شاركت الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة في الدورة الرابعة من مبادرة «العيش باستقلالية للأشخاص ذوي الإعاقة» التي استضافتها سلطنة عُمان، برئاسة مديرة إدارة مراكز رعاية ذوي الإعاقة دلال المري.
محاور المبادرة
ركزت المبادرة على تعزيز مفاهيم العيش المستقل وتنمية مهارات الاعتماد على الذات ومهارات الحياة اليومية، إلى جانب التوعية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والتعريف بالتقنيات والأدوات المساعدة.
الدمج والتمكين
شددت المبادرة على الدمج والمشاركة المجتمعية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، وعلى تبادل التجارب الناجحة بين المشاركين بما يسهم في تطوير الممارسات الداعمة في دول المنطقة.
هدف المشاركة الكويتية
تستهدف مشاركة الكويت الاطلاع على أفضل الممارسات الإقليمية وتعزيز الخدمات والبرامج المقدمة محلياً، ضمن جهود متواصلة لتحسين منظومة الدعم المقدمة لذوي الإعاقة.
ما هو مفهوم العيش المستقل
يقوم مفهوم العيش المستقل على تمكين الشخص ذي الإعاقة من اتخاذ قراراته وإدارة شؤونه اليومية بأقل قدر من الاعتماد على الغير، عبر تهيئة البيئة وتوفير الأدوات المساعدة لا عبر تقديم الرعاية البديلة وحدها.
من الرعاية إلى التمكين
شهد التعامل مع الإعاقة تحولاً عالمياً من النموذج الطبي الذي يركز على العجز، إلى النموذج الحقوقي الذي يرى أن الحاجز الحقيقي في البيئة غير المهيأة لا في الشخص نفسه، وهو ما يعيد ترتيب أولويات الخدمة.
دور التقنيات المساعدة
تشمل التقنيات المساعدة أدوات التنقل وأجهزة التواصل والبرمجيات المعينة على القراءة والكتابة والتحكم بالأجهزة، وهي تحوّل كثيراً من المهام التي كانت تحتاج إلى مرافق إلى مهام يؤديها الشخص بنفسه.
مهارات الحياة اليومية
تُعد برامج مهارات الحياة اليومية عصب العيش المستقل، إذ تتناول إدارة المنزل والتسوق والتنقل واستخدام الخدمات والتعامل المالي، وهي مهارات تُكتسب بالتدريب المتدرج لا بالتوجيه النظري.
دور الأسرة
تمثل الأسرة عاملاً حاسماً في نجاح العيش المستقل، إذ إن الحماية المفرطة قد تعيق اكتساب المهارات بقدر ما يعيقه غياب الدعم، ولذلك تستهدف البرامج تدريب الأسر إلى جانب تدريب الأشخاص أنفسهم.
تهيئة البيئة العامة
يتوقف أثر أي برنامج تمكين على مدى تهيئة البيئة العامة من مبانٍ ومواصلات ومرافق وخدمات إلكترونية، لأن المهارة وحدها لا تكفي إذا كان المحيط غير قابل للاستخدام أصلاً.
التعاون الإقليمي وأثره
تتيح المبادرات الإقليمية اختصار زمن التجربة عبر نقل ما نجح في دول مجاورة تتشابه ظروفها، بدل إعادة اختبار البرامج من نقطة الصفر في كل بلد على حدة.
أثر ذلك على المستفيدين في الكويت
ينعكس هذا النوع من المشاركات على المستفيدين في صورة تطوير برامج مراكز الرعاية وإدخال أدوات وأساليب تدريب جديدة، وتوسيع الخدمات الموجهة إلى الأسر لا إلى الأشخاص وحدهم.
ما لم يُعلن بعد
لم يتضمن الخبر إعلاناً عن برامج محددة ستُطبَّق محلياً نتيجة المشاركة، ولا عن جدول زمني لتطوير الخدمات القائمة.