تبدأ وزارة التربية يوم الأحد 4 أكتوبر إعادة توزيع المعلمين والمعلمات بين المدارس وفق الاحتياج الفعلي من التخصصات، ومعها إعادة تنظيم الوظائف الإشرافية بما يوافق الهيكل التنظيمي الجديد، بتوجيه من الوزير المهندس سيد جلال الطبطبائي.
مساران متوازيان
قالت الوزارة إن إعادة تنظيم القوى العاملة تسير في مسارين:
- إعادة توزيع المعلمين والمعلمات بين المدارس وفق الاحتياج الفعلي من التخصصات التعليمية.
- إعادة تنظيم الوظائف الإشرافية بما يتوافق مع الهيكل التنظيمي الجديد.
أمثلة على الخلل في التوزيع
عرضت الوزارة حالات من الميدان تشرح سبب القرار:
- مدرسة فيها 66 معلمة تربية إسلامية والاحتياج الفعلي 11 معلمة.
- مدرسة فيها 22 معلمة تربية فنية والاحتياج الفعلي 4 معلمات.
- روضة أطفال فيها 30 معلمة لأربعة صفوف دراسية فقط.
تفاوت في الوظائف الإشرافية أيضاً
الخلل لا يقتصر على المعلمين. بعض المدارس فيها رئيسان أو ثلاثة للقسم نفسه، ووصل عدد مديري الشؤون التعليمية في بعضها إلى أربعة، في حين تشكو مدارس أخرى نقصاً في هذه الكوادر.
الهيكل التنظيمي الجديد للمدرسة
يحدد الهيكل الجديد الوظائف الإشرافية في كل مدرسة على هذا النحو:
- مديرون مساعدون للشؤون التعليمية والطلابية من الهيئة التعليمية.
- مدير مساعد واحد للشؤون الإدارية من الموظفين الإداريين.
- رئيس قسم واحد فقط لكل مادة دراسية.
ضوابط النقل
وضعت الوزارة معايير لاختيار من يُنقل:
- الأولوية في النقل للأحدث تعييناً في المدارس التي يزيد فيها عدد المعلمين على الحاجة.
- مراعاة قرب المدرسة الجديدة من المدرسة المنقول منها.
- احتساب الاحتياج وفق أعداد الفصول والمتعلمين والطاقة الاستيعابية.
الأهداف المعلنة
تقول الوزارة إنها تريد توازناً في توزيع الكوادر وتوجيه الكفاءات إلى المواقع الأكثر احتياجاً، وأن تضع مصلحة المتعلم واحتياجاته التعليمية في مقدمة الأولويات، مع استخدام أفضل للموارد البشرية.
ماذا يعني القرار للمعلم
المعلم في مدرسة فيها فائض من تخصصه قد يُنقل إلى مدرسة تحتاجه، والأحدث تعييناً هو الأقرب إلى النقل. نصابه من الحصص سيرتفع غالباً في المدرسة الجديدة، لأنه ينتقل من مكان فيه فائض إلى مكان فيه نقص. ومن يشغل وظيفة إشرافية في مدرسة فيها أكثر من رئيس للقسم نفسه معنيّ بالمسار الثاني.
وماذا يعني للطلبة وأولياء الأمور
المدارس التي كانت تشكو نقصاً في معلمي مادة ما يُفترض أن يصلها معلمون من مدارس الفائض، فتقل الحصص الشاغرة. وقد يلاحظ بعض الطلبة تغيّر معلم المادة في الأسابيع الأولى من التنفيذ، سواء في المدارس التي يغادرها معلمون أو التي تستقبلهم.
لماذا الآن
يأتي التنفيذ بعد أسابيع من بداية العام الدراسي، أي بعد أن استقرت أعداد الطلبة والفصول في كل مدرسة وصار الاحتياج الفعلي قابلاً للحساب بالأرقام. والأمثلة التي عرضتها الوزارة تبين أن الفائض في بعض المدارس يبلغ أضعاف الحاجة.
ما لم يُعلن
لم تعلن الوزارة عدد المعلمين الذين سيشملهم النقل، ولا المناطق التعليمية الأكثر تأثراً، ولا آلية التظلم لمن يعترض على نقله. ولم توضح ما سيؤول إليه وضع شاغلي الوظائف الإشرافية الزائدة عن الهيكل الجديد.