سفير كوريا الجنوبية: شراكة شاملة مع الكويت في الذكاء الاصطناعي والدفاع والصحة

أعلن سفير جمهورية كوريا الجنوبية لدى الكويت كيم جانغ هيون عن تطلع بلاده إلى الارتقاء بالعلاقات مع الكويت إلى شراكة شاملة تتجاوز الطاقة والبنية التحتية لتشمل الذكاء الاصطناعي والدفاع والرعاية الصحية.


من الطاقة إلى الشراكة الشاملة

أوضح السفير أن العلاقة بين البلدين قامت تاريخياً على مشروعات الطاقة والبنية التحتية، وأن المرحلة المقبلة تستهدف توسيعها إلى قطاعات جديدة تشمل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والصناعات الدفاعية والخدمات الطبية المتخصصة.

حجم المشروعات الكورية في الكويت

أشار السفير إلى أن الشركات الكورية نفذت في الكويت مشروعات بمعدل سنوي بلغ نحو 1.7 مليار دولار على مدى ربع قرن، وأن الكويت تحتل المرتبة الرابعة بين أسواق مشروعات البنية التحتية الكورية حول العالم.

التعاون الدفاعي

تطرق السفير إلى التعاون في المنظومات الدفاعية، مستشهداً بمنظومة الدفاع الجوي الكورية التي قال إن معدلات الاعتراض فيها تبلغ ستة وتسعين في المئة، ضمن حديثه عن الفرص المتاحة أمام التعاون الصناعي الدفاعي بين البلدين.

التعاون الطبي وتأهيل الأطباء

ذكر السفير أن المستشفيات الكورية تستضيف أطباء كويتيين في برامج تدريب تخصصية في مجالات الأورام وأمراض القلب والجراحات المعقدة، ويعود الخريجون لتطبيق ما اكتسبوه داخل الكويت، فيما يزور متخصصون كوريون الكويت دورياً لمتابعة الحالات.

إعفاء الكويتيين من التأشيرة

أوضح السفير أن المواطنين الكويتيين يمكنهم زيارة كوريا الجنوبية من دون تأشيرة مسبقة لأغراض السياحة أو الاجتماعات التجارية، على أن تصل مدة الإقامة إلى تسعين يوماً، وهو إجراء يسهّل حركة السفر والأعمال بين البلدين.

الاهتمام الكويتي بالثقافة الكورية

لفت السفير إلى تنامي اهتمام الكويتيين، ولا سيما الشباب، بالثقافة والترفيه الكوريين ومنتجات العناية بالبشرة، وهو ما يعكس اتساع أثر القوة الناعمة الكورية في المنطقة ويفتح أبواباً للتعاون في قطاعات استهلاكية جديدة.

ما يعنيه التحول إلى الذكاء الاصطناعي

يمثل إدراج الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في أجندة التعاون انتقالاً من نموذج تصدير المقاولات إلى نموذج نقل المعرفة، وهو ما يتطلب عادة اتفاقيات تدريب ومراكز بحث مشتركة وبيئة تنظيمية تستوعب التقنيات الجديدة.

أثر ذلك على المواطن

ينعكس هذا المسار على المواطن في صور عملية، منها توسيع خيارات العلاج المتخصص وبرامج الابتعاث الطبي، وتسهيل السفر، وإتاحة فرص تدريب وتوظيف في مشروعات تقنية، إضافة إلى دخول منتجات وخدمات جديدة إلى السوق المحلية.

خلفية العلاقات الكويتية الكورية

تعود العلاقات بين الكويت وكوريا الجنوبية إلى عقود، وشهدت حضوراً كورياً بارزاً في مشروعات المصافي والطرق والمرافق الكبرى، إلى جانب التبادل التجاري الذي تشكّل الطاقة أحد أعمدته الرئيسية.

ما لم يُعلن بعد

لم يتضمن الحديث إعلاناً عن اتفاقيات موقّعة حديثاً أو مشروعات محددة بعينها في المجالات الجديدة، واقتصر على عرض التوجه العام وفرص التعاون المتاحة.

ما ينتظر في المرحلة المقبلة

يُتوقع أن يتبع هذا التوجه لقاءات ومذكرات تفاهم بين الجهات المعنية في البلدين لترجمة الأولويات المعلنة إلى برامج تنفيذية محددة الجدول والنطاق.

المصادر

اترك رد