2991 طالباً يبدأون نظام «مسارات» في 12 مدرسة ثانوية

بدأ 2991 طالباً وطالبة الدراسة وفق نظام «مسارات» في 12 مدرسة ثانوية موزعة على المناطق التعليمية الست، في خطوة تتيح للمتعلم اختيار مقرراته وبناء مساره الدراسي.


أرقام الدفعة الأولى

التحق بالنظام 2991 طالباً وطالبة، وخُصصت له 12 مدرسة: مدرسة للبنين وأخرى للبنات في كل من المناطق التعليمية الست.

لماذا مدرستان في كل منطقة

التوزيع بمدرستين في كل منطقة يعني أن الطالب لا يحتاج إلى الانتقال بين المحافظات للالتحاق بالنظام، وهو شرط عملي لنجاح أي نظام دراسي جديد يعتمد على حضور منتظم وأنشطة صفية ممتدة.

فكرة النظام

يقوم النظام على توفير خيارات تعليمية أكثر تنوعاً ومرونة، وتعزيز دور المتعلم في بناء مساره الدراسي واتخاذ قراراته بوعي، بما يراعي ميوله واهتماماته، بدلاً من توزيعه على شعبتين تقليديتين لا ثالث لهما.

لقاء تنويري في مدرسة جابر الأحمد الصباح

نظمت الإدارة العامة للتوجيه والمناهج لقاءً تنويرياً في مدرسة جابر الأحمد الصباح بحضور المدير العام محمد العتيبي، تناول طبيعة النظام وآلية الدراسة والتسجيل وطريقة اختيار المقررات التعليمية.

موقع النظام في تطوير الثانوية

يأتي النظام ضمن توجه وزارة التربية إلى تطوير المرحلة الثانوية وتحضير الطلاب للتعليم الجامعي ومسارهم المهني المستقبلي، وهو التوجه الذي شمل كذلك اعتماد لائحة مدارس الموهوبين في الفترة نفسها.

ما يتغير في تجربة الطالب

الفرق الجوهري أن اختيار المقررات يصبح قراراً يتخذه الطالب بنفسه في مرحلة مبكرة، ما ينقل جزءاً من مسؤولية التخطيط الدراسي من المدرسة إلى المتعلم وأسرته. وهذا يرفع قيمة التوجيه المهني ويجعله حاجة لا نشاطاً موسمياً.

نصائح عملية للطالب وولي الأمر

  • اربط اختيار المقررات بالتخصص الجامعي المستهدف لا بسهولة المادة.
  • راجع شروط القبول في الكليات التي يفكر فيها الطالب قبل حصر خياراته.
  • احضر اللقاءات التنويرية التي تنظمها المدرسة واطلب خطة المقررات مكتوبة.
  • استشر الموجه الفني أو الأخصائي في المدرسة قبل تثبيت التسجيل.

مفاهيم خاطئة شائعة

النظام ليس مساراً موازياً للتعليم العام يمنح شهادة مختلفة، ولا هو بديل عن مدارس الموهوبين التي تخضع للائحة مستقلة ومنظومة كشف خاصة بها.

ما لم تُعلنه الوزارة

لم تُعلن أسماء المدارس الاثنتي عشرة المخصصة للنظام، ولا قائمة المقررات المتاحة وشروط الجمع بينها، ولا معايير القبول للدفعات المقبلة، ولا ما إذا كان النظام سيُعمم على بقية المدارس الثانوية.

ما ينتظر في المرحلة المقبلة

التحدي الحقيقي في مثل هذه الأنظمة هو توافر الكوادر المؤهلة لتغطية المقررات المتنوعة، ومدى قدرة المدرسة على تشغيل جدول مرن دون إخلال بنصاب المعلمين، وهو ما ستظهره نتائج الفصل الأول.

الفرق بين النظام الجديد والشعبتين التقليديتين

في النظام التقليدي يُوزع طالب الثانوية على شعبة علمية أو أدبية، فيحدد هذا الاختيار الواحد سلة المواد كاملة. أما نظام المقررات فيفكك السلة إلى وحدات يختار الطالب منها، فيصبح ممكناً أن يجمع بين مواد كانت متعارضة في النظام السابق. وهذا يوسع خياراته الجامعية، لكنه في المقابل يحمّله مسؤولية قرار مبكر يحتاج إلى توجيه دقيق من المدرسة والأسرة معاً.

المصادر

اترك رد