أكدت وزيرة الأشغال العامة الدكتورة نورة المشعان اليوم الإثنين أن الوزارة تتجه إلى التوسع في توظيف نظم المعلومات الجغرافية (GIS) لربط بيانات المشاريع والعقود وشبكات البنية التحتية ضمن قاعدة بيانات موحدة، بما يعزز كفاءة التخطيط والمتابعة الميدانية ويدعم اتخاذ القرار.
تطوير بيئة العمل
قالت المشعان، عقب اطلاعها على عرض مرئي لنتائج تفعيل المنظومة، إن التوسع في نظم المعلومات الجغرافية يأتي ضمن توجه الوزارة نحو تطوير بيئة العمل والاستفادة من البيانات والتقنيات الحديثة في تحسين مستوى الخدمات.
تكامل القطاعات
أضافت أن الوزارة ماضية في توظيف التقنيات الحديثة وتعزيز التكامل بين قطاعاتها وأنظمتها، بما يطور العمل الهندسي ويرفع كفاءة متابعة المشاريع ويسرع الوصول إلى المعلومات اللازمة للقرار، وشددت على ربط قطاعات الوزارة كافة ضمن قاعدة بيانات موحدة.
ماذا تتيح المنظومة
أوضحت الوزيرة أن النظم الجغرافية تربط المشاريع والعقود والأصول الهندسية بمواقعها وتحلل بياناتها مكانيا، بما يساعد على الكشف المبكر عن التداخلات المحتملة بين المشاريع وشبكات الخدمات، وتحسين التخطيط واختصار الوقت والجهد.
ما عُرض في الاجتماع
قدمت العرض لجنة نظم المعلومات الجغرافية في إدارة نظم المعلومات برئاسة المهندس أحمد الصالح ومقررتها المهندسة جمانة أمير، وتضمن:
- لوحات متابعة تفاعلية لقطاعي الهندسة الصحية والصيانة.
- خريطة جغرافية موحدة للمشاريع وشبكات البنية التحتية.
- تطبيقات ميدانية تتيح للمهندسين تحديث البيانات مباشرة من مواقع العمل.
- خططا للتوسع وربط القطاعات في قاعدة بيانات جغرافية مركزية.
ضمن التحول الرقمي
يأتي التوسع دعما لمسار التحول الرقمي في الوزارة، الذي يركز على الاستفادة من البيانات في المتابعة وتقليل الاعتماد على الإجراءات الورقية.
ما لم يُعلن
لم تُعلن الوزارة جدولا زمنيا لاستكمال ربط جميع القطاعات، ولا كلفة المنظومة، ولا ما إذا كانت بياناتها ستُتاح لجهات حكومية أخرى أو للجمهور.