احتفلت جمعية الهلال الأحمر الكويتي بمرور ستين عاماً على تأسيسها، في حفل أكدت خلاله وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمل الحويلة أن العمل الإنساني في الكويت يحظى برعاية كريمة ودعم متواصل من القيادة السياسية.
ستون عاماً من العطاء
تأسست جمعية الهلال الأحمر الكويتي قبل ستين عاماً لتصبح إحدى أقدم المؤسسات الإنسانية في البلاد، وتوسّع نشاطها تدريجياً من الإغاثة المحلية إلى العمل الإنساني العابر للحدود.
حصيلة العامين الماضيين
امتدت عمليات الجمعية خلال العامين الماضيين إلى ثلاث عشرة دولة، ونفذت خلالها سبعة وعشرين جسراً جوياً نقلت نحو خمسمئة وخمسين طناً من المساعدات الإنسانية.
حملة فرحة غزة
أبرز رئيس مجلس إدارة الجمعية السفير خالد المغامس حملة «فرحة غزة» بوصفها من أكبر الجهود المنفذة، إذ أوصلت أربعمئة طن من المواد الغذائية إلى القطاع ضمن استجابة إنسانية موسعة.
مهام إنسانية متعددة
شملت عمليات الجمعية إلى جانب غزة مهام إنسانية في سوريا والسودان واليمن، وهي دول شهدت أزمات إنسانية متفاوتة استدعت تدخلاً إغاثياً عاجلاً.
الكويت مركزاً للعمل الإنساني
أشارت الوزيرة إلى تسمية دولة الكويت مركزاً للعمل الإنساني، وهي صفة تعكس حجم الإسهام الكويتي في الاستجابة للأزمات ودعم المنظمات الإغاثية حول العالم.
إشادة دولية بالتجربة
قال يانسكي فاندورمال ممثلاً عن الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر إن الجمعية الكويتية جسّدت المبادئ الإنسانية داخلياً وعالمياً، وحملت الأمل والإغاثة إلى مجتمعات متنوعة.
أولويات المرحلة المقبلة
شددت الوزيرة على أهمية تطوير آليات الاستجابة والاستثمار في الكوادر الوطنية وتوظيف التقنيات الحديثة، إلى جانب تمكين الشباب من المشاركة في العمل التطوعي.
الجسر الجوي أداة إغاثة
يمثل الجسر الجوي وسيلة الاستجابة الأسرع في الأزمات الحادة، إذ يتيح نقل المواد الغذائية والطبية والإيوائية خلال ساعات إلى مناطق يصعب الوصول إليها براً.
العمل التطوعي والشباب
يشكّل المتطوعون العمود الفقري لعمل الجمعيات الإنسانية، وتتجه الجمعية إلى توسيع قاعدة المتطوعين الشباب وتدريبهم على مهارات الاستجابة والإسعافات الأولية.
التقنية في العمل الإنساني
تتيح الأدوات الرقمية تحسين تتبع المساعدات وإدارة المخزون وتحديد الاحتياجات الفعلية للمستفيدين، بما يرفع كفاءة الإنفاق ويقلل الهدر في سلاسل الإمداد.
منظومة العمل الخيري الكويتي
تعمل الجمعية ضمن منظومة أوسع تضم جمعيات خيرية ومؤسسات إنسانية تعمل تحت إشراف وزارة الشؤون الاجتماعية، وتخضع لضوابط تنظم جمع التبرعات وصرفها ومتابعة أثرها.
ما لم يُعلن بعد
لم تُعلن خطة تفصيلية للمرحلة المقبلة ولا الميزانيات المخصصة للبرامج الجديدة، كما لم تُحدد الدول التي ستشملها العمليات المقبلة.
ما ينتظر في المرحلة المقبلة
يُتوقع أن تواصل الجمعية برامجها الإغاثية مع توسيع مسارات التطوع والتدريب، في ظل استمرار الحاجة الإنسانية في عدد من مناطق النزاع.
الشراكات الدولية في الإغاثة
يقوم العمل الإغاثي على شبكة شراكات تربط الجمعيات الوطنية بالمنظمات الدولية والهيئات الأممية، وهي شراكات تتيح تنسيق الاستجابة وتفادي ازدواج الجهود وضمان وصول المساعدات إلى المناطق الأشد حاجة. كما تسهم في تجاوز العقبات اللوجستية والتصاريح التي تواجه العمل الإنساني في مناطق النزاع.