المغامس: تعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية والقطاع النفطي ركيزة لتطوير العمل الإنساني

أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي خالد المغامس اليوم الثلاثاء حرص الجمعية على تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع المؤسسات الوطنية والقطاع النفطي، بما يسهم في دعم العمل الإنساني وتطوير المبادرات المجتمعية وتوحيد الجهود لخدمة مختلف فئات المجتمع.


استقبال وفد شركة ناقلات النفط الكويتية لبحث التعاون والتعرف على البرامج الإغاثية

جاء ذلك خلال استقبال المغامس مدير مجموعة العلاقات العامة والخدمات الإدارية في شركة ناقلات النفط الكويتية عبدالرحمن العليان، ورئيس فريق العلاقات العامة والإعلام عبدالوهاب القطامي، وكبير مراقبي العلاقات العامة مريم السمحان، لبحث آفاق التعاون المشترك والتعرف على برامج الجمعية وأنشطتها الإنسانية والإغاثية.

علاقات مؤسسية مستدامة وتوظيف الخبرات لتعزيز الاستجابة للاحتياجات المجتمعية

وقال المغامس إن الجمعية تولي اهتماماً ببناء علاقات مؤسسية مستدامة مع مختلف الجهات الوطنية انطلاقاً من إيمانها بأهمية تكامل الأدوار وتوظيف الإمكانات والخبرات في تطوير منظومة العمل الإنساني وتعزيز قدرتها على الاستجابة للاحتياجات المجتمعية.

وأضاف أن التعاون مع مؤسسات القطاع النفطي يمثل فرصة لتوسيع نطاق المبادرات الإنسانية والتطوعية والاستفادة من الخبرات المؤسسية في تنفيذ برامج نوعية تحقق أثراً ملموساً وتسهم في ترسيخ قيم التضامن والتكافل بين أفراد المجتمع داخل الكويت وخارجها.

العليان: الاستفادة من التجارب الإنسانية الناجحة في تطوير مبادرات المسؤولية المجتمعية

من جهته، أكد العليان حرص الشركة على مد جسور التواصل مع المؤسسات الإنسانية الرائدة والتعرف على تجاربها الميدانية بما يفتح المجال أمام تبادل المعرفة والخبرات واستكشاف فرص التعاون، مشيراً إلى أهمية الاستفادة من التجارب الإنسانية الناجحة في تطوير المبادرات المرتبطة بالمسؤولية المجتمعية وتشجيع ثقافتها بين المؤسسات والعاملين فيها.

وأشاد العليان بالدور الإنساني والإغاثي الذي تضطلع به جمعية الهلال الأحمر الكويتي داخل البلاد وخارجها، معرباً عن تطلعه إلى إطلاق مبادرات مشتركة تخدم المجتمع وتحقق الأهداف المنشودة.

 

المصادر

«سقيا الماء» تطلق حملة «قطرة وطن» لترشيد استهلاك المياه برعاية وزير الكهرباء

أطلقت الجمعية الكويتية لسقيا الماء اليوم الثلاثاء الحملة الوطنية لترشيد استهلاك المياه تحت شعار «قطرة وطن»، برعاية وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الدكتور صبيح المخيزيم، وحضور ممثلين عن وزارة الشؤون الاجتماعية وعدد من الجهات الرسمية والمؤسسات الداعمة للعمل الخيري.


«الكهرباء»: الحملة استكمال لنتائج حملة «وفر» في رفع الوعي الاستهلاكي

وأكدت ممثلة وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة المتحدث الرسمي للوزارة المهندسة فاطمة جوهر حياة أن الوزارة تواصل تطوير منظومة التوعية الوطنية لترشيد استهلاك المياه والطاقة من خلال توسيع التعاون مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات التعليمية وجمعيات النفع العام، بما يعزز كفاءة الاستهلاك ويدعم جهود الدولة في إدارة مواردها الحيوية.

وأوضحت أن مشاركة الوزارة في الحملة تأتي استكمالاً للنتائج الإيجابية التي حققتها الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة والمياه «وفر»، التي أسهمت في رفع مستوى الوعي الاستهلاكي ودعم جهود الوزارة في مواجهة ارتفاع الطلب على الكهرباء والمياه خلال موسم الصيف.

