«علوم الفريج» يكتمل تسجيله ويُبث في ثلاثين حلقة عبر البرنامج الثاني

أنهى فريق العمل تسجيل ثلاثين حلقة من المسلسل الإذاعي «علوم الفريج» الذي يُبث عبر إذاعة البرنامج الثاني، من تأليف فاطمة الطباخ وإخراج وليد العويس، ويقدم حكاية الفريج بشخصياته وعلاقاته في قالب اجتماعي كوميدي.


ثلاثون حلقة على البرنامج الثاني

استكمل فريق العمل تسجيل حلقات المسلسل كاملة، وتُبث يومياً عبر إذاعة البرنامج الثاني في العاشرة مساءً طوال الشهر الجاري، في موعد ثابت يسهّل على المستمع متابعة تسلسل الأحداث.

الفريج محوراً للحكاية

يقدم العمل حكاية عن الفريج بكل شخصياته وعلاقاته وتفاصيله، عبر قوالب اجتماعية كوميدية تعكس الواقع اليومي وتلتقط ما يجمع الجيران من مواقف وخلافات وطرائف.

فريق التأليف والإخراج

العمل من تأليف فاطمة الطباخ وإخراج وليد العويس، ويشارك في أدائه نخبة من الممثلين، بينهم حسين المفيدي ومنى شداد وهند البلوشي ومنصور المنصور ويوسف العمر وعلي العلي وإسحاق أشكناني ويوسف العبدالرزاق وآخرون.

الكتابة للإذاعة تحدٍّ مختلف

أشارت الطباخ إلى أن الكتابة للإذاعة ليست سهلة، لأن غياب الصورة يفرض على الكاتب أن يجعل المستمع يرى الشخصيات والأحداث بأذنه، عبر الحوار والمؤثرات الصوتية وحدها.

أدوات الدراما الإذاعية

تعتمد الدراما الإذاعية على نبرة الصوت وإيقاع الحوار والمؤثرات والموسيقى في بناء المكان والزمان، فالباب الذي يُصفق والخطوات على الحصى ليست تفاصيل ثانوية بل هي ديكور العمل ومشهده البصري لدى المستمع.

الإذاعة حاضرة رغم المنافسة

رغم تعدد منصات المحتوى، تحتفظ الإذاعة بجمهور وفي، خصوصاً بين قائدي المركبات والعاملين، لأنها المرافق الوحيد الذي يمكن متابعته من دون أن يشغل النظر عن العمل أو الطريق.

الفريج في الذاكرة الكويتية

يمثل الفريج وحدة اجتماعية شكّلت الحياة الكويتية قبل التوسع العمراني، بما فيه من تكافل وعلاقات جوار يومية، ولذلك يبقى مادة خصبة للأعمال الدرامية التي تخاطب الحنين وتوثق أنماط حياة تغيّرت.

الدراما الإذاعية وصناعة الممثل

تُعد الدراما الإذاعية مدرسة لصقل الأداء الصوتي، إذ تجبر الممثل على إيصال الانفعال من دون لغة الجسد أو تعبير الوجه، وهي مهارة تنعكس لاحقاً على أدائه في الأعمال المرئية والمسرحية.

الإنتاج المحلي وأهميته

يسهم الإنتاج الإذاعي المحلي في توفير فرص عمل للكتّاب والممثلين والفنيين، ويحفظ اللهجة والمفردات المحلية ويوثق تفاصيل يومية قد لا تجد طريقها إلى أشكال التوثيق الرسمية.

ما لم يُعلن

لم يُعلن عن إعادة بث الحلقات أو إتاحتها على منصة رقمية بعد انتهاء العرض، ولا عن نية إنتاج جزء ثانٍ من العمل.

ما ينتظر في المرحلة المقبلة

يتواصل بث حلقات العمل حتى نهاية الشهر الجاري، على أن تُعلن إذاعة الكويت أي ترتيبات لإعادة البث أو إتاحة الحلقات عبر منصاتها الرسمية.

اقرأ أيضاً

موعد البث وأثره

اختيار موعد ثابت في وقت متأخر من المساء يراهن على المستمع في ساعة الهدوء المنزلي أو أثناء الطريق، وهو ما اعتادته الدراما الإذاعية تاريخياً، إذ يبني الموعد الثابت عادة يومية لدى المتابع ويجعل العمل جزءاً من إيقاع يومه لا محتوى عابراً يشاهده متى شاء.

المصادر

اترك رد