أوبريت «السور» يفتتح مسرح السور في حديقة الشهيد

يفتتح أوبريت «السور» مسرح السور في المرحلة الثالثة من حديقة الشهيد، بمشاركة ثمانية من نجوم المسرح والدراما في الكويت، في عمل يستحضر ذاكرة المدينة من خلال سورها التاريخي.


مسرح جديد في حديقة الشهيد

يُقام العمل على مسرح السور الواقع في المرحلة الثالثة من حديقة الشهيد، ليكون الأوبريت أول ما يُفتتح به هذا المسرح، بما يضيف إلى الحديقة مساحة عرض دائمة إلى جانب مرافقها الثقافية القائمة.

موعد الافتتاح

حُدد أكتوبر المقبل موعداً لافتتاح العمل، في توقيت يوافق عودة النشاط الثقافي والمسرحي بعد انقضاء الصيف.

فكرة العمل

يستحضر الأوبريت ذاكرة الكويت من خلال سورها، فالذاكرة كما يقدمها العمل «لا تستحضر حجارة وأبواباً فقط، بل تستحضر زمناً كانت فيه المدينة أقرب».

نجوم العمل

يشارك في الأوبريت إبراهيم الصلال وسعاد عبدالله وجاسم النبهان ومحمد المنصور وخالد أمين وعبدالعزيز المسلم وطارق العلي ومنى شداد، في تشكيلة تجمع بين الرواد وجيل لاحق من المسرح الكويتي.

الطاقم الفني

  • الإخراج والرؤية: عبدالله عبدالرسول.
  • الكلمات: الشاعران ساهر ومبارك العنزي.
  • الألحان: وليد سلطان.
  • الموسيقى التصويرية: سعود المسفر.

الجهات المشاركة في الإنتاج

يشارك في العمل الجيش الكويتي ووزارة الداخلية والحرس الوطني ووزارة الإعلام وبنك الكويت الوطني، وهو تنوع يشير إلى عمل وطني كبير الحجم لا إلى عرض مسرحي تقليدي.

السور في ذاكرة المدينة

يستند العمل إلى رمز راسخ في الوجدان المحلي: سور الكويت الذي كان يحيط بالمدينة القديمة، ولم يبق منه سوى بواباته التي حُفظت شواهد على مرحلة كانت فيها الكويت مدينة واحدة داخل سور، لها مداخل معروفة يعرفها أهلها بأسمائها.

لماذا تُختار الذاكرة موضوعاً

الأعمال التي تستعيد التاريخ المحلي تؤدي وظيفة مزدوجة: تحفظ الرواية لجيل لم يعاصرها، وتقدم للجيل الأكبر مادة يتعرف فيها على تفاصيل عاشها. ولذلك تحظى هذه النوعية من الأوبريتات بحضور جماهيري يتجاوز عادة جمهور المسرح المعتاد.

حديقة الشهيد وجهةً ثقافية

افتتاح مسرح داخل حديقة الشهيد يوسّع دورها من مساحة خضراء ومتحفية إلى منصة للعروض الحية، وهو تحول يجعل الحديقة نقطة جذب على مدار العام لا في مناسبات محددة.

ما لم يُعلن بعد

لم تُعلن مواعيد العروض بالتفصيل، ولا عدد الليالي، ولا طريقة الحصول على التذاكر أو الدعوات، ولا مدة العرض وسعة المسرح.

ما ينتظره الجمهور

يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كان مسرح السور سيستمر في استقبال أعمال بعد الأوبريت، أو سيبقى مخصصاً للمناسبات الكبرى، وهو ما سيحدد مدى إضافته الفعلية إلى خريطة المسرح في البلاد.

الأوبريت شكلاً فنياً

الأوبريت عمل يجمع الغناء والموسيقى والحوار والاستعراض في بناء واحد، ولذلك يحتاج إلى طاقم أكبر من العرض المسرحي المعتاد: شعراء وملحن وموسيقى تصويرية ومخرج يوحد هذه العناصر في رؤية واحدة. وهذا ما يفسر حضور أسماء الشعراء والملحن والموسيقى التصويرية في الإعلان عن العمل جنباً إلى جنب مع أسماء الممثلين، إذ لا يقوم هذا الشكل الفني على الأداء التمثيلي وحده.