«الشؤون»: الحملة تعكس قدرة الجمعيات الخيرية على توسيع عملها إلى القضايا البيئية

من جانبها، أكدت الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والتنمية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية إيمان العنزي أن الوزارة تولي اهتماماً بتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني في معالجة القضايا المجتمعية والتنموية، وأن الحملة تعكس قدرة الجمعيات الخيرية على توسيع مجالات عملها لتشمل التوعية بالقضايا البيئية والحفاظ على الثروات الطبيعية إلى جانب دورها الإنساني والخيري.

العثمان يدعو إلى دراسة إنشاء مجلس أعلى للمياه يرسم السياسات ويطور البدائل

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور نجيب العثمان إن الأمن المائي يمثل أحد المرتكزات الأساسية للاستقرار والتنمية في البلاد في ظل محدودية الموارد المائية الطبيعية وارتفاع معدلات الاستهلاك والتوسع العمراني والنمو السكاني، موضحاً أن إنتاج المياه وتحليتها ونقلها إلى المستهلكين يتطلب استثمارات مالية كبيرة وبنية تحتية متطورة تتحمل الدولة جزءاً كبيراً من تكاليفها، وداعياً إلى دراسة إنشاء مجلس أعلى للمياه يتولى رسم السياسات والتشريعات ووضع الخطط الاستراتيجية وتطوير البدائل التي تعزز الأمن المائي الوطني.

وأشار إلى أن ترشيد الاستهلاك لا يعني تقليل الاحتياجات الأساسية وإنما الاستخدام الأمثل للمياه بما يحفظ هذه الثروة للأجيال المقبلة.

برنامج ميداني في المدارس والمساجد والجامعات والأسواق للتعريف بمراحل إنتاج المياه وتكلفتها

بدوره، قال أمين صندوق الجمعية مدير الحملة بدر الوريك إن الحملة تنطلق في نسختها الأولى بالشراكة مع وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة لتقديم برنامج توعوي ميداني يستهدف الوصول المباشر إلى مختلف فئات المجتمع وتحويل مفاهيم المحافظة على المياه إلى ممارسات واقعية، ويشمل المدارس والمساجد والجامعات والأسواق وغيرها من مواقع التجمعات المجتمعية، بهدف تعريف الأفراد بمراحل إنتاج المياه وتحليتها ونقلها وتوزيعها وحجم الطاقة والتكاليف اللازمة لإيصالها إلى المستهلكين.

وبيّن أن الحملة تسعى إلى إحداث تغيير ملموس في السلوك الاستهلاكي من خلال مخاطبة الأفراد بلغتهم اليومية وربط استهلاك المياه بالجهود الهندسية والفنية والموارد المالية التي توفرها الدولة لإنتاجها، لافتاً إلى أن وصول الرسالة التوعوية إلى أكبر شريحة ممكنة خطوة أساسية نحو الحد من الهدر وتعزيز المسؤولية الفردية تجاه الموارد الوطنية.

المصادر

«زكاة سلوى» توزع مساعدات تعليمية ضمن مشروع «إحساس» على 109 طلاب من 10 جنسيات

وزعت زكاة سلوى التابعة لجمعية النجاة الخيرية مساعدات تعليمية ضمن مشروع «إحساس»، استفاد منها 109 طلاب من 10 جنسيات من المقيمين في دولة الكويت، لمساعدتهم على الاستعداد للعام الدراسي وتوفير احتياجاتهم الأساسية، في إطار جهودها لدعم طلاب العلم والتخفيف من الأعباء المعيشية عن الأسر المتعففة.


كوبونات لشراء الملابس والقرطاسية والحقائب المدرسية

وأكد مدير زكاة سلوى المهندس ثامر مرزوق السحيب أن المبادرة تأتي انطلاقاً من الحرص على دعم الطلبة من أبناء الأسر المتعففة ومساندتهم في مواصلة تعليمهم، موضحاً أن المساعدات قدمت من خلال كوبونات تتيح شراء الملابس والقرطاسية والحقائب المدرسية بما يخفف الأعباء المالية عن أسرهم.

