افتتح وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالتكليف الدكتور سليمان السويلم الحملة الوطنية التوعوية «كن مدرك» للوقاية من مخاطر المخدرات، التي تنظمها الوزارة ممثلة في إدارة التأهيل والتقويم داخل كلية العلوم الحياتية بجامعة الكويت.
انطلاق الحملة
انطلقت الحملة في كلية العلوم الحياتية بجامعة الكويت استهدافاً لفئة الشباب الجامعي، وهي الفئة الأكثر عرضة لضغوط الأقران والمؤثرات الخارجية في هذه المرحلة العمرية.
مسؤولية مشتركة
قال السويلم إن الحملة تنطلق من أهمية ترسيخ المسؤولية المشتركة في حماية الشباب والمجتمع، وإن الوعي يمتد إلى بناء القدرة على اتخاذ القرار السليم ورفض السلوكيات التي تهدد الفرد والأسرة والمجتمع.
تكامل جهود المؤسسات
أكد الوكيل أن مواجهة المخدرات تتطلب تكامل جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية والصحية والاجتماعية، موضحاً أن الوزارة تضطلع بدورها عبر البرامج والمبادرات والبرامج التأهيلية في المؤسسات الإصلاحية.
محاور الحملة
تتوزع الحملة على ثلاثة محاور رئيسية هي التوعية والوقاية والعلاج، وتهدف إلى رفع مستوى وعي الشباب بمخاطر المخدرات وتعزيز قدرتهم على مواجهة الضغوط والسلوكيات الخطرة.
المعرض التوعوي
شملت الفعالية معرضاً توعوياً بمشاركة الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وجمعية غراس، عرض مواد تثقيفية موجهة للطلبة حول مخاطر التعاطي وطرق الوقاية.
الجلسة التوعوية
عُقدت جلسة توعوية شارك فيها مدير مركز علاج الإدمان الدكتور حسين الشطي والأستاذ الدكتور عادل المطيرات، وتناولت مخاطر الإدمان والجوانب الشرعية المرتبطة به.
تكريم الجهات الداعمة
جرى في ختام الفعالية تكريم القائم بأعمال عميد شؤون الطلبة الدكتور سالم الشمري والجهات الداعمة، تقديراً لجهودهم في إنجاح الحملة داخل الحرم الجامعي.
لماذا الجامعات تحديداً
تمثل المرحلة الجامعية نقطة انتقال يزداد فيها استقلال الشاب عن رقابة الأسرة المباشرة، ما يجعل التوعية داخل الحرم الجامعي أكثر تأثيراً من الرسائل العامة الموجهة إلى الجمهور الواسع.
الوقاية قبل العلاج
تشير المقاربات الحديثة إلى أن برامج الوقاية القائمة على بناء المهارات الحياتية ورفض الضغوط أكثر جدوى من الاكتفاء بالتحذير، لأنها تزود الشاب بأدوات عملية للتعامل مع المواقف.
دور الأسرة
- الحفاظ على قنوات حوار مفتوحة بلا تهديد أو وصم.
- الانتباه إلى التغيرات المفاجئة في السلوك والصحبة.
- التوجه إلى الجهات الصحية المتخصصة عند الاشتباه.
مسار العلاج والتأهيل
يقوم مركز علاج الإدمان بدور متخصص في التقييم والعلاج والمتابعة، ويبقى التقدير النهائي لخطة العلاج بيد الطبيب المعالج وفق حالة كل شخص وظروفه.
الجهود الأمنية الموازية
تتقاطع الحملات التوعوية مع الجهود الأمنية التي تشهدها البلاد في ضبط عمليات التهريب والترويج، وهو ما عكسته ضبطيات متتالية في المنافذ الجمركية والمناطق السكنية.
ما لم يُعلن بعد
لم تُعلن مدة الحملة ولا الجامعات والمؤسسات التي ستشملها لاحقاً، كما لم تُذكر مؤشرات لقياس أثرها على الفئة المستهدفة.
ما ينتظر في المرحلة المقبلة
يُتوقع أن تنتقل الحملة إلى مؤسسات تعليمية أخرى ضمن خطة الوزارة التوعوية، مع استمرار التنسيق بين الجهات الدينية والصحية والأمنية والتعليمية.