المصادر

مشاركة كويتية في لجان تحكيم مهرجان ظفار المسرحي الدولي

يشارك الدكتور حسين علي حسين عبدالله، مدير عام أكاديمية الكويت للفنون وعميد المعهد العالي للفنون المسرحية، عضواً في لجنة تحكيم مسار «عروض النخبة» بمهرجان ظفار المسرحي الدولي في دورته الثانية، الذي ينطلق في سلطنة عمان من 14 إلى 22 سبتمبر بجوائز إجمالية تبلغ 150 ألف دولار.


المشاركة الكويتية في لجان التحكيم

تأتي عضوية الدكتور حسين عبدالله في لجنة «عروض النخبة» امتداداً لحضور الكوادر الكويتية في لجان تحكيم المهرجانات المسرحية العربية، بحكم موقعه على رأس أكاديمية الكويت للفنون وعمادة المعهد العالي للفنون المسرحية.

المسارات التنافسية الثلاثة

ينظّم المهرجان مسابقاته في ثلاثة مسارات، لكل منها لجنة تحكيم مستقلة وحصة من الجوائز مقدارها 50 ألف دولار:

  • عروض النخبة — بقيادة الدكتور عبدالكريم جواد
  • العروض الكبرى — برئاسة الفنان أيمن زيدان
  • المسرح الظفاري — تحت إشراف الدكتور سعيد السيابي

ويمنح هذا التقسيم المهرجان قدرة على استقبال العروض العالمية والعربية والمحلية في وقت واحد، دون أن تتنافس أعمال متباينة في الحجم والإمكانات على المسار ذاته.

تشكيل لجنة عروض النخبة

تضم لجنة مسار «عروض النخبة» خبراء من سلطنة عمان والمغرب ومصر والمملكة المتحدة والبرتغال وكوريا الجنوبية، وتتولى تقييم أربعة عروض عالمية. ويعكس هذا التنوع في عضويتها طابع المسار الموجّه إلى الأعمال ذات الحضور الدولي.

لجنة العروض الكبرى

يترأس الفنان أيمن زيدان لجنة مسار «العروض الكبرى»، وتشمل عضويتها فنانين من سورية ومصر والأردن والبحرين وعمان وبريطانيا وفرنسا، وتتنافس في هذا المسار سبعة عروض دولية.

حجم الجوائز ودلالته

يبلغ إجمالي جوائز المهرجان 150 ألف دولار موزعة بالتساوي على المسارات الثلاثة. ويُعدّ هذا الحجم من الجوائز حافزاً لجذب فرق مسرحية من خارج المنطقة، ويمنح المهرجان في دورته الثانية موقعاً على خريطة المهرجانات المسرحية الخليجية سريعاً.

المعهد العالي للفنون المسرحية والخبرة الكويتية

يمثل المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت أحد أقدم المؤسسات المتخصصة في تدريس المسرح في المنطقة، وتخرّج منه عدد كبير من الممثلين والمخرجين والنقاد الذين يعملون في المشهد المسرحي الخليجي والعربي.

ومن هنا تأتي أهمية حضور قياداته في لجان التحكيم الدولية، إذ تنقل الخبرة الكويتية إلى منصة تقييم الأعمال بدل الاكتفاء بالمشاركة بالعروض.

ظفار منصة فنية متعددة

لا يقتصر النشاط الفني في ظفار على المسرح، إذ استضافت المحافظة أيضاً مهرجان ظفار السينمائي الدولي في دورته الثانية، الذي شهد فوز الفيلم الوثائقي الكويتي «بلا أبواب» بجائزة أفضل فيلم وثائقي دولي. وهو ما يجعل الموسم الفني هناك نقطة حضور كويتي مزدوج في المسرح والسينما.

ما ينتظر أيام المهرجان

تمتد فعاليات المهرجان تسعة أيام تتضمن العروض المتنافسة في المسارات الثلاثة، على أن تُعلن النتائج في الختام. ويبقى التقييم النهائي لدورة المهرجان مرتبطاً بمستوى العروض المشاركة وحجم الحضور الجماهيري لها.

المصادر

الفيلم الكويتي «بلا أبواب» يفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقي دولي

حقّق الفيلم الوثائقي الكويتي «بلا أبواب» للمخرجة لطيفة أحمد القطامي جائزة أفضل فيلم وثائقي دولي، في ختام مهرجان ظفار السينمائي الدولي بدورته الثانية في سلطنة عمان. ويوثّق الفيلم حياة مجموعة من الأشخاص في أوغندا يعيشون وسط ظروف معيشية صعبة.


