توجه وفد نادي الطموح لذوي الإعاقات الذهنية، الممثل الرسمي للأولمبياد الخاص الكويتي، إلى القاهرة للمشاركة في المرحلة الثانية من دورة الألعاب الإقليمية العاشرة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
مشاركة في القاهرة
يشارك الوفد الكويتي في المرحلة الثانية من الدورة الإقليمية التي تستضيفها العاصمة المصرية، وتختتم منافساتها في الثالث والعشرين من الشهر الجاري. وتمثل هذه الدورة أبرز محفل إقليمي للأولمبياد الخاص.
الألعاب المشارك فيها
تشمل مشاركة الكويت أربع ألعاب هي الفروسية والجمباز الفني والجمباز الإيقاعي ورفع الأثقال. ويعكس هذا التنوع اتساع البرامج التدريبية التي يقدمها النادي لمنتسبيه.
أهمية المحفل الإقليمي
أكدت رئيس مجلس الأسر بالأولمبياد الخاص صديقة الأنصاري أهمية المشاركة في هذا المحفل الإقليمي، وأثرها في تطوير المستويات الفنية والرياضية وتعزيز حضور رياضة الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية.
برنامج تدريبي مكثف
أكدت مدربة الفروسية سارة بوحمدي أن اللاعبين خضعوا لبرنامج تدريبي مكثف استعداداً للمشاركة، وأشادت بحماسهم والتزامهم طوال فترة الإعداد. ويمثل الانتظام في التدريب ركيزة في هذه الرياضات.
فريق الفروسية
يضم فريق الفروسية نواف القصار وعبدالله العلي ومريم ذياب وبسمة البصيلي، بإشراف محمد الكندري وسارة بوحمدي. وتُعد الفروسية من أكثر الألعاب فائدة في تحسين التوازن والثقة بالنفس.
رفع الأثقال والجمباز
يشارك في رفع الأثقال سلمان شهاب وشاكر الهليلي بإشراف جلال حمدي، فيما تمثل الكويت في الجمباز فاطمة فارس وهاجر الرشيدي بإشراف إنجي الضوي.
ما هو الأولمبياد الخاص
الأولمبياد الخاص حركة رياضية عالمية تُعنى بالأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، وتقوم على إتاحة التدريب والمنافسة بوصفهما حقاً لا نشاطاً ترفيهياً. ويقاس نجاحها باتساع المشاركة لا بعدد الميداليات وحده.
أثر الرياضة على القدرات
تسهم الممارسة الرياضية المنتظمة لدى الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية في تحسين التآزر الحركي والانضباط والقدرة على التواصل. ويمتد أثرها إلى الحياة اليومية والاستقلالية أكثر من اقتصاره على الأداء الرياضي.
دور الأسرة في المسيرة
يمثل مجلس الأسر حلقة وصل بين النادي وأولياء أمور اللاعبين، ويتولى دعم الاستمرارية في التدريب. ومشاركة الأسرة في البرنامج عامل حاسم في ثبات اللاعب وتقدمه.
المشاركات الخارجية ودورها
تمنح المشاركات الخارجية اللاعبين خبرة الاحتكاك واختبار مستواهم أمام منافسين من بيئات مختلفة. كما ترفع من معايير الإعداد لدى الأجهزة الفنية بين دورة وأخرى.
الرياضة المجتمعية في البلاد
تتكامل هذه المشاركة مع برامج رياضية مجتمعية أوسع، منها موسم هيئة الشباب والرياضة وما يتضمنه من فعاليات وبرامج تدريبية.
ما لم يُعلن
لم يُعلن عدد الدول المشاركة في الدورة ولا جدول منافسات اللاعبين الكويتيين، كما لم تُذكر حصيلة الكويت في المرحلة الأولى من الدورة.
الدمج المجتمعي هدفاً أبعد من المنافسة
تتجاوز برامج الأولمبياد الخاص حدود المنافسة الرياضية إلى تمكين المشاركين من الاندماج في محيطهم، عبر تعويدهم على العمل الجماعي والالتزام بالمواعيد والتعامل مع النتائج. ويمتد أثر هذه المكتسبات إلى البيت والمدرسة وبيئة العمل، وهو ما يجعل استمرارية البرامج أهم من الحصاد في دورة بعينها.