الكويت أمام الأمم المتحدة: ترشحنا مجدداً لمجلس حقوق الإنسان تأكيد لالتزامنا بدور فاعل

أكدت دولة الكويت أن ترشحها لإعادة انتخابها لعضوية مجلس حقوق الإنسان للفترة المقبلة يأتي تأكيداً لالتزامها بمواصلة دورها الفاعل والمسؤول، والبناء على إسهاماتها ومبادراتها خلال عضويتها الحالية، وتعزيز التعاون مع الدول الأعضاء بما يخدم الأهداف التي أنشئ المجلس من أجلها.


كلمة أمام اللجنة الثالثة للجمعية العامة خلال مناقشة بند حقوق الإنسان

جاء ذلك في كلمة دولة الكويت التي ألقاها الملحق الدبلوماسي عمر السعيد مساء الاثنين أمام اللجنة الثالثة المعنية بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال مناقشة بند حقوق الإنسان.

دعم راسخ للمجلس وآلياته ورفض التسييس والانتقائية وازدواجية المعايير

وجدد السعيد دعم دولة الكويت الراسخ لمجلس حقوق الإنسان وآلياته، مشدداً على ضرورة أن يستند عمل المجلس إلى مبادئ العالمية والموضوعية وعدم الانتقائية، بعيداً عن التسييس وازدواجية المعايير، بما يعزز مصداقيته وقدرته على حماية حقوق الإنسان وصون الكرامة الإنسانية.

مشاركة فاعلة خلال العضوية الحالية واهتمام خاص بحماية العاملين في المجال الإنساني

ولفت إلى حرص الكويت خلال عضويتها الحالية في المجلس على المشاركة الفاعلة في أعماله، بما فيها الحوارات التفاعلية وآلية الاستعراض الدوري الشامل، ودعم المبادرات والقرارات المعنية بحقوق الإنسان، مع إيلاء اهتمام خاص بالقضايا الإنسانية وحماية العاملين في المجال الإنساني.

وشدد على أهمية تعزيز التنسيق بين مجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة وهيئات المعاهدات، مع احترام اختصاصات كل منها وتجنب الازدواجية، والعمل على تحويل الالتزامات الدولية إلى خطوات ملموسة.

تعزيز حقوق الإنسان يقاس بترجمة التعهدات إلى واقع يلمسه الإنسان في حياته اليومية

واختتم السعيد بالتأكيد على أن تعزيز حقوق الإنسان لا يقاس بحجم التعهدات فحسب، بل بمدى ترجمتها إلى واقع يلمسه الإنسان في حياته اليومية، مجدداً عزم دولة الكويت على مواصلة التعاون الدولي لحماية الحقوق وصون الكرامة الإنسانية دون تمييز أو انتقائية.

المصادر

اترك رد