ترأس وكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب الوهيب اليوم الأربعاء وفد دولة الكويت المشارك في اجتماع وكلاء وزارات الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد في العاصمة البحرينية المنامة تحضيراً للاجتماع الـ43 لوزراء الداخلية بدول المجلس، بمشاركة ممثلي الأمانة العامة
مناقشة محاور الأمانة العامة تمهيداً لرفع التوصيات إلى وزراء الداخلية في اجتماعهم المقبل
وقالت وزارة الداخلية، في بيان، إن ممثلي الدول الأعضاء ناقشوا المحاور المطروحة من الأمانة العامة والموضوعات المرتبطة بالاجتماعات الدورية المشتركة في مختلف المجالات الأمنية، تمهيداً لرفع التوصيات إلى وزراء الداخلية بدول المجلس خلال اجتماعهم المقبل.
تضامن كامل مع السعودية وإدانة الاعتداءات الحوثية التي استهدفت منشآت مدنية
وأكد الوهيب في كلمته وقوف الكويت الثابت إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة وتضامنها الكامل معها إزاء الاعتداءات الحوثية التي استهدفت منشآت مدنية وأسفرت عن ضحايا أبرياء، معرباً عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين لهذه الاعتداءات التي تمثل تهديداً لأمن المملكة واستقرارها وأمن المنطقة بأسرها.
تطوير القدرات البشرية والتقنية والتوسع في مشاريع التحول الرقمي بين وزارات الداخلية
كما أكد أهمية تكثيف التنسيق والتعاون الأمني بين دول المجلس لمواجهة التحديات الأمنية المتغيرة، ومواصلة تطوير القدرات البشرية والتقنية وتبادل الخبرات، بما يسهم في رفع كفاءة الأجهزة الأمنية وتعزيز جاهزيتها.
وأشار إلى أهمية التوسع في مشاريع التحول الرقمي بين وزارات الداخلية بدول المجلس، وتسريع تبادل المعلومات والبيانات بين الأجهزة الأمنية، وتعزيز التكامل الإلكتروني في الخدمات والإجراءات.
وزير الداخلية البحريني يستقبل الوهيب ضمن رؤساء الوفود المشاركة في الاجتماع
وفي سياق متصل، استقبل وزير الداخلية البحريني الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة اللواء الوهيب بمقر الوزارة في المنامة، ضمن استقباله لرؤساء الوفود المشاركة، حيث نقل إليه الوهيب تحيات النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، مشيداً بحسن إدارة البحرين، بصفتها رئيسة الدورة الحالية لمجلس التعاون، للاجتماعات التحضيرية واجتماعات وزراء الداخلية.
وأكد وزير الداخلية البحريني أن التعاون والتنسيق بين دول المجلس يمثلان أساساً للتعامل بكفاءة مع التحديات الأمنية والظروف الطارئة، مشيداً بالرعاية والدعم اللذين تحظى بهما مسيرة التعاون الأمني الخليجي من قادة دول المجلس.

