مستشفى جابر ينجح في أول عملية بالشرق الأوسط لتبديل الصمام الأورطي بالقسطرة عبر شريان الرقبة

نجح فريق طبي في مستشفى جابر الأحمد في إجراء أول عملية في الشرق الأوسط لتبديل الصمام الأورطي عبر القسطرة من خلال الشريان السباتي في الرقبة، لمواطن كويتي غادر المستشفى بعد يومين فقط.


الفريق الطبي

ضم الفريق الذي أجرى العملية:

  • د. علي صاحب ود. محمد التركي من قسطرة القلب الهيكلية.
  • د. أحمد الأمير من جراحة الأوعية الدموية.
  • د. ضرار الخضير رئيس مختبر القلب.
  • د. فوزية الكندري رئيس وحدة القلب.

حالة المريض

كان المريض يعاني من تضيق شديد في الصمام الأورطي وضعف في عضلة القلب، إلى جانب فشل كلوي وانسدادات في شرايين الطرفين السفليين. وهذه الأمراض مجتمعة تجعل الجراحة المفتوحة عالية الخطورة، وتغلق في الوقت نفسه الطريق المعتاد للقسطرة.

لماذا الشريان السباتي

تُجرى عمليات تبديل الصمام بالقسطرة عادة عبر شريان الفخذ. ومع انسداد شرايين الساقين لدى هذا المريض لجأ الفريق إلى الشريان السباتي في الرقبة مدخلاً بديلاً، وهي تقنية تُعرف باسم Transcarotid TAVI.

ما هو تضيق الصمام الأورطي

الصمام الأورطي هو البوابة التي يخرج منها الدم من القلب إلى بقية الجسم. ومع التقدم في العمر قد تترسب عليه الأملاح الكلسية فيضيق، فيضطر القلب إلى بذل جهد أكبر لضخ الدم.

الأعراض الشائعة

  • ضيق التنفس مع المجهود.
  • ألم أو ضغط في الصدر.
  • الدوخة أو الإغماء.
  • التعب السريع من أبسط المهام.

وقد لا تظهر الأعراض إلا بعد أن يصل التضيق إلى درجة متقدمة.

الفئات الأكثر عرضة

يشيع المرض بين كبار السن، ويزداد احتماله لدى مرضى الكلى وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول، ولدى من وُلدوا بتشوه خلقي في الصمام.

القسطرة مقابل الجراحة المفتوحة

في الجراحة المفتوحة يُفتح الصدر ويوضع المريض على جهاز القلب والرئة الصناعي. أما القسطرة فتُدخل الصمام الجديد مطوياً عبر شريان، وتثبته داخل الصمام القديم، فيكون التعافي أسرع عادة، كما حدث مع مريض مستشفى جابر الذي خرج بعد يومين.

ماذا يعني هذا للمرضى في الكويت

توفر هذه التقنية خياراً علاجياً داخل البلاد لفئة من المرضى لا تناسبهم الجراحة المفتوحة ولا القسطرة عبر الفخذ، بدل اللجوء إلى العلاج في الخارج.

متى تراجع الطبيب

إذا شعرت بضيق في التنفس أو ألم في الصدر مع المجهود، أو أخبرك الطبيب بوجود لغط في القلب، فراجع طبيب القلب. ويبقى اختيار طريقة العلاج المناسبة قراراً يعود إلى الطبيب المعالج بعد الفحوصات.

مستشفى جابر الأحمد

يضم المستشفى وحدة للقلب ومختبراً للقسطرة، وقد شارك في العملية أطباء من قسطرة القلب وجراحة الأوعية الدموية معاً، لأن الدخول عبر شريان الرقبة يحتاج خبرة التخصصين.

خطوة لافتة في طب القلب

يأتي نجاح العملية الأولى من نوعها في المنطقة ليضيف إلى الخدمات التخصصية التي يقدمها مستشفى جابر، ويفتح الباب أمام تكرار هذا الإجراء مع مرضى آخرين تنطبق عليهم الظروف نفسها، وفق تقدير الفريق الطبي لكل حالة على حدة.

المصادر

اترك رد