التربية تبدأ تنفيذ 8703 قرارات لإعادة توزيع المعلمين والوظائف الإشرافية

بدأت وزارة التربية التنفيذ الفعلي لقرارات إعادة توزيع المعلمين وشاغلي الوظائف الإشرافية على المدارس، وعددها 8703 قرارات نقل، منها 8310 للمعلمين والمعلمات و393 للوظائف الإشرافية. وقالت الوزارة إن الهدف تحقيق التوازن والعدالة في توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للمدارس.


أرقام إعادة التوزيع

بلغ مجموع قرارات النقل 8703 قرارات. نصيب المعلمين والمعلمات منها 8310 قرارات، والباقي وهو 393 قراراً يخص شاغلي الوظائف الإشرافية. وهذا عدد كبير بالنسبة لحركة نقل تجري والعام الدراسي قائم.

متوسط مسافة النقل

ذكرت الوزارة أن متوسط المسافة بين المدرسة السابقة والمدرسة الجديدة 11.2 كيلومتر. ومعنى الرقم أن أغلب المنقولين بقوا في محيط قريب من مدارسهم الأولى، وإن كان المتوسط لا يكشف الحالات التي زادت مسافتها عن ذلك كثيراً.

ما الذي تغيّر في معالجة التفاوت

ارتفعت نسبة معالجة التفاوت في توزيع الكوادر بين المدارس من 34 في المئة إلى 82 في المئة بعد القرارات، بحسب بيان الوزارة. والتفاوت المقصود وجود مدارس فيها فائض من معلمي مادة ما ومدارس أخرى تعاني نقصاً في المادة نفسها.

المعايير التي اعتمدتها الوزارة

استندت القرارات إلى أربعة معايير:

  • الاحتياجات الفعلية لكل مدرسة.
  • أعداد الفصول والمتعلمين.
  • الأنصبة التعليمية لكل معلم.
  • الهيكل التنظيمي المعتمد.

أمثلة ذكرتها الوزارة

عرض البيان حالات عولجت. منها تفاوت أنصبة معلمي اللغة العربية بين مدرسة يدرّس معلمها صفاً واحداً وأخرى يدرّس معلمها ثلاثة صفوف، وتفاوت عدد معلمي الفيزياء بين مدرسة فيها معلمان وأخرى فيها ثمانية. وأعيد توزيع 12 مشرفة فنية في رياض الأطفال على عدة روضات.

تخصصات ما زالت تحتاج معالجة

أقرّت الوزارة بأن التوزيع لم يكتمل في كل المواد. فتخصصا التربية الإسلامية والتربية البدنية ما زالا يحتاجان إلى معالجة، وفي التربية البدنية فائض في أعداد المعلمين.

كيف يعرف المعلم قراره

تصل القرارات إلكترونياً عبر خدمة «قراراتي» في الموقع الرسمي للوزارة وتطبيقها. وعلى من صدر له قرار أن يباشر العمل في مقره الجديد، ثم يستكمل إجراءات نقل البصمة إليه.

أثر القرارات على الطلبة

المدرسة التي كانت تعاني نقصاً في معلمي مادة ستحصل على من يسد النقص، وهذا يخفف ضغط الحصص على معلميها ويقلل الحصص التي تبقى بلا معلم. في المقابل قد يتغير معلم المادة على بعض الفصول في منتصف الفصل الدراسي، وهو أمر يحتاج الطلبة وقتاً للتأقلم معه.

أثرها على المعلمين

المعلم المنقول ينتقل إلى مدرسة جديدة وزملاء جدد وربما طريق أطول. وفي المقابل تتقارب الأنصبة، فلا يبقى معلم بنصاب خفيف وآخر في مدرسة مجاورة بنصاب مضاعف.

ما لم يُعلن بعد

لم يوضح البيان آلية التظلم لمن يرى أن قرار نقله لا يناسب ظروفه، ولا موعد معالجة التخصصين المتبقيين. ولم تُنشر تفاصيل التوزيع بحسب المناطق التعليمية.

علاقته بقرارات النقل الأخرى

سبق هذه الخطوة بأيام فتح الوزارة باب النقل لشاغلي الوظائف الإدارية. والخطوتان تدخلان في مراجعة أوسع لتوزيع العاملين في الوزارة على المدارس والإدارات.

المصادر

اترك رد