الجائزة والمهرجان

جاء فوز الفيلم في مسار الأفلام الوثائقية الدولية بمهرجان ظفار السينمائي الدولي، الذي أقام دورته الثانية في محافظة ظفار بسلطنة عمان، بمشاركة أعمال من دول متعددة.

ويُعدّ هذا الفوز إضافة إلى سجل السينما الكويتية المستقلة في المحافل الخليجية، خصوصاً في مجال الفيلم الوثائقي الذي شهد نشاطاً متزايداً من مخرجين كويتيين شباب.

موضوع الفيلم

يوثّق «بلا أبواب» حياة مجموعة من الأشخاص في أوغندا يعيشون وسط ظروف معيشية صعبة، إذ تفتقر منازلهم إلى أبسط مقومات الأمان، ومع ذلك يحافظون على ابتسامتهم في مواجهة واقعهم اليومي.

ويقوم الفيلم على المفارقة بين قسوة الظرف المادي وبساطة التعامل معه، وهو ما منح عنوانه دلالته المزدوجة: غياب الأبواب كحقيقة معمارية، وانفتاح الحياة على المحيط رغم انعدام الحماية.

المخرجة لطيفة القطامي

تقف وراء العمل المخرجة الكويتية لطيفة أحمد القطامي، التي اختارت الانتقال إلى موقع التصوير خارج المنطقة بدل الاكتفاء بموضوع محلي، في توجه يتكرر عند عدد من صنّاع الأفلام الوثائقية الخليجيين.

تصريحات منظمي المهرجان

أكد مدير المهرجان الدكتور رشيد اليافعي أن تنظيم الدورة جاء ثمرة جهود كبيرة وشغف بالقيمة التي تمثلها السينما. وأشار رئيس بلدية ظفار إلى أن تنوع الأعمال المشاركة يعزز فرص استمرار المهرجان وتطويره في دوراته المقبلة.

الوثائقي الكويتي وحضوره الخارجي

يشكّل الفيلم الوثائقي المسار الأسهل نسبياً أمام صنّاع الأفلام الكويتيين للوصول إلى المهرجانات الخارجية، لانخفاض كلفته مقارنة بالفيلم الروائي الطويل واعتماده على الفكرة والمعالجة أكثر من الإنتاج الضخم.

  • كلفة إنتاج أقل وفريق عمل أصغر
  • حرية أوسع في اختيار الموضوع وموقع التصوير
  • مسارات تحكيم مخصصة في معظم المهرجانات

حضور كويتي مزدوج في ظفار

لم يكن الفوز هو الحضور الكويتي الوحيد في الموسم الفني بظفار، إذ يشارك الدكتور حسين علي حسين عبدالله، مدير عام أكاديمية الكويت للفنون وعميد المعهد العالي للفنون المسرحية، عضواً في لجنة تحكيم مسار «عروض النخبة» بمهرجان ظفار المسرحي الدولي في دورته الثانية.

ما يعنيه الفوز للمشهد المحلي

تمنح الجوائز الدولية الأعمال الكويتية فرصة عرض أوسع في مهرجانات أخرى، وتفتح أمام مخرجيها أبواب التمويل والشراكات الإنتاجية. ويبقى تحويل هذه النتائج إلى دعم مؤسسي مستمر للسينما المستقلة هو التحدي الأكبر أمام المشهد المحلي.

لغة الفيلم الوثائقي وأدواته

يقوم الفيلم الوثائقي على الملاحظة الطويلة للواقع بدل بناء حكاية متخيلة، ويعتمد على الصورة والصوت الملتقطين في مواقعهما الأصلية. ولذلك تتحدد قيمته الفنية في اختيار الشخصيات وزاوية النظر إليها، وفي قدرة المخرج على البقاء قريباً من موضوعه دون التدخل في تفاصيله.

وتُعدّ الأعمال التي تتناول ظروفاً معيشية قاسية من أصعب أنواع الوثائقي، لأنها تتحرك على خط رقيق بين نقل الحقيقة واستدرار تعاطف المشاهد.

