دعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى الحذر من الكلاب الضالة وعدم الاقتراب منها أو استفزازها، بعد إصابة شخصين في حادثتين منفصلتين. وزار النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف المصابَين في المستشفى.
الحادثة الأولى: موظف في هيئة الزراعة
تعرّض موظف في الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية لهجوم من كلاب ضالة أثناء أداء عمله في مقر الهيئة، وأصيب بإصابات متعددة. ونُقل إلى مستشفى الفروانية حيث زاره الشيخ فهد اليوسف.
الحادثة الثانية: سيدة أمام منزلها
تعرّضت سيدة لهجوم من كلب أثناء دخولها منزلها، وأصيبت بإصابات متعددة وتلقت العلاج في المستشفى الأميري. وسُجلت الواقعة قضية «إهمال في حراسة حيوان نتج عنه إصابة خطأ»، ما يعني أن للكلب في هذه الحالة حائزاً مسؤولاً عنه.
تحقيق في الإهمال
باشرت الجهات الأمنية التحقيق في الحادثة الثانية. ولم تكشف الوزارة عن هوية مالك الكلب أو الإجراءات التي ستُتخذ بحقه حتى الآن.
تعليمات الداخلية للجمهور
- عدم الاقتراب من الكلاب الضالة أو استفزازها.
- مراقبة الأطفال وكبار السن في الأماكن المفتوحة.
- الإبلاغ عن تجمعات الكلاب الضالة عبر خدمة الطوارئ.
- تحديد موقع التجمع بدقة عند الإبلاغ.
لماذا تحديد الموقع مهم؟
قالت الوزارة إن الموقع الدقيق يتيح التنسيق مع الجهات المعنية للتعامل مع البلاغ. فالتعامل مع الكلاب الضالة لا تتولاه الداخلية وحدها، وتشارك فيه جهات أخرى منها هيئة الزراعة.
المسؤولية القانونية لمالك الحيوان
توصيف الحادثة الثانية بالإهمال في حراسة حيوان يذكّر أصحاب الكلاب بأنهم مسؤولون عن أي أذى يسببه حيوانهم للآخرين. ويشمل ذلك إبقاء الكلب في مكان آمن وعدم تركه طليقاً عند الأبواب.
ماذا تفعل عند التعرض لعضة؟
ينصح الأطباء عادة بغسل الجرح جيداً بالماء والصابون ثم التوجه فوراً إلى أقرب مركز صحي أو مستشفى، لأن بعض العضات تحتاج تطعيماً وقائياً. والتقدير النهائي للعلاج يعود إلى الطبيب المعالج.
الأطفال الأكثر عرضة
يلعب الأطفال عادة في الأماكن المفتوحة ولا يقدّرون خطورة الاقتراب من الحيوانات، ولهذا خصّتهم الوزارة بالذكر في تعليماتها إلى جانب كبار السن.
تعاون الجهات المعنية
أشارت الوزارة إلى أهمية تعاون الجمهور في تطبيق الإجراءات الوقائية. فالبلاغ المبكر يساعد الجهات على التدخل قبل وقوع إصابات جديدة.
ما لم يُعلن بعد
لم تذكر الوزارة عدد البلاغات المسجلة عن الكلاب الضالة مؤخراً، ولا خطة محددة لمعالجة تجمعاتها في المناطق السكنية ومواقع العمل.
الكلاب الضالة في مواقع العمل
وقعت الحادثة الأولى داخل مقر حكومي أثناء الدوام، وهذا يعني أن الخطر لا يقتصر على الأحياء السكنية والشوارع. والمواقع المفتوحة التي تتوفر فيها بقايا الطعام تجذب الكلاب الضالة وتشجعها على التجمع.
مفاهيم خاطئة شائعة
يعتقد بعض الناس أن إطعام الكلاب الضالة قرب المنازل يجعلها أقل عدوانية، لكنه في الواقع يشجعها على البقاء والتكاثر في المكان نفسه. والأسلم ترك التعامل معها للجهات المختصة.