توطين العمل الخيري وتوجيه المساعدات إلى المستحقين من مختلف الجنسيات المقيمة

وأشار السحيب إلى أن رعاية طلاب العلم داخل الكويت تعكس اهتمام جمعية النجاة الخيرية بتوطين العمل الخيري، وتوجيه المساعدات إلى المستحقين من مختلف الجنسيات المقيمة في البلاد، داعياً أهل الخير إلى مواصلة دعم المشاريع التعليمية والإنسانية التي تنفذها زكاة سلوى.

 

المصادر

تدشين كتاب «العمل الخيري والوحدة الوطنية».. وتأكيد أن قوة الكويت في تماسك جبهتها الداخلية

أكدت وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية المساعد للرعاية والتنمية المجتمعية إيمان العنزي أن «قوة الكويت تكمن في وحدتها وتماسك جبهتها الداخلية»، وذلك خلال رعايتها حفل تدشين وإهداء كتاب «العمل الخيري والوحدة الوطنية» الذي نظمته مبرة السيدة نفيسة الخيرية في قاعة إبراهيم طاهر البغلي للمناسبات بمنطقة الرميثية، بمشاركة عدد من المسؤولين وممثلي الجمعيات والمبرات الخيرية.


العمل الخيري امتداد أصيل للقيم الكويتية والجمعيات أسهمت في تجهيز 95 ملجأ

وأشارت العنزي إلى أن الظروف الاستثنائية التي مرت بها المنطقة أظهرت تكاتف أبناء الوطن ومؤسساته، وعكست أهمية التنسيق بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، وفي مقدمتها الجمعيات الخيرية والمبرات.

وأضافت أن «العمل الخيري في الكويت ليس عملاً موسمياً أو هامشياً، بل امتداد أصيل للقيم الكويتية الراسخة القائمة على التراحم والتكافل والتضامن الوطني»، لافتة إلى أن مساهمة الجمعيات والمبرات في تجهيز 95 ملجأ، بالتعاون مع مؤسسات الدولة، تمثل نموذجاً للمسؤولية المجتمعية.

الجمعيات والمبرات شريك أساسي في تعزيز الوحدة الوطنية واللحمة المجتمعية

وقال مدير إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات في وزارة الشؤون الاجتماعية عبدالمحسن المخيال، على هامش الفعالية، إن الجمعيات والمبرات الخيرية تمثل شريكاً أساسياً في تعزيز الوحدة الوطنية واللحمة المجتمعية، مؤكداً أن إصدار كتاب يوثق للأعمال الخيرية يمثل خطوة مهمة في حفظ الجهود التي تبذلها هذه الجهات وإبراز دورها المجتمعي والإنساني.

بدوره، ألقى نائب رئيس مجلس إدارة المبرة مرتضى الجدي كلمة نيابة عن رئيس مجلس الإدارة إبراهيم طاهر البغلي، أكد فيها أن العمل الخيري رسالة إنسانية سامية وقيمة وطنية أصيلة تسهم في تعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ الوحدة الوطنية.

توثيق المبادرات الخيرية لحفظ الإرث الكويتي في العطاء ونقله إلى الأجيال المقبلة

من جهته، أكد رئيس اتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية الكويتية سعد العتيبي أن العمل الخيري الكويتي يجسد الوحدة الوطنية والتكاتف المجتمعي، مشيراً إلى أن الكويت تفخر أمام العالم بإرثها الإنساني ومسيرتها في العطاء.

من ناحيته، شدد رئيس مجلس إدارة مبرة الآل والأصحاب الدكتور عبدالمحسن الجارالله الخرافي على أهمية توثيق المبادرات الخيرية والإنسانية وإبراز تجاربها، بما يحفظ الإرث الكويتي في العطاء ويتيح للأجيال المقبلة التعرف على الجهود التي بذلها أهل الكويت ومؤسساتهم الخيرية.

المصادر

نقل تبعية مركز العمل الخيري والإنساني والإشراف على الجمعيات والمبرات إلى «شؤون مجلس الوزراء»

اعتمد مجلس الوزراء أخيراً، بحسب مصادر، قرار نقل تبعية مركز العمل الخيري والإنساني، المستحدث بموجب المرسوم بقانون بشأن تنظيم العمل الخيري والإنساني، من وزارة الشؤون الاجتماعية إلى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء.