المصادر

الفيلم الكويتي «بلا أبواب» يفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقي دولي في مهرجان ظفار

توّج الفيلم الكويتي «بلا أبواب» للمخرجة لطيفة أحمد القطامي بجائزة أفضل فيلم وثائقي دولي في ختام النسخة الثانية من مهرجان ظفار السينمائي الدولي بصلالة. ويوثق العمل حياة مجموعة من الأشخاص في أوغندا يعيشون ظروفاً معيشية صعبة.


فوز كويتي في ختام المهرجان

أُعلن فوز الفيلم ضمن جوائز الدورة الثانية من المهرجان التي أقيمت فعالياتها في مجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة، وجاء التتويج في فئة الأفلام الوثائقية الدولية.

عن الفيلم ومضمونه

يوثق العمل حياة مجموعة من الأشخاص في أوغندا يقيمون في منازل تفتقد أبسط مقومات الأمان، ويرصد كيف يحافظون على تفاؤلهم رغم التحديات التي تفرضها ظروفهم المعيشية، في مقاربة إنسانية تتجاوز التوثيق المباشر للفقر.

دلالة العنوان

يحمل عنوان «بلا أبواب» إشارة مباشرة إلى واقع المساكن التي يصورها الفيلم، ويعمل في الوقت نفسه بوصفه استعارة عن انكشاف من يعيشون فيها أمام ما يحيط بهم، وهو ما يمنح العمل بعداً رمزياً إلى جانب طابعه التوثيقي.

تصريحات القائمين على المهرجان

أكد مدير المهرجان أن التنظيم جاء ثمرة جهود كبيرة وشغف بالقيمة التي تمثلها السينما، فيما أشار رئيس بلدية ظفار إلى أن نجاح الدورة الأولى انعكس إيجاباً على حجم المشاركة في النسخة الثانية.

حضور سينمائي خليجي

يمثل فوز عمل كويتي في مهرجان يقام في سلطنة عمان امتداداً لحركة التبادل السينمائي بين دول المنطقة، إذ باتت المهرجانات الخليجية منصة أساسية لعرض أعمال المخرجين الشباب قبل وصولها إلى محافل أوسع.

لماذا يهم الفيلم الوثائقي

يمنح الفيلم الوثائقي صانعه مساحة للاشتغال على قضايا إنسانية بميزانيات أقل من الأعمال الروائية، ويجد طريقه إلى المهرجانات والمنصات المتخصصة بسهولة أكبر، ما جعله بوابة يدخل منها كثير من المخرجين الجدد إلى المشهد السينمائي.

ما يعنيه الفوز للسينما الكويتية

يضيف هذا التتويج إلى رصيد الحضور الكويتي في المهرجانات الإقليمية، ويسلط الضوء على اتجاه لدى صنّاع الأفلام إلى تناول موضوعات خارج الحدود المحلية، بما يوسع دائرة الجمهور المحتمل للعمل الكويتي.

التصوير خارج البلاد

اختيار موقع تصوير في أوغندا يعكس توجهاً لدى بعض المخرجين إلى العمل في بيئات بعيدة عن محيطهم المباشر، وهو خيار يفرض تحديات إنتاجية ولوجستية لكنه يمنح العمل مادة بصرية وإنسانية لا تتوافر محلياً.

المهرجانات وصناعة الفرص

لا تقتصر قيمة الجوائز على التكريم، إذ تفتح المشاركة في المهرجانات باب التوزيع والعرض والتعاون الإنتاجي، وتمنح صانع الفيلم شبكة علاقات تنعكس على مشاريعه اللاحقة أكثر مما تنعكس على العمل الفائز نفسه.

ما لم يُعلن بعد

لم يُعلن عن جدول عروض للفيلم داخل البلاد ولا عن مشاركات مقبلة له في مهرجانات أخرى، كما لم تُنشر تفاصيل عن الجهة المنتجة ومدة العمل وفريقه الفني.

الوثائقي بين التوثيق والسرد

يقوم نجاح العمل الوثائقي على التوازن بين أمانة التوثيق وبناء سردي يشد المشاهد، فالاكتفاء برصد الواقع يجعل العمل تقريراً، بينما الإفراط في المعالجة يفقده مصداقيته. وغالباً ما تكافئ لجان التحكيم الأعمال التي تنجح في هذه المعادلة.

