أكد محافظ العاصمة الشيخ عبدالله سالم العلي الصباح أن الملتقى الوطني «كفو» يجسد مسيرة دولة الكويت الحافلة بالصمود في مواجهة التحديات والانتقال نحو البناء والتنمية واستشراف المستقبل، وذلك خلال انطلاق فعاليات الملتقى تحت عنوان «من الصمود إلى التنمية: شباب الكويت يصنع المستقبل» ضمن موسم الكويت للشباب والرياضة في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي
جلسات عن الأمن والمياه والغذاء والطاقة والصحة والتعليم والمرونة السيبرانية وتمكين الشباب والمرأة
وتضمن الملتقى جلسات عن الأمن والمياه والغذاء والطاقة والرياضة والصحة والتغذية والتعليم والثقافة والفنون والذكاء الاصطناعي والمرونة السيبرانية والتنمية الاقتصادية واستمرارية الأعمال، وتمكين الشباب والمرأة وذوي الإعاقة.
شباب اليوم يحملون مسؤولية استكمال المسيرة الوطنية بالعلم والمعرفة والإبداع
وقال المحافظ إن الاهتمام الذي توليه القيادة السياسية، وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، للشباب الكويتي يعكس إيمانها الراسخ بأنهم ثروة الوطن الحقيقية، مضيفاً أنه إذا كانت الأجيال السابقة قد سطرت أروع صور الصمود والتضحية في سبيل حماية الكويت، فإن شباب اليوم يحملون مسؤولية استكمال هذه المسيرة من خلال التسلح بالعلم والمعرفة والإبداع.
وثمن الدور الذي تضطلع به منصة «كفو» في إبراز الكفاءات الوطنية واحتضان الطاقات الشبابية ودعم مواهبها.
الرئيسة التنفيذية لـ«كفو»: نجاح المنصة ثمرة دعم الديوان الأميري منذ انطلاقتها
من جهتها، أكدت الرئيسة التنفيذية لمنصة «كفو» فاطمة الموسوي أن المنصة انطلقت من فكرة تهدف إلى تمكين الشباب وإتاحة الفرص أمامهم لإبراز إمكاناتهم ومواهبهم، وأنها تحرص على اكتشاف المواهب بصورة مستمرة واحتضان المبادرات الإبداعية ورعايتها.
وأضافت أن ما حققته المنصة من تطور ونجاح جاء ثمرة للدعم والرعاية اللذين حظيت بهما من الديوان الأميري منذ انطلاقتها الأولى.
بدر السيف: فكرة المنصة بدأت من سؤال عن كيفية الإصغاء إلى الشباب ومنحهم دوراً حقيقياً
بدوره، قال أستاذ التاريخ في جامعة الكويت الدكتور بدر السيف، في الكلمة الرئيسية للملتقى، إن فكرة منصة «كفو» بدأت من تساؤل جوهري حول كيفية الإصغاء إلى الشباب الكويتي ومنحهم دوراً حقيقياً في صناعة مستقبل بلدهم، مستذكراً مشاركته مع مجموعة من زملائه في بلورة الفكرة في بداياتها الأولى.