أكد وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي، يوم الخميس، الحرص على مواكبة التطور العلمي المتسارع في تخصص طب الأمراض الجلدية، وتوفير أحدث الخيارات العلاجية المعتمدة، وفي مقدمتها الأدوية البيولوجية والعلاجات الموجهة، وذلك خلال افتتاحه مؤتمر مجلس أقسام الأمراض الجلدية المستمر لثلاثة أيام بمشاركة نخبة من الأطباء والاستشاريين والباحثين من الكويت وخارجها.
شبكة خدمات جلدية مترابطة من مراكز الرعاية الأولية إلى مركز أسعد الحمد المرجعي التخصصي
وأوضح الوزير أن طب الأمراض الجلدية تخصص سريري بالغ الأهمية تمتد مسؤولياته من الوقاية وعلاج الأمراض الشائعة والمزمنة إلى تشخيص الأمراض المناعية والنادرة والتعامل مع الحالات الحادة والحرجة التي قد تهدد الحياة، مضيفاً أن الوزارة تولي هذه الخدمات اهتماماً متواصلاً لما لها من آثار صحية ونفسية واجتماعية.
وذكر أن خدمات الأمراض الجلدية في الكويت تستند إلى شبكة مترابطة تبدأ من مراكز الرعاية الصحية الأولية في جميع المحافظات، مروراً بأقسام الجلدية في المستشفيات العامة، وصولاً إلى الرعاية التخصصية الدقيقة التي يقدمها مركز أسعد الحمد للأمراض الجلدية كمركز مرجعي متخصص.
اعتمادان دوليان لمركز أسعد الحمد في التهاب الجلد التأتبي والشرى المزمن والاعتزاز بمخرجات البورد الكويتي
وأشاد العوضي بنيل مركز أسعد الحمد للأمراض الجلدية اعتمادين دوليين ضمن شبكتي التميز (ADCARE) لالتهاب الجلد التأتبي و(UCARE) للشرى المزمن، معرباً عن الاعتزاز بمخرجات البورد الكويتي للأمراض الجلدية تحت مظلة معهد الكويت للاختصاصات الطبية (كيمز) وإسهاماتهم في خدمة المرضى وتطوير الممارسة السريرية والتدريب والبحث العلمي.
رئيسة المؤتمر: ترجمة الابتكارات في علم المناعة والطب الدقيق إلى نتائج سريرية ملموسة
بدورها، قالت رئيسة مجلس أقسام الجلدية رئيسة المؤتمر الدكتورة أطلال اللافي إن المؤتمر يمثل منصة علمية رائدة للتبادل المعرفي والتعاون الدولي والتطوير المهني، بهدف ترسيخ مكانة الكويت كمركز إقليمي للتميز في طب الأمراض الجلدية، موضحة أن التخصص يشهد طفرة علمية متسارعة لا سيما في علم المناعة والعلاجات الموجهة والطب الدقيق، وأن «المسؤولية تقتضي ترجمة هذه الابتكارات إلى نتائج سريرية ملموسة تسهم في تسهيل وصول المرضى للعلاج وتحسين جودة حياتهم».
ودعت اللافي الأطباء والكوادر الشابة إلى اغتنام فرصة انعقاد المؤتمر للاستفادة من خبرات الاستشاريين العالميين وتبادل الرؤى والأفكار.