بحثت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وجمعية البناء البشري للتنمية الاجتماعية سُبل تقوية التعاون بينهما في مجالات التنمية المجتمعية وتمكين الموارد البشرية ونشر ثقافة العمل التطوعي.
لقاء بين هيئة تعليمية وجمعية أهلية
التقى المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. حسن الفجام رئيس مجلس إدارة جمعية البناء البشري خليفة الغانم، وتناول اللقاء تعزيز التعاون في التنمية المجتمعية وتمكين الموارد البشرية.
الدور المجتمعي للهيئة
أكد د. الفجام حرص الهيئة على تعزيز دورها المجتمعي انطلاقاً من رسالتها التعليمية والتدريبية، وأشار إلى أهمية بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني.
تطلع الجمعية إلى آفاق جديدة
أشاد خليفة الغانم بالدور الذي تضطلع به هيئة التطبيقي في مجالي التعليم والتدريب وخدمة المجتمع، وأعرب عن تطلع الجمعية إلى تعزيز التعاون وفتح آفاق جديدة للشراكة.
مجالات التعاون المقترحة
- تنمية الإنسان وتمكين الشباب.
- تعزيز المهارات والقدرات.
- نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي.
ما هي هيئة التعليم التطبيقي والتدريب
الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب جهة حكومية تدير الكليات التطبيقية ومعاهد التدريب المهني في البلاد، وتغطي تخصصات الصحة والهندسة والأعمال والتربية والدراسات التجارية والتقنية. وتخرّج كوادر متوسطة وفنية تشكّل جزءاً أساسياً من سوق العمل المحلي.
لماذا تتعاون جهة حكومية مع جمعية
تمتلك الجمعيات الأهلية مرونة في الوصول إلى الفئات المستهدفة وقاعدة من المتطوعين وخبرة ميدانية في البرامج المجتمعية، بينما تمتلك الجهة الحكومية المرافق والكوادر الأكاديمية والاعتماد الرسمي للبرامج. ويجمع التعاون بين الطرفين هذه القدرات في برامج أوسع أثراً.
العمل التطوعي ومهارات الطالب
لا يقتصر أثر العمل التطوعي على الجهة المستفيدة، فهو يمنح الطالب مهارات يصعب تحصيلها في القاعة: إدارة الوقت، والعمل في فريق، والتواصل مع جمهور متنوع، وتحمّل المسؤولية أمام نتيجة ملموسة. وهذه المهارات صارت مطلوبة صريحاً في معايير التوظيف.
تمكين الشباب: من المفهوم إلى البرنامج
يتحول تمكين الشباب من شعار إلى برنامج عندما يقترن بأدوات محددة: تدريب على مهارات قابلة للقياس، وإرشاد مهني، وفرص تدريب ميداني، ودعم المشاريع الصغيرة، ومسارات واضحة للانتقال من الدراسة إلى العمل.
المجتمع المدني في الكويت
يضم قطاع الجمعيات في البلاد جمعيات النفع العام والجمعيات الخيرية والجمعيات المهنية والتعاونية، وتشرف عليها وزارة الشؤون الاجتماعية التي تتابع تسجيلها وحساباتها وأنشطتها وفق القوانين المنظمة.
شراكات مجتمعية أخرى
يتكرر هذا النمط في قطاع الجمعيات، ومنه جهود وزارة الشؤون في تأهيل الكوادر الرقابية للقطاع التعاوني، وهو ما يعكس اتجاهاً إلى رفع كفاءة العمل الأهلي عبر التدريب والشراكة المؤسسية.
ما لم يُعلن بعد
لم تُوقّع مذكرة تفاهم بين الطرفين وفق ما ورد، ولم تُحدّد برامج بأسمائها أو فئاتها المستهدفة أو مواعيد تنفيذها، ولا أعداد المستفيدين المتوقعة.
قياس أثر البرامج المجتمعية
تُقاس البرامج المجتمعية بمؤشرات تتجاوز عدد الحاضرين، منها نسبة من التحقوا بفرص عمل أو تدريب بعد البرنامج، واستمرار المتطوعين في النشاط بعد انتهائه، ومدى تكرار الشراكة في مواسم لاحقة. وغياب هذه المؤشرات يحوّل البرامج إلى أنشطة موسمية بلا أثر تراكمي.