أعلنت Ooredoo الكويت تسجيل إنجاز إقليمي جديد بإجراء أول اختبار حي على شبكتها الفعلية لتقنيات الجيل الخامس المتقدم، حقق تحسناً في الأداء بنسبة تقارب 108 في المئة مقارنة بالتقنيات المستخدمة سابقاً.
أول اختبار حي على الشبكة الفعلية
أجرت الشركة الاختبار على شبكتها التشغيلية لا في بيئة مختبرية، وهي تجربة وصفتها بأنها الأولى من نوعها على المستوى الإقليمي، إذ جمعت بين تقنية تشكيل رقمي متقدمة وتقنية الهوائيات المتعددة بترتيب ثماني في ثماني.
مضاعفة سرعة نقل البيانات
أظهرت النتائج تحسناً في الأداء يقارب 108 في المئة مقارنة بالتقنيات السابقة، أي مضاعفة سرعة نقل البيانات، وأُجري الاختبار باستخدام جهاز استقبال متاح في الأسواق لا نموذج تجريبي خاص.
من المختبر إلى بيئة التشغيل
قال الرئيس التنفيذي لقطاع التكنولوجيا عيسى حيدر إن نجاح تطبيق هذه التقنيات على الشبكة الحية ينقل إمكانات الجيل الخامس من المختبرات إلى بيئة تشغيل فعلية، وهو ما يعني أثراً ملموساً على تجربة المستخدم.
كفاءة أعلى للترددات القائمة
تتيح التقنيتان استخداماً أكفأ للطيف الترددي والبنية التحتية الحالية، أي الحصول على سعة أكبر من الموارد نفسها من دون الحاجة إلى ترددات إضافية أو توسعة مكلفة في المواقع.
ما تعنيه تقنية الهوائيات المتعددة
تقوم تقنية الهوائيات المتعددة على إرسال عدة تدفقات بيانات في الوقت نفسه عبر هوائيات متوازية، ما يرفع السعة الإجمالية للشبكة من دون زيادة عرض النطاق المخصص، ويحسّن الاستقرار في المناطق المزدحمة.
الأثر على المستخدم
ينعكس هذا النوع من التحسينات على المستخدم في صورة سرعات تحميل أعلى وزمن استجابة أقل واستقرار أفضل في الأماكن المكتظة، وهو ما تحتاجه تطبيقات البث المباشر والألعاب والاجتماعات المرئية.
البعد البيئي
ترفع هذه التقنيات كفاءة استهلاك الطاقة لكل وحدة بيانات منقولة، لأنها تنقل حجماً أكبر بالموارد نفسها، ما يصب في جهود خفض البصمة الكربونية لقطاع الاتصالات المعروف بارتفاع استهلاكه للكهرباء.
سوق الاتصالات في البلاد
يشهد قطاع الاتصالات المحلي منافسة على جودة الشبكة وسرعاتها بين المشغلين، وهي منافسة دفعت إلى تسريع تبني تقنيات الجيل الخامس وتوسيع تغطيتها في المناطق السكنية والتجارية.
الجيل الخامس والبنية الرقمية
تمثل شبكات الجيل الخامس ركيزة للخدمات الرقمية المتقدمة، من المدن الذكية وإنترنت الأشياء إلى التطبيقات الصناعية والصحية التي تتطلب زمن استجابة منخفضاً وموثوقية عالية.
ما لم يُعلن
لم يُعلن موعد الطرح التجاري لهذه التقنيات للعملاء ولا نطاق التغطية المشمول بها، كما لم تُنشر قراءات السرعة المسجلة خلال الاختبار بأرقامها التفصيلية.
ما ينتظر في المرحلة المقبلة
يتوقع أن تنتقل التقنيات المختبَرة تدريجياً إلى التشغيل التجاري بعد استكمال مراحل التحقق، ضمن خطط تطوير الشبكة التي يتابعها هيئة تنظيم الاتصالات وتقنية المعلومات.
المنافسة على جودة الشبكة
لم تعد المنافسة بين مشغلي الاتصالات تقتصر على الأسعار وباقات البيانات، بل امتدت إلى جودة التغطية وسرعات التحميل وزمن الاستجابة واستقرار الاتصال في التجمعات الكبرى، وهي معايير صار المستخدم يقيسها بنفسه عبر تطبيقات القياس المتاحة ويبني عليها قراره في اختيار مزوّد الخدمة.