفنان أيمن زيدان لجنة مسار «العروض الكبرى»، وتشمل عضويتها فنانين من سورية ومصر والأردن والبحرين وعمان وبريطانيا وفرنسا، وتتنافس في هذا المسار سبعة عروض دولية.

حجم الجوائز ودلالته

يبلغ إجمالي جوائز المهرجان 150 ألف دولار موزعة بالتساوي على المسارات الثلاثة. ويُعدّ هذا الحجم من الجوائز حافزاً لجذب فرق مسرحية من خارج المنطقة، ويمنح المهرجان في دورته الثانية موقعاً على خريطة المهرجانات المسرحية الخليجية سريعاً.

المعهد العالي للفنون المسرحية والخبرة الكويتية

يمثل المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت أحد أقدم المؤسسات المتخصصة في تدريس المسرح في المنطقة، وتخرّج منه عدد كبير من الممثلين والمخرجين والنقاد الذين يعملون في المشهد المسرحي الخليجي والعربي.

ومن هنا تأتي أهمية حضور قياداته في لجان التحكيم الدولية، إذ تنقل الخبرة الكويتية إلى منصة تقييم الأعمال بدل الاكتفاء بالمشاركة بالعروض.

ظفار منصة فنية متعددة

لا يقتصر النشاط الفني في ظفار على المسرح، إذ استضافت المحافظة أيضاً مهرجان ظفار السينمائي الدولي في دورته الثانية، الذي شهد فوز الفيلم الوثائقي الكويتي «بلا أبواب» بجائزة أفضل فيلم وثائقي دولي. وهو ما يجعل الموسم الفني هناك نقطة حضور كويتي مزدوج في المسرح والسينما.

ما ينتظر أيام المهرجان

تمتد فعاليات المهرجان تسعة أيام تتضمن العروض المتنافسة في المسارات الثلاثة، على أن تُعلن النتائج في الختام. ويبقى التقييم النهائي لدورة المهرجان مرتبطاً بمستوى العروض المشاركة وحجم الحضور الجماهيري لها.

المصادر

اترك رد