أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإرهابية والإجرامية التي تشنها ميليشيا الحوثي على المملكة العربية السعودية، والتي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار الملك فهد الدولي في الدمام ومطار أبها خلال الأيام الماضية، وذلك خلال اجتماعه اليوم الثلاثاء برئاسة سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء.
الاعتداءات على المطارات المدنية انتهاك صارخ لسيادة المملكة وتصعيد خطير يستوجب موقفاً دولياً حازماً
وأكد المجلس أن هذه الاعتداءات الشنيعة والجبانة، التي أسفرت عن وقوع عدد من الوفيات وإصابة العشرات من المدنيين الأبرياء من المسافرين والعاملين بالمطارات من مواطنين سعوديين وجنسيات أخرى فضلاً عن الأضرار المادية، تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وشدد على أن التمادي في استهداف المطارات المدنية والمنشآت الحيوية يمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لأرواح المدنيين وسلامة الملاحة الجوية، الأمر الذي يستوجب موقفاً دولياً حازماً لوقف هذه الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وقوف كامل إلى جانب المملكة في إجراءات حماية أمنها وتعازٍ لأسر الضحايا
وجدد المجلس تضامن الكويت المطلق مع السعودية ووقوفها الكامل إلى جانبها في جميع ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وصون سيادتها، مؤكداً أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن الكويت وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومعرباً عن خالص تعازي الكويت للمملكة قيادة وحكومة وشعباً، ولحكومات وشعوب الدول التي ينتمي إليها الضحايا ولأسرهم، وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.
اتصال الرئيس العراقي بسمو الأمير والتأكيد على إنهاء التصعيد والعودة إلى مسار الحوار
وكان المجلس قد أحيط في مستهل اجتماعه بفحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمس الاثنين من رئيس جمهورية العراق نزار آميدي، والذي جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية وسبل تنميتها، وبحث آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتأكيد على ضرورة إنهاء التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية لحل القضايا العالقة كافة.
استقبالات الأمين العام للجامعة العربية ووزير خارجية سلوفاكيا والوزير الإيطالي
كما أحيط المجلس علماً بفحوى استقبالات سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وسمو رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح للأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، حيث جرى بحث سبل تطوير العمل العربي المشترك وآليات عمل الجامعة، ولوزير الشؤون الخارجية والأوروبية في سلوفاكيا يواري بلانار، حيث جرى استعراض أوجه التعاون الثنائي ومستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.
وأحيط علماً كذلك باستقبال سمو رئيس مجلس الوزراء، بحضور وزير النفط طارق الرومي ومدير عام هيئة تشجيع الاستثمار المباشر الشيخ الدكتور مشعل جابر الأحمد الصباح، لوزير المؤسسات و«صنع في إيطاليا» أدولفو أورسو، الذي أعرب عن شكره للكويت ممثلة بشركة البترول الكويتية العالمية (Q8) على استجابتها لنداء الحكومة الإيطالية بوضع سقف لأسعار الوقود.
متابعة ملف المفقودين الكويتيين ورعايا البلدان الثالثة واستعادة الأرشيف الوطني
وأحيط المجلس أيضاً بفحوى استقبال سمو رئيس مجلس الوزراء، بحضور وزير الخارجية، للممثلة العليا للأمين العام للأمم المتحدة لتنفيذ قرار مجلس الأمن الخاص بمتابعة ملف المفقودين الكويتيين ورعايا البلدان الثالثة وإعادة الممتلكات الكويتية ماري ياماشيتا، حيث جرى بحث الجهود الرامية إلى إحراز تقدم ملموس في البحث عن المفقودين ومعرفة مصيرهم واستعادة الممتلكات الكويتية بما فيها الأرشيف الوطني.
شرح من وزير الخارجية حول الجهود الدبلوماسية ودعم الحكومة اليمنية الشرعية
واستمع المجلس إلى شرح قدمه وزير الخارجية حول الجهود السياسية والدبلوماسية التي تقوم بها الوزارة وبعثاتها في الخارج لمواكبة المستجدات الإقليمية والدولية، وأحيط علماً بفحوى الاتصال الذي تلقاه الوزير من وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية الدكتورة أفراح الزوبة، والذي جدد خلاله دعم الكويت للحكومة اليمنية الشرعية ولسيادة اليمن واستقلاله ووحدة أراضيه.
واستعرض المجلس عدداً من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال والتقارير ومحاضر اللجان الوزارية وقرر الموافقة عليها، كما قرر إحالة عدد منها إلى اللجان الوزارية المختصة لدراستها ورفع التوصيات المناسبة بشأنها.