التجالي: الإصابة بالسكتات الدماغية تزداد بعد سن الخامسة والستين والوقاية ممكنة

أكدت رئيسة الجمعية الكويتية للعلاج الطبيعي الدكتورة عبير التجالي أهمية التوعية بالوقاية من السكتة الدماغية والتعريف بأعراضها التحذيرية، مشيرة إلى أن الإصابة بها تزداد مع التقدم في العمر وبخاصة بعد سن الخامسة والستين.


ندوة علمية متخصصة

جاءت التصريحات خلال ندوة علمية نظمتها الجمعية الكويتية للعلاج الطبيعي تناولت أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتات الدماغية، بمشاركة مختصين عرضوا أحدث المقاربات الدوائية والجراحية والسلوكية في التعامل معها.

العمر وعامل الخطورة

أشارت الإحصاءات التي عُرضت إلى أن معدل الإصابة بالسكتة الدماغية يرتفع مع تقدم العمر وبخاصة بعد سن الخامسة والستين، وأن السكتات تأتي ضمن الأسباب الأولى للوفاة والإعاقة على مستوى العالم.

عمل متكامل بين التخصصات

شددت التجالي على أن التعامل مع السكتة الدماغية يتطلب عملاً متكاملاً بين التخصصات الطبية المختلفة، من طب الطوارئ والأعصاب والأشعة إلى التمريض والعلاج الطبيعي والوظيفي والنطق.

عوامل يمكن التحكم فيها

أوضحت الندوة أن جانباً كبيراً من خطر السكتة الدماغية يمكن التحكم فيه عبر ممارسة الرياضة بانتظام واتباع نظام غذائي صحي وتجنّب العادات الضارة، وفي مقدمتها التدخين وقلة الحركة.

دور العلاج الطبيعي

يؤدي العلاج الطبيعي دوراً محورياً من المرحلة الحادة للسكتة وحتى مراحل إعادة التأهيل، ويستهدف استعادة القدرات الحركية والوظيفية للمريض وتحسين جودة حياته واستقلاليته في أداء أنشطته اليومية.

ما هي السكتة الدماغية

السكتة الدماغية انقطاع مفاجئ لتروية جزء من الدماغ إما بانسداد وعاء دموي أو بنزيف، فتتضرر خلايا المنطقة المتأثرة خلال دقائق، ولذلك يُعد الزمن العامل الأهم في تحديد حجم الضرر النهائي.

الأعراض التحذيرية

من العلامات التي تستدعي طلب الإسعاف فوراً: تدلّي أحد جانبي الوجه، وضعف مفاجئ في ذراع أو ساق من جهة واحدة، وتلعثم أو صعوبة في الكلام أو فهمه، واضطراب مفاجئ في الرؤية أو التوازن، وصداع شديد غير معتاد.

لماذا الزمن حاسم

يفقد الدماغ أعداداً هائلة من الخلايا في كل دقيقة تمر على انقطاع التروية، ولذلك تُبنى بروتوكولات الطوارئ على تقليص الزمن بين ظهور العرض ووصول المريض إلى المستشفى وبدء التدخل المناسب.

مفاهيم خاطئة شائعة

من المفاهيم الخاطئة انتظار زوال الأعراض من تلقاء نفسها، أو الاعتقاد بأن السكتة تصيب كبار السن وحدهم، أو أن غياب الألم يعني غياب الخطر، وكلها تصورات تؤخر طلب المساعدة وتزيد حجم الضرر.

الوقاية عبر ضبط الأمراض المزمنة

يرتبط خفض خطر السكتة بضبط ضغط الدم والسكري واضطرابات الدهون ومتابعة اضطرابات نظم القلب، وهي عوامل تتطلب متابعة دورية والتزاماً بالعلاج الموصوف لا تدخلاً موسمياً عند ظهور الأعراض.

متى تراجع الطبيب

ينبغي طلب الإسعاف فوراً عند ظهور أي من العلامات التحذيرية، ومراجعة الطبيب لمتابعة عوامل الخطورة دورياً، ويبقى التقدير النهائي للتشخيص والعلاج من اختصاص الطبيب المعالج.

ما لم يُعلن بعد

لم تتضمن الندوة إعلاناً عن أرقام محلية لمعدلات الإصابة بالسكتة الدماغية في الكويت ولا عن برامج تأهيل جديدة مقررة.

المصادر

اترك رد