المصادر

البابطين تحتفي بأصوات الشعر العربي في دورتها العشرين

احتفت مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية بأصوات الشعر العربي في الدورة العشرين من جائزة البابطين للإبداع الشعري، التي استقبلت 564 مشاركة من النقاد والشعراء، وأعلنت أسماء الفائزين في مسارات نقد الشعر وأفضل ديوان وأفضل قصيدة إلى جانب الجائزة التقديرية.


حجم المشاركة وفترة التقديم

استقبلت الجائزة في دورتها العشرين 564 مشاركة من النقاد والشعراء، خلال فترة تقديم امتدت من الأول من يوليو حتى نهاية يناير. ويعكس هذا العدد اتساع دائرة المتابعين للجائزة في المشهد الشعري العربي.

جائزة نقد الشعر

ذهبت جائزة نقد الشعر وقيمتها 80 ألف دولار مناصفةً بين الدكتور محمد صالح البوعمراني من تونس، والدكتور عبدالقادر فيدوح من الجزائر.

جائزة أفضل ديوان

مُنحت جائزة أفضل ديوان وقيمتها 40 ألف دولار مناصفةً بين الشاعر حسن شهاب الدين من مصر، والشاعر جبر بعداني من اليمن.

جائزة أفضل قصيدة

حصل على جائزة أفضل قصيدة وقيمتها 20 ألف دولار مناصفةً كل من الشاعر علي الإمارة من العراق، والشاعر سعد القليعي من مصر.

الجائزة التقديرية

مُنحت الجائزة التقديرية وقيمتها 100 ألف دولار للشاعر عبدالقادر الحصني من سورية، وهي أعلى قيمة بين جوائز الدورة، وتُمنح تقديراً لمسيرة شعرية كاملة لا لعمل واحد.

توزيع الفائزين جغرافياً

توزّع الفائزون في هذه الدورة على ست دول عربية، هي تونس والجزائر ومصر واليمن والعراق وسورية:

  • مصر: فائزان في مسارين مختلفين
  • المغرب العربي: تونس والجزائر في مسار النقد
  • المشرق: اليمن والعراق وسورية

ويشير هذا التوزيع إلى أن الجائزة حافظت على طابعها العربي العام بدل تمركزها في إقليم واحد.

الشعر العربي والهوية

أكد رئيس مجلس الأمناء سعود البابطين أن الشعر العربي ليس فناً عابراً، بل أحد أعمق تجليات الهوية العربية. وهو توصيف يفسّر إصرار المؤسسة على الاستمرار في الجائزة عشرين دورة متصلة.

مؤسسة البابطين ودورها الثقافي

تُعدّ مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية من أبرز المؤسسات الثقافية الكويتية ذات الحضور العربي، ولا يقتصر نشاطها على الجائزة الشعرية، بل يشمل مكتبات ومطبوعات ومؤتمرات وبرامج لدعم البحث الأدبي.

ويمنح هذا النشاط الكويت حضوراً في المشهد الثقافي العربي عبر مؤسسة خاصة لا عبر جهة حكومية، وهو نموذج قليل في المنطقة.

قيمة الجوائز ودلالتها

تجاوز إجمالي قيمة جوائز هذه الدورة 240 ألف دولار موزعة على المسارات الأربعة. وتُعدّ هذه القيمة من الأعلى في الجوائز الشعرية العربية، وهي عامل أساسي في اتساع حجم المشاركات الواردة إليها.

حضور النقد إلى جانب الشعر

يُلاحظ أن مسار نقد الشعر حصل على أعلى قيمة بين المسارات التنافسية، وهو ما يشير إلى اهتمام الجائزة بالحركة النقدية لا بالنص الشعري وحده، في وقت يشكو فيه المشهد العربي من ضعف النقد مقارنة بالإنتاج الأدبي.

مسارات الجائزة الأربعة

تتوزع الجائزة على أربعة مسارات يغطي كل منها جانباً مختلفاً من الحركة الشعرية:

  • نقد الشعر — للدراسات النقدية المتخصصة
  • أفضل ديوان — لمجموعة شعرية كاملة
  • أفضل قصيدة — لنص واحد
  • الجائزة التقديرية — لمسيرة شعرية كاملة

ويسمح هذا التوزيع بتكريم الشاعر المخضرم والمبتدئ والناقد في دورة واحدة، بدل حصر التنافس في شكل واحد من الإنتاج الأدبي.

المصادر