نظّم مجمع جنوب الصباحية بالتعاون مع الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة فعالية ترحيبية للطلبة من ذوي الإعاقة بمناسبة العودة إلى المدارس، برعاية المدير العام للهيئة الدكتورة دلال العثمان، وتضمنت أنشطة ترفيهية وتوعوية وعروضاً لأعمال الطلبة اليدوية والفنية.
فعالية متزامنة مع بدء العام الدراسي
جاءت الفعالية تزامناً مع انطلاق العام الدراسي الجديد، بهدف تهيئة الطلبة نفسياً واجتماعياً للعودة إلى مقاعد الدراسة بعد الإجازة، وتخفيف ما قد يرافق هذه المرحلة من قلق.
برنامج الفعالية
تضمن البرنامج أنشطة ترفيهية وتوعوية، إلى جانب عروض لأعمال يدوية وفنية من إبداع الطلبة ذوي الإعاقة، واستعراض لمواهبهم وقدراتهم أمام الحضور.
كلمة المدير العام
ألقت الدكتورة دلال العثمان كلمة تشجيعية حثّت فيها الطلبة على المثابرة والاجتهاد، وقامت بتكريم المشاركين تقديراً لجهودهم وما قدموه من أعمال خلال الفعالية.
أهداف الفعالية
أكدت الهيئة أن فعالياتها تهدف إلى توفير بيئة داعمة ومحفزة للطلبة، وتعزيز اندماجهم ومشاركتهم الفاعلة في مختلف الأنشطة التعليمية والاجتماعية.
دور الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة
تتولى الهيئة تقديم الخدمات والرعاية للأشخاص ذوي الإعاقة في البلاد، وتشمل مهامها الجوانب التعليمية والتأهيلية والصحية والاجتماعية إلى جانب المزايا المقررة قانوناً.
الدمج التعليمي
يقوم مفهوم الدمج على إتاحة التعليم للطلبة ذوي الإعاقة ضمن بيئة تراعي احتياجاتهم، عبر تهيئة المباني والمناهج والكوادر المتخصصة بما يمكّنهم من التحصيل كأقرانهم.
أهمية الأنشطة الفنية
تؤدي الأنشطة اليدوية والفنية دوراً في تنمية المهارات الحركية الدقيقة والتعبير عن الذات لدى الطلبة ذوي الإعاقة، كما تمنحهم مساحة لإبراز قدراتهم أمام محيطهم المدرسي والأسري.
التهيئة النفسية للعودة
تمثل بداية العام الدراسي تحدياً إضافياً لبعض الطلبة، ما يجعل الفعاليات الترحيبية أداة لتخفيف التوتر وإعادة بناء الروتين اليومي تدريجياً قبل انتظام الدراسة.
دور الأسرة
- التمهيد للعودة بجدول نوم واستيقاظ منتظم قبل بدء الدراسة.
- التواصل المستمر مع المدرسة والأخصائيين المتابعين.
- تشجيع الطالب على المشاركة في الأنشطة اللاصفية.
بيئة مدرسية داعمة
تشمل البيئة الداعمة تهيئة الممرات ودورات المياه والوسائل التعليمية، إلى جانب تدريب الكوادر على التعامل مع أنماط الإعاقة المختلفة داخل الصف.
حراك تعليمي متزامن
تأتي الفعالية ضمن أجواء انطلاق العام الدراسي في البلاد، التي شهدت أيضاً استقبال جامعة الكويت لمئات الطلبة المستجدين في الدراسات العليا وفعاليات ترحيبية في مؤسسات تعليمية أخرى.
ما لم يُعلن بعد
لم يُعلن عدد الطلبة المشاركين في الفعالية ولا برامج إضافية مزمع تنفيذها خلال العام الدراسي في المجمع أو في مدارس أخرى.
ما ينتظر في المرحلة المقبلة
يُتوقع أن تتواصل الأنشطة الموجهة للطلبة ذوي الإعاقة خلال العام الدراسي، مع استمرار التنسيق بين الهيئة والمجمعات التعليمية المتخصصة.
من الفعالية إلى البرنامج المستمر
يبقى أثر الفعاليات الترحيبية محدوداً ما لم تتبعها برامج منتظمة على امتداد العام الدراسي، تشمل المتابعة الفردية وخطط التعلم الشخصية والأنشطة اللاصفية. ويتطلب ذلك تنسيقاً دائماً بين الأسرة والمدرسة والأخصائيين، بما يضمن استمرارية الدعم لا اقتصاره على مناسبات موسمية.