نقل الإشراف على الجمعيات الخيرية والمبرات المشهرة كافة إلى مظلة شؤون مجلس الوزراء

وأوضحت المصادر أن الخطوة تتضمن نقل الإشراف على الجمعيات الخيرية والمبرات المشهرة كافة إلى مظلة «شؤون مجلس الوزراء»، بما يواكب التوجه نحو إعادة هيكلة قطاع العمل الخيري وتوحيد جهة الإشراف عليه، وتعزيز الرقابة على أنشطته وأوجه صرف أمواله، بما يضمن الالتزام بالقوانين والضوابط المنظمة له.

اختصاصات المركز من الإشهار والمتابعة إلى ضبط جمع التبرعات وصرفها

ولفتت المصادر إلى أن اختصاصات المركز تشمل إشهار الجهات الخيرية وتنظيم العمل الخيري والإنساني ومتابعته، والتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية، ومتابعة التزام الجمعيات الخيرية والمبرات بأحكام التشريعات والقرارات المنظمة لأنشطتها، إلى جانب تعزيز الحوكمة والشفافية وضبط إجراءات جمع التبرعات وصرفها، بما يسهم في حماية أموال التبرعات وضمان توجيهها إلى الأغراض المخصصة لها.

جهة وطنية متخصصة ومستقلة ومرجعية رئيسية لتنظيم القطاع الخيري والإنساني

وذكرت المصادر أن المركز يعد من أهم مستحدثات القانون الجديد، وهو ليس مجرد إدارة جديدة، بل جهة وطنية متخصصة ومستقلة في ممارسة اختصاصاتها، تكون المرجعية الرئيسية لتنظيم القطاع الخيري والإنساني والإشراف عليه والتنسيق بين مكوناته، موضحة أن القانون منح المركز أدواراً في رسم السياسات العامة للقطاع وتوحيد الإجراءات وتنظيم التراخيص والإشراف والرقابة والتنسيق بين الجهات الخيرية والحكومية والرقابية.

المصادر

«الأسر المتعففة» و«ترولي» توقعان مذكرة تعاون لدعم المحتاجين وتعزيز الشراكة المجتمعية

وقّع رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية للأسر المتعففة المهندس بدر حمد المبارك، ونائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة ترولي للتجارة العامة محمد يعقوب عبدالله بودي، مذكرة تعاون لتعزيز العمل الخيري والإنساني وتطوير المبادرات المجتمعية داخل الكويت.


الشراكة مع القطاع الخاص ركيزة مهمة في مساندة الأسر المتعففة وصون كرامتها

وأكد المبارك أن الشراكة مع القطاع الخاص تمثل ركيزة مهمة في مساندة الأسر المتعففة، معرباً عن تطلعه إلى أن تؤسس المذكرة لتعاون مثمر يخدم المحتاجين ويصون كرامتهم ويعزز استقرارهم، ومثمناً دور الشركة في تعزيز المسؤولية المجتمعية ودعم المبادرات الإنسانية.

مبادرات وبرامج وحملات خيرية مشتركة لتوسيع نطاق الاستفادة

وتتيح المذكرة للجانبين تطوير مبادرات مشتركة، والتعاون في البرامج والمشاريع والحملات الخيرية، بما يسهم في توحيد الخبرات والإمكانات وتوسيع نطاق الاستفادة وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في خدمة المجتمع.

ويأتي توقيع المذكرة انطلاقاً من حرص الطرفين على ترسيخ المسؤولية المجتمعية وبناء تعاون مؤسسي مستدام يسهم في دعم الأسر المتعففة وتعزيز قيم التكافل والتراحم في المجتمع الكويتي.

 

المصادر

جمعية النوري الخيرية توقع اتفاقية مع برنامج الأغذية العالمي بـ500 ألف دولار لدعم متضرري السودان

وقعت جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية اليوم الأحد اتفاقية تعاون مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بقيمة 500 ألف دولار أميركي، تهدف إلى توفير السلال الغذائية والمساعدات الغذائية للنازحين والمتضررين في السودان.


