«الداخلية» تدعو إلى حماية الأحداث بالانتباه للمؤشرات المبكرة والاستماع إلى الأبناء دون لوم

عروض المطاعم والكافيهات في الكويت - كويت ديلز

دعت وزارة الداخلية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حماية الأحداث، وضرورة متابعة الأبناء والانتباه إلى المؤشرات المبكرة التي قد تنذر بتعرضهم للاستغلال أو الإهمال أو الإساءة، مؤكدة أن التدخل المبكر والتعامل الواعي مع المشكلات يسهمان في حماية الأطفال وصون مستقبلهم


ملاحظة التغيرات السلوكية المفاجئة وتكرار الغياب ومتابعة أصدقاء الأبناء ومحيطهم

وشددت الوزارة، في بروشورات توعوية وزعتها في إطار جهودها لحماية الأحداث، على أهمية ملاحظة التغيرات السلوكية المفاجئة لدى الأبناء، والانتباه إلى تكرار الغياب، ومتابعة أصدقائهم والتعرف إلى محيطهم الاجتماعي، فضلاً عن توعيتهم بالمخاطر المرتبطة بالسجائر الإلكترونية والمواد المخدرة.

التعامل بهدوء وحكمة وطلب المساعدة من الجهات المختصة دون تأخير

وأكدت ضرورة التعامل مع الأبناء بهدوء وحكمة عند ملاحظة أي مؤشرات مقلقة، والاستماع إليهم دون لوم أو توبيخ بما يعزز الثقة ويفتح قنوات التواصل معهم، مع الحرص على حمايتهم من مصادر الخطر، والمبادرة بطلب المساعدة من الإدارة العامة لحماية الأحداث أو مكتب حماية الطفل التابع لوزارة الصحة عند الحاجة.

حماية الأحداث مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع والجهات المعنية

وأوضحت الوزارة أن حماية الأحداث مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الأسرة والمجتمع والجهات المعنية، وأن الوعي بالمخاطر والاستجابة المبكرة يسهمان في توفير بيئة آمنة للأطفال، والحد من تعرضهم للممارسات التي قد تهدد سلامتهم أو تؤثر في نموهم ومستقبلهم.

 

المصادر

اترك رد