أكدت مديرة إدارة العلاقات العامة والإعلام والناطقة الرسمية باسم الهيئة العامة للبيئة شيخة الإبراهيم، اليوم الأربعاء، حرص الهيئة على تشجيع المبادرات البيئية التي تعزز الشراكة مع المؤسسات التعليمية وترفع مستوى الوعي البيئي لدى الطلبة، وذلك خلال حفل إطلاق مبادرة «تحدي الجامعات الخاصة لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية» التي تنظمها حاضنة «إيكو» للمشاريع البيئية.
إشراك الشباب في القضايا البيئية وتحويل مفاهيم الاستدامة إلى ممارسات يومية
وقالت الإبراهيم، في كلمة ألقتها نيابة عن المديرة العامة للهيئة بالتكليف نوف بهبهاني، إن المبادرة التي تستهدف طلبة الجامعات الخاصة تعكس أهمية إشراك الشباب في القضايا البيئية وتعزيز دورهم في تبني ممارسات مستدامة ونشرها في المحيط الجامعي والمجتمعي.
وأضافت أن إشراك الشباب في مثل هذه المبادرات يمثل استثماراً حقيقياً في بناء الوعي البيئي لدى جيل قادر على إحداث التغيير وتحويل مفاهيم الاستدامة من مبادئ نظرية إلى ممارسات يومية ومشروعات مبتكرة قابلة للتطبيق.
إدارة النفايات الإلكترونية وفق الإستراتيجية الوطنية للإدارة المتكاملة للنفايات
وأوضحت أن الهيئة تولي اهتماماً كبيراً لملف إدارة النفايات بمختلف أنواعها ومن ضمنها النفايات الإلكترونية، إذ يتطلب التعامل معها اتباع أسس علمية وتنظيمية سليمة بما يحد من آثارها على البيئة والصحة العامة، اتساقاً مع توجهات الإستراتيجية الوطنية للإدارة المتكاملة للنفايات التي تسعى إلى الحد من إنتاجها وتعزيز إعادة الاستخدام والتدوير وتقليل الكميات الموجهة إلى مواقع الردم.
حاويات في الجامعات المشاركة وورش عمل وجوائز للمراكز الثلاثة الأولى
بدوره، قال مؤسس حاضنة «إيكو» للمشاريع البيئية جاسم العبوة إن المبادرة ستستمر ثلاثة أشهر، وسيتم خلالها توزيع حاويات في جميع الجامعات المشاركة وتنظيم ورش عمل بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة، على أن يصدر في نهايتها تقرير بيئي وتُمنح جوائز للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى.