اتفاقية في إطار الجهود الإنسانية لتخفيف معاناة الأسر وتعزيز الأمن الغذائي

وقال المدير العام للجمعية جاسم النوري، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية، إن الاتفاقية تأتي في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى تخفيف معاناة الأسر المتضررة وتعزيز الأمن الغذائي، واستجابة للأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها السودان في ظل استمرار النزاع وتراجع مصادر الدخل وسبل العيش.

مساعدات غذائية لنحو 47 ألف شخص على مدى عام كامل

وأوضح النوري أن الاتفاقية تستهدف توفير المساعدات الغذائية لنحو 47 ألف شخص على مدى عام كامل، بما يسهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية والتخفيف من الأعباء المعيشية التي تواجه الأسر النازحة والمتضررة.

وأشار إلى أن السودان يواجه واحدة من أشد الأزمات الإنسانية والغذائية في العالم، إذ تشير تقديرات أممية إلى معاناة نحو 19.5 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد.

ولفت إلى أن التعاون مع برنامج الأغذية العالمي يعكس حرص الجمعية على تعزيز شراكاتها مع المنظمات الأممية المتخصصة والاستفادة من خبراتها الميدانية واللوجستية في إيصال المساعدات إلى المجتمعات الأكثر احتياجاً، مثمناً إسهامات المحسنين ودعمهم المتواصل للمشروعات الإنسانية للجمعية.

برنامج الأغذية العالمي يشيد بدور المؤسسات الخيرية الكويتية في دعم الجهود الأممية

من جهته، أكد مدير برنامج الأغذية العالمي في دولة الكويت عمر العيسى، في تصريح مماثل، أهمية اتفاقية التعاون مع الجمعية في تعزيز الاستجابة للاحتياجات الغذائية المتزايدة في السودان، مشيداً بدور المؤسسات الخيرية الكويتية في دعم الجهود الأممية الرامية إلى تخفيف معاناة المجتمعات المتضررة.

وقال العيسى إن هذه الشراكة تمثل نموذجاً لتكامل الجهود بين المؤسسات الخيرية الكويتية والمنظمات الدولية في مواجهة الأزمات الإنسانية، معرباً عن تطلعه إلى توسيع آفاق التعاون مع الجمعية لتنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز الأمن الغذائي.

 

المصادر

«الشؤون» تحل ست جمعيات نفع عام وتمدد عمل مجلس الإدارة المؤقت للهلال الأحمر عاماً

أصدرت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة ستة قرارات وزارية بحل ست جمعيات نفع عام، إلى جانب قرار بتمديد مجلس الإدارة المؤقت لجمعية الهلال الأحمر الكويتي لمدة عام قابل للتجديد، ونُشرت القرارات في الجريدة الرسمية «الكويت اليوم».


الجمعيات الست التي شملتها قرارات الحل

وشملت القرارات حل كل من:

  • جمعية رواد الأعمال الكويتية.
  • جمعية أمانا للرعاية الاجتماعية.
  • الجمعية الكويتية لأمن المعلومات.
  • الجمعية الكويتية للتراث العمراني.
  • الجمعية الكويتية للتصوير الطبي.
  • الجمعية الكويتية لمتابعة وتقييم الأداء البرلماني.

حظر التصرف في أموال الجمعيات وتسليم العهد إلى المكلفين بإجراءات التصفية

ونصت المادة الثانية من القرارات على أن يمتنع على مجالس إدارات الجمعيات والعاملين فيها التصرف في أموالها ومستنداتها، وعليهم تسليم ما في عهدتهم إلى من تكلفهم الوزارة بمباشرة إجراءات التصفية، فيما نصت المادة الثالثة على العمل بها من تاريخ نشرها في الجريدة الرسمية.

مجلس مؤقت للهلال الأحمر برئاسة خالد المغامس يتحقق من أي مخالفات ويحافظ على أموال الجمعية

ونص قرار تمديد مجلس الإدارة المؤقت لجمعية الهلال الأحمر الكويتي على أن يكون برئاسة خالد محمد سليمان المغامس، وعضوية كل من الدكتور ناصر فيصل التناك، ويوسف عبدالله عبدالعزيز الزبن، وسعود عبدالرحمن سعود المخيزيم، وسعود عبدالله عبدالله فايز الدبوس، والدكتورة لطيفة خالد جاسم المير.

