«سقيا الماء» تطلق حملة «قطرة وطن» لترشيد استهلاك المياه برعاية وزير الكهرباء

أطلقت الجمعية الكويتية لسقيا الماء اليوم الثلاثاء الحملة الوطنية لترشيد استهلاك المياه تحت شعار «قطرة وطن»، برعاية وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الدكتور صبيح المخيزيم، وحضور ممثلين عن وزارة الشؤون الاجتماعية وعدد من الجهات الرسمية والمؤسسات الداعمة للعمل الخيري.


«الكهرباء»: الحملة استكمال لنتائج حملة «وفر» في رفع الوعي الاستهلاكي

وأكدت ممثلة وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة المتحدث الرسمي للوزارة المهندسة فاطمة جوهر حياة أن الوزارة تواصل تطوير منظومة التوعية الوطنية لترشيد استهلاك المياه والطاقة من خلال توسيع التعاون مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات التعليمية وجمعيات النفع العام، بما يعزز كفاءة الاستهلاك ويدعم جهود الدولة في إدارة مواردها الحيوية.

وأوضحت أن مشاركة الوزارة في الحملة تأتي استكمالاً للنتائج الإيجابية التي حققتها الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة والمياه «وفر»، التي أسهمت في رفع مستوى الوعي الاستهلاكي ودعم جهود الوزارة في مواجهة ارتفاع الطلب على الكهرباء والمياه خلال موسم الصيف.

«الشؤون»: الحملة تعكس قدرة الجمعيات الخيرية على توسيع عملها إلى القضايا البيئية

من جانبها، أكدت الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والتنمية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية إيمان العنزي أن الوزارة تولي اهتماماً بتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني في معالجة القضايا المجتمعية والتنموية، وأن الحملة تعكس قدرة الجمعيات الخيرية على توسيع مجالات عملها لتشمل التوعية بالقضايا البيئية والحفاظ على الثروات الطبيعية إلى جانب دورها الإنساني والخيري.

العثمان يدعو إلى دراسة إنشاء مجلس أعلى للمياه يرسم السياسات ويطور البدائل

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور نجيب العثمان إن الأمن المائي يمثل أحد المرتكزات الأساسية للاستقرار والتنمية في البلاد في ظل محدودية الموارد المائية الطبيعية وارتفاع معدلات الاستهلاك والتوسع العمراني والنمو السكاني، موضحاً أن إنتاج المياه وتحليتها ونقلها إلى المستهلكين يتطلب استثمارات مالية كبيرة وبنية تحتية متطورة تتحمل الدولة جزءاً كبيراً من تكاليفها، وداعياً إلى دراسة إنشاء مجلس أعلى للمياه يتولى رسم السياسات والتشريعات ووضع الخطط الاستراتيجية وتطوير البدائل التي تعزز الأمن المائي الوطني.

وأشار إلى أن ترشيد الاستهلاك لا يعني تقليل الاحتياجات الأساسية وإنما الاستخدام الأمثل للمياه بما يحفظ هذه الثروة للأجيال المقبلة.

برنامج ميداني في المدارس والمساجد والجامعات والأسواق للتعريف بمراحل إنتاج المياه وتكلفتها

بدوره، قال أمين صندوق الجمعية مدير الحملة بدر الوريك إن الحملة تنطلق في نسختها الأولى بالشراكة مع وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة لتقديم برنامج توعوي ميداني يستهدف الوصول المباشر إلى مختلف فئات المجتمع وتحويل مفاهيم المحافظة على المياه إلى ممارسات واقعية، ويشمل المدارس والمساجد والجامعات والأسواق وغيرها من مواقع التجمعات المجتمعية، بهدف تعريف الأفراد بمراحل إنتاج المياه وتحليتها ونقلها وتوزيعها وحجم الطاقة والتكاليف اللازمة لإيصالها إلى المستهلكين.

وبيّن أن الحملة تسعى إلى إحداث تغيير ملموس في السلوك الاستهلاكي من خلال مخاطبة الأفراد بلغتهم اليومية وربط استهلاك المياه بالجهود الهندسية والفنية والموارد المالية التي توفرها الدولة لإنتاجها، لافتاً إلى أن وصول الرسالة التوعوية إلى أكبر شريحة ممكنة خطوة أساسية نحو الحد من الهدر وتعزيز المسؤولية الفردية تجاه الموارد الوطنية.

المصادر

اترك رد