«أزرق اليد» يفتتح الألعاب الآسيوية بالفوز على إيران والهوال والظفيري يحملان العلم

استهل منتخب الكويت لكرة اليد مشواره في دورة الألعاب الآسيوية العشرين بالفوز على إيران بنتيجة ستة وعشرين مقابل أربعة وعشرين، بعد انطلاق الدورة رسمياً في ناغويا اليابانية برفع سارة الهوال وإبراهيم الظفيري علم الكويت.


تفاصيل المباراة

انتهت المباراة بفوز أزرق اليد على إيران بنتيجة ستة وعشرين مقابل أربعة وعشرين، بعد أن كان المنتخب الإيراني متقدماً في الشوط الأول بخمسة عشر مقابل ثلاثة عشر، ليقلب الأزرق النتيجة في الشوط الثاني.

أبرز اللاعبين

كان عبدالعزيز الشمري الأبرز في صفوف الأزرق بتسجيله أحد عشر هدفاً، فيما أضاف الشقيقان سيف وحمود العدواني ثمانية أهداف بواقع أربعة لكل منهما.

صدارة مؤقتة

وضع الفوز منتخب الكويت في صدارة المجموعة الثانية مؤقتاً، على أن يواجه فريق المدرب آرون كريستيانسون منتخب كوريا الجنوبية، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على الميداليات في البطولة.

حفل الافتتاح

انطلقت الدورة العشرين رسمياً في التاسع عشر من سبتمبر على استاد حديقة ميزوهو في مدينة ناغويا اليابانية، بحفل افتتاح حمل الطابع الياباني، شاركت فيه الوفود المتنافسة في استعراض تقليدي.

حاملا علم الكويت

حمل علم الكويت في موكب الافتتاح بطلة منتخب الرماية سارة الهوال وبطل ألعاب القوى إبراهيم الظفيري، وعبّرا عن اعتزازهما بهذه