أغلقت قوة الإطفاء العام 113 منشأة إدارياً في محافظتي العاصمة وحولي بعد حملتين تفتيشيتين، ووجهت إخطارات وإنذارات إلى 269 منشأة أخرى لم تستوفِ اشتراطات السلامة والوقاية من الحريق.
حملة محافظة العاصمة
نفذت قوة الإطفاء حملتها في العاصمة مساء الثلاثاء، وقالت في بيان إنها استهدفت المباني والمنشآت المخالفة لاشتراطات السلامة والوقاية من الحريق. انتهت الحملة بإغلاق 90 منشأة إدارياً وتحرير إخطارات وإنذارات لـ208 منشآت.
حملة محافظة حولي
في حولي أغلق المفتشون 23 منشأة إدارياً، وحرروا إخطارات وإنذارات لـ61 منشأة، إضافة إلى 69 مخالفة. والسبب في الحالتين واحد كما ورد في البيان، وهو عدم استيفاء الاشتراطات الخاصة بقوة الإطفاء العام.
الحصيلة بالأرقام
مجموع ما أسفرت عنه الحملتان:
- 113 منشأة أُغلقت إدارياً: 90 في العاصمة و23 في حولي.
- 269 إخطاراً وإنذاراً: 208 في العاصمة و61 في حولي.
- 69 مخالفة حُررت في حولي.
ما معنى الإغلاق الإداري
الإغلاق الإداري إجراء تتخذه الجهة المختصة مباشرة دون انتظار حكم قضائي. تبقى المنشأة مغلقة إلى أن يعالج صاحبها أسباب المخالفة ويراجع قوة الإطفاء لإعادة المعاينة.
الإخطار والإنذار والمخالفة
الإخطار والإنذار تنبيه مكتوب يمنح صاحب المنشأة مهلة لتصحيح وضعه قبل اتخاذ إجراء أشد. أما المخالفة فتُحرر عند ثبوت التجاوز وتترتب عليها تبعات قانونية. وتدرّج الأرقام في الحملتين يعكس هذا الترتيب، فالمنذَرون أكثر من ضعف المغلقة منشآتهم.
اشتراطات يُسأل عنها المفتشون عادة
تشمل اشتراطات الوقاية في العادة ترخيصاً سارياً من قوة الإطفاء، وأنظمة إنذار وإطفاء تعمل، ومخارج طوارئ سالكة غير مقفلة، وطفايات صالحة في أماكن ظاهرة، وعدم تخزين المواد في السراديب والممرات. ولم يحدد البيان أي هذه البنود كان سبب الإغلاق في كل منشأة.
ماذا يفعل صاحب المنشأة المغلقة
يبدأ بمعرفة سبب الإغلاق المدوّن في المحضر، ثم يعالج النواقص ويتقدم إلى قطاع الوقاية في قوة الإطفاء بطلب إعادة المعاينة. فتح المنشأة قبل رفع الإغلاق رسمياً مخالفة جديدة.
من تلقى إنذاراً
المهلة الممنوحة في الإنذار محددة. من يتجاوزها دون تصحيح يعرّض منشأته للإغلاق في الجولة التالية.
حملات متتالية في المحافظات
سبقت الحملتين حملة في محافظة الفروانية مطلع الأسبوع انتهت بإغلاق 34 منشأة. وبذلك يكون التفتيش قد شمل ثلاث محافظات خلال أيام قليلة.
لأصحاب المنشآت في المحافظات الأخرى
الحملات تتنقل بين المحافظات، ومراجعة وضع المنشأة قبل وصول المفتشين أقل كلفة من إغلاقها. يكفي التأكد من صلاحية الترخيص وتجربة أنظمة الإنذار وإخلاء المخارج والممرات من أي بضائع.
ما يهم السكان والمراجعين
اشتراطات الوقاية وُضعت لحماية من يعمل في المبنى ومن يدخله. مخرج طوارئ مقفل أو جهاز إنذار معطل قد يحوّل حريقاً صغيراً إلى حادث فيه إصابات. ومن يلاحظ خطراً ظاهراً في مبنى عام يمكنه إبلاغ قوة الإطفاء عبر قنواتها الرسمية.
ما لم يذكره البيان
لم تعلن قوة الإطفاء أسماء المنشآت المغلقة ولا طبيعة نشاطها، ولم تحدد يوم تنفيذ حملة حولي. ولم يذكر البيان اسم أي مسؤول ولا موعد الحملة التالية.