ضبط 5 متهمين استغلوا اسم مشروع خيري لجمع التبرعات العينية وتحقيق 60 ألف دينار شهرياً

ضبطت وزارة الداخلية خمسة متهمين في شركة لنقل الأثاث استغلوا اسم مشروع تابع لجمعية خيرية لجمع التبرعات العينية من الناس، وحققوا من ذلك أرباحاً شهرية قُدرت بـ 60 ألف دينار، من دون علم الجمعية.


من ضبط المتهمين

نفذ الضبط مكتب مباحث الصليبية في محافظة الجهراء، التابع للإدارة العامة للمباحث الجنائية في قطاع الأمن الجنائي، بحسب ما نشرته صحيفة الأنباء. وعدد المتهمين خمسة من الوافدين.

كيف جرى الاستغلال

استأجرت شركة نقل الأثاث موقعاً إلكترونياً وهاتفاً تابعين للمشروع الخيري من دون علم الجمعية، وصارت تستقبل عبرهما طلبات المتبرعين. المتبرع يتصل أو يسجل على الموقع وهو يظن أنه يتعامل مع المشروع، فتأتي سيارات الشركة وتأخذ ما تبرع به بعد إيهامه بأنه مخصص لدعم المشروع.

ما الذي كانوا يجمعونه

شملت التبرعات العينية التي استقبلتها الشركة:

  • الملابس.
  • الأجهزة الإلكترونية.
  • الأثاث.
  • المواد الغذائية.

المخزن والمضبوطات

حدد رجال المباحث مخزن الشركة في منطقة أمغرة وضبطوا ما فيه، وتُستكمل الإجراءات القانونية بحق المتهمين الخمسة.

من أين يأتي الربح

التبرع العيني له قيمة في السوق. الأثاث والأجهزة المستعملة تُباع، والملابس تُباع بالوزن، ومن يحصل عليها مجاناً باسم العمل الخيري لا يتحمل سوى كلفة النقل والتخزين. بهذا يُفهم رقم 60 ألف دينار شهرياً الذي ورد في البيان.

المتضررون من الواقعة

الضرر يقع على ثلاثة أطراف. المتبرع الذي ذهبت صدقته إلى غير وجهتها، والأسر المحتاجة التي كانت ستصلها هذه المواد، والجمعية الخيرية التي استُعمل اسم مشروعها وهي لا تعلم.

كيف تتأكد أن تبرعك يصل

الواقعة تبيّن أن وجود موقع ورقم هاتف لا يكفي دليلاً. هذه خطوات تقلل المخاطرة:

  • ابدأ من الموقع الرسمي للجمعية نفسها أو حساباتها الموثقة، وليس من إعلان أو نتيجة بحث.
  • تحقق من أن الجمعية مشهرة لدى وزارة الشؤون الاجتماعية.
  • اطلب من المندوب ما يثبت صفته، وإيصالاً باسم الجمعية بما سلّمته.
  • إن أمكن، سلّم التبرع في مقر الجمعية أو في نقاط الجمع التي تعلنها.
  • إذا شككت في جهة تجمع باسم جمعية، فأبلغ الجمعية ووزارة الشؤون.

جمع التبرعات نشاط مرخّص

جمع التبرعات في الكويت، نقدية كانت أو عينية، يخضع لإشراف وزارة الشؤون الاجتماعية ويقتصر على الجهات المرخص لها. شركة تجارية تجمع من الناس باسم مشروع خيري لا تملك هذا الترخيص، وإيهام المتبرعين بغير الحقيقة يضيف إلى المخالفة شبهة الاحتيال.

ما يخص الجمعيات الخيرية

الموقع والهاتف اللذان استُعملا كانا تابعين للمشروع نفسه، ووصلا إلى الشركة بالإيجار من دون علم الجمعية. مراجعة من يملك صلاحية التصرف في النطاقات والأرقام والحسابات التي تحمل اسم الجمعية تمنع تكرار مثل هذه الثغرة.

ما لم يُعلن

لم يذكر البيان اسم الجمعية أو المشروع أو الشركة، ولا المدة التي استمر فيها النشاط، ولا الطرف الذي أجّر الموقع والهاتف للشركة. وهذه تفاصيل يُنتظر أن تتضح مع سير التحقيق.

المصادر

اترك رد