تتواصل في الكويت محاولات احتيال يجري فيها انتحال صفة رجال الأمن عبر مكالمات فيديو، لاستدراج المستقبلين إلى الإفصاح عن بيانات بطاقاتهم المدنية وصورهم ومعلوماتهم البنكية.
أسلوب الاحتيال
يعتمد المحتالون على إجراء مكالمات فيديو مفاجئة عبر تطبيقات المراسلة ومنصات الاجتماعات، يظهرون فيها بزي يشبه الزي الرسمي ويطلبون بيانات حساسة. ويقوم الأسلوب على مباغتة الضحية وعدم منحها وقتاً للتحقق.
ما الذي يطلبه المحتالون
تتركز الطلبات على بيانات البطاقة المدنية وصور شخصية ومعلومات تتعلق بالحسابات البنكية. وكل واحدة من هذه البيانات كافية بمفردها لفتح باب انتحال الهوية أو الوصول إلى الأموال.
علامات تكشف الزيف
من العلامات المرصودة وجود أخطاء إملائية على الزي المستخدم في المكالمة، وهو تفصيل يكشف التزوير لمن يتنبه إليه. كما أن المبالغة في التهديد والاستعجال مؤشر إضافي على عدم جدية المتصل.
التحذير الرسمي
تؤكد الجهات المختصة أن رجال الأمن لا يجرون تحقيقات ولا يطلبون بيانات شخصية أو بنكية حساسة عبر مكالمات فيديو عشوائية. وأي طلب من هذا النوع يُعد في ذاته دليلاً على أن المتصل ليس جهة رسمية.
كيف يتصرف المستقبل
يُنصح بإنهاء أي مكالمة غير متوقعة يدّعي صاحبها صفة رسمية، والتحقق من الأمر عبر القنوات الرسمية المعلنة للجهة المعنية. ولا يجوز تسليم أي بيانات أثناء المكالمة مهما بدا المتصل مقنعاً.
لماذا يستمر المحتالون رغم الوعي
تعتمد هذه العمليات على القانون العددي، إذ تكفي استجابة واحدة من بين مئات المحاولات لتحقيق مكسب. ولذلك يستمر الاحتيال حتى مع اتساع الوعي العام بأساليبه.
عامل الخوف في الاستدراج
يقوم الاستدراج على إثارة الخوف من قضية أو مخالفة مزعومة، لأن الشخص المرتبك يتخذ قرارات سريعة من دون تحقق. وإدراك هذه الآلية هو خط الدفاع الأول أمامها.
الفئات الأكثر عرضة
يكون كبار السن والأشخاص الأقل إلماماً بالتقنية أكثر عرضة لهذا النوع من الاحتيال، إضافة إلى من لديهم معاملات قائمة تجعل الادعاء يبدو منطقياً. ولذلك يُنصح بتنبيه أفراد الأسرة إلى هذه الأساليب.
ماذا يفعل من أفصح عن بياناته
يُنصح من أفصح عن بيانات بنكية بالتواصل فوراً مع مصرفه لإيقاف الحركات المشبوهة، وتغيير كلمات المرور، ثم إبلاغ الجهة المختصة رسمياً. والسرعة هنا عامل حاسم في الحد من الضرر.
عدم تداول البيانات عبر التطبيقات
لا تُرسل صور البطاقة المدنية أو المستندات الرسمية عبر تطبيقات المراسلة إلا عند الضرورة ولجهة معروفة، لأن تداولها يفتح الباب لاستخدامها في معاملات باسم صاحبها من دون علمه.
ما لم يُعلن
لم تُعلن أعداد الضحايا ولا حجم الخسائر المالية المترتبة على هذه العمليات، كما لم يُذكر ما إذا كانت التحقيقات قد توصلت إلى مصدر المكالمات.
حماية البيانات الشخصية
تبدأ حماية البيانات الشخصية بتقليل مشاركتها إلى الحد الضروري، وتفعيل التحقق بخطوتين على الحسابات المالية والبريدية، ومراجعة الأذونات الممنوحة للتطبيقات دورياً. وتبقى القاعدة الأبسط أن الجهة الرسمية لا تطلب كلمات مرور ولا رموز تحقق، وأن أي طلب من هذا النوع علامة إنذار كافية بذاتها.