وقّعت كلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت والشركة الكويتية لنفط الخليج عقد برنامج تدريبي يهدف إلى تعزيز الشراكة وبناء القدرات الوطنية وتأهيل الكوادر الشابة للحياة المهنية.
عقد برنامج تدريبي مشترك
يقوم العقد على تنفيذ برنامج تدريبي بين الكلية والشركة، ويستهدف تعزيز فرص العمل المشترك ومواكبة أحدث التطورات في التدريب المهني وتأهيل الكوادر الشابة للحياة المهنية.
الاستثمار البشري لا التخريج فقط
أشار القائم بأعمال عميد كلية الهندسة والبترول د. عادل مال الله إلى أن التوقيع يأتي امتداداً للجهود المبذولة للارتقاء بمستوى المساهمة في الاستثمار البشري، مؤكداً دور الجامعة في تطوير الكوادر الوطنية لا في تخريج الطلبة فقط.
مكتب الاستشارات والتدريب
أوضح القائم بأعمال مساعد العميد للتخطيط والاستشارات والتدريب د. عبدالعظيم فلاح أن مكتب الاستشارات والتدريب بالكلية مستمر في أداء دوره في التواصل مع قطاعات الدولة والمساهمة في التنمية.
أهداف البرنامج
- تعزيز فرص العمل المشترك بين الجامعة والقطاع النفطي.
- مواكبة أحدث التطورات في التدريب المهني.
- تأهيل الكوادر الشابة للحياة المهنية.
- بناء القدرات الوطنية في التخصصات الهندسية.
الفجوة بين الجامعة وسوق العمل
تتكرر ملاحظة وجود فارق بين المعرفة النظرية والمهارات التي يطلبها سوق العمل، ويظهر هذا الفارق في الهندسة أكثر من غيرها: معايير السلامة الصناعية، وقراءة المخططات التنفيذية، والتعامل مع أنظمة التحكم، وإدارة المشاريع وفق جداول زمنية وميزانيات محددة. وبرامج التدريب المشتركة مع الشركات هي الأداة العملية لتقليص هذا الفارق.
القطاع النفطي والكوادر الوطنية
يمثل القطاع النفطي المشغّل الأكبر للمهندسين الكويتيين، ويحتاج إلى تخصصات دقيقة في هندسة البترول والكيميائية والميكانيكية والكهربائية وهندسة العمليات والسلامة. وتقوم سياسة التكويت في هذا القطاع على إعداد بدائل مؤهلة لا على الاستبدال الإداري وحده.
الشركة الكويتية لنفط الخليج
الشركة الكويتية لنفط الخليج إحدى شركات مؤسسة البترول الكويتية، وتتولى مسؤولية مصالح الكويت في عمليات المنطقة المقسومة المشتركة. ويمنح موقعها هذا طابعاً تشغيلياً خاصاً يفيد المتدربين في فهم الإنتاج المشترك وإدارة الحقول.
ما يستفيده الطالب عملياً
البرامج التدريبية في الشركات النفطية تمنح الطالب تعرّفاً مباشراً على بيئة العمل الميداني وثقافة السلامة، وفرصة بناء شبكة مهنية، وتقييماً من مشرفين من داخل القطاع قد يتحول لاحقاً إلى فرصة توظيف.
شراكات مشابهة في المنظومة التعليمية
يتكرر هذا النمط في جهات تعليمية أخرى، منها برامج تدريبية حكومية لتطوير المهارات الإدارية، وهو ما يعكس اتجاهاً عاماً إلى ربط التعليم والتدريب بمخرجات محددة.
ما لم يُعلن بعد
لم يُعلن عدد المستفيدين من البرنامج ولا التخصصات المستهدفة ولا مدة التدريب أو موعد انطلاقه، ولم تُذكر قيمة العقد.
التدريب التعاوني في المناهج
تعتمد كليات الهندسة على التدريب الصيفي أو الفصل التدريبي كمتطلب للتخرج، ويُشترط فيه عدد ساعات محدد وتقرير فني وتقييم من جهة العمل. وتزداد قيمة هذا المتطلب عندما تُبنى محتوياته باتفاق بين الكلية والشركة، بدل أن يُترك الطالب لأعمال إدارية لا صلة لها بتخصصه.