ويتولى المجلس المؤقت كافة اختصاصات مجلس الإدارة وصلاحياته المنصوص عليها في القانون والنظام الأساسي للجمعية، ويقوم بالتحقق من وجود أي مخالفات واتخاذ ما يلزم بشأنها بما يضمن المحافظة على أموال الجمعية، ويُعمل بالقرار من تاريخ صدوره.

المصادر

جمعيات خيرية كويتية تنفذ مشاريع إغاثية وتعليمية وسكنية في بنين وتنزانيا وقرغيزيا

واصلت المؤسسات والجمعيات الخيرية الكويتية، ضمن حملة «الكويت بجانبكم»، تنفيذ مشاريع إنسانية وتنموية امتدت من جمهورية بنين إلى تنزانيا وقرغيزيا، شملت الإغاثة والرعاية الصحية وبناء المدارس والمساكن والمرافق الصحية وشبكات المياه، بتمويل من المحسنين الكويتيين.


جمعية عطاء للعمل الإنساني تقدم مساعدات إغاثية لنحو ألف شخص ورعاية صحية لـ400 مريض في بنين

وقال المدير العام لجمعية عطاء للعمل الإنساني الدكتور عمر الشقراء، لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم السبت، إن المساعدات الإغاثية في بنين تضمنت توزيع سلال غذائية تحتوي على الأرز والزيت والمعكرونة وغيرها من المواد الأساسية، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر الفقيرة، واستفاد منها نحو ألف شخص.

وأضاف الشقراء أن المبادرات الصحية شملت توفير الأدوية والمكملات الغذائية والمستلزمات الطبية الضرورية لنحو 400 مستفيد، ولا سيما المصابين بسوء التغذية، بمشاركة مدير الموارد في الجمعية أحمد البريكي.

وأوضح أن الوفد الميداني تفقد 46 مسجداً أنجزتها الجمعية في مناطق مختلفة من بنين ويستفيد منها نحو 6900 مصلٍّ، مبيناً أن دورها يشمل تحفيظ القرآن الكريم وتعليم السنة النبوية، ومثمناً جهود وزارتي الشؤون الاجتماعية والخارجية في تيسير الزيارات الميدانية وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.

نماء الخيرية تفتتح مدرسة النماء الثانوية في زنجبار بالتعاون مع مؤسسة كاف الإنسانية البحرينية

وفي زنجبار بجمهورية تنزانيا، افتتحت نماء الخيرية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي، بالتعاون مع مؤسسة «كاف الإنسانية» البحرينية، مدرسة «النماء الثانوية».

وقال رئيس قطاع البرامج والمبادرات في نماء الخيرية خالد الشامري لـ«كونا» إن افتتاح المدرسة يعكس إيمان المؤسسة بأن التعليم أحد أهم مسارات التنمية المستدامة والاستثمار في الإنسان، موضحاً أن المدرسة تضم 9 غرف، من بينها 5 فصول دراسية، إلى جانب مختبرات ومعامل تعليمية مجهزة.

وأشار الشامري إلى أن الشراكة مع مؤسسة «كاف الإنسانية» البحرينية تجسد عمق التعاون الخليجي في ميادين العمل الخيري والتنموي، مثمناً عطاء المحسنين الذين أسهموا في تحويل المشروع إلى صرح تعليمي.

جمعية الصفا الخيرية الإنسانية تفتتح ثلاث قرى سكنية تضم نحو 275 منزلاً في قرغيزيا

وفي جمهورية قرغيزيا، قال رئيس مجلس إدارة جمعية الصفا الخيرية الإنسانية محمد الشايع لـ«كونا» إن المشاريع السكنية تضمنت افتتاح قرية تضم 100 منزل في محافظة إيسيكول، وقرية «الحياة» التي تضم نحو 75 منزلاً في محافظة نارين، إضافة إلى قرية تضم 100 منزل في منطقة كاراكول، بتمويل من محسنين كويتيين.

وأوضح الشايع أن المشاريع الصحية شملت افتتاح مستشفى تخصصي في محافظة نارين، ومستوصف طبي مجهز يضم قسماً للطوارئ ويخدم منطقة يقطنها نحو 15 ألف نسمة إلى جانب سكان القرى المجاورة، فضلاً عن افتتاح مستوصف آخر بين منطقتي إيسيكول وكاراكول.

وأضاف أن الجمعية افتتحت شبكات مياه في القرى المحيطة بالعاصمة بيشكيك ومحافظة أوش، إلى جانب عدد من المساجد، أبرزها مسجد في محافظة باتكن شهد افتتاحه حضور نحو 500 شخص من بينهم مسؤولون محليون وعلماء ومشايخ.

المصادر

«نماء» و«كاف» البحرينية تفتتحان مجمعاً تنموياً متكاملاً في تنزانيا

افتتحت نماء الخيرية الكويتية بالشراكة مع مؤسسة «كاف الإنسانية» البحرينية مجمع «نماء وكاف التنموي» في تنزانيا، في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى دعم المجتمعات المحتاجة وتنفيذ مشروعات تنموية مستدامة.


السفير الحمدان: انتقال من المساعدات المباشرة إلى مشروعات تنموية مستدامة

وقال سفير دولة الكويت لدى تنزانيا سالم الحمدان لوكالة الأنباء الكويتية، اليوم الخميس، إن افتتاح المجمع يجسد الدور الإنساني الكويتي في دعم المجتمعات المحتاجة والانتقال بالعمل الخيري من تقديم المساعدات المباشرة إلى تنفيذ مشروعات تنموية مستدامة تستهدف بناء الإنسان وتحسين جودة حياته.

وأضاف الحمدان، الذي رعى وحضر الافتتاح، أن المشروع يعكس عمق الرسالة الإنسانية الكويتية وحرص المؤسسات الخيرية على توفير مقومات الحياة الكريمة للمجتمعات الأكثر احتياجاً من خلال مبادرات نوعية تحقق أثراً تنموياً طويل المدى.

وأوضح أن المجمع يمثل نموذجاً تنموياً متكاملاً يجمع بين التعليم والرعاية الصحية والتأهيل المهني وتوفير المياه، بما يسهم في بناء قدرات الأفراد وتحسين ظروفهم المعيشية وتعزيز فرص الاستقرار والإنتاج.

الشامري: تكامل المرافق يتيح التعليم والصحة والتأهيل المهني للأسر المستفيدة

من جانبه قال رئيس قطاع البرامج والمبادرات في «نماء الخيرية» خالد الشامري إن افتتاح المجمع يمثل خطوة مهمة في تطوير العمل الخيري نحو مشروعات تنموية متكاملة تجمع بين توفير الخدمات الأساسية وتمكين الأفراد اقتصادياً واجتماعياً بما يحقق أثراً مستداماً.

وأضاف أن تكامل مرافق المشروع يسهم في توفير بيئة تعليمية وصحية ومهنية متكاملة تتيح للأطفال مواصلة تعليمهم وتمنح الشباب فرص اكتساب المهارات والإنتاج وتوفر للأسر خدمات أساسية تعزز استقرارها.

وأعرب عن التقدير لأهل الخير والمحسنين في دولة الكويت على دعمهم المتواصل للمشروعات الإنسانية والتنموية.

مدرستان لـ560 طالباً ومستوصف لخمسة آلاف مريض وبئر ارتوازية لألفي شخص

ويضم المجمع مدرستين ابتدائية وثانوية تستوعبان 560 طالباً وسكناً مخصصاً لـ180 طالباً ويتيماً، إلى جانب مسجد يتسع لنحو 560 مصلياً ومعهد حرفي يستفيد منه 200 شخص ومخبز يخدم 500 مستفيد.

كما يضم مستوصفاً يستهدف تقديم الخدمات الصحية لنحو خمسة آلاف مريض وبئراً ارتوازية بعمق يتراوح بين 120 و150 متراً يستفيد منها نحو ألفي شخص، فضلاً عن مركز متعدد الخدمات ومرافق إدارية وسكنية وتجهيزات كهربائية تدعم استمرارية تشغيل المجمع.

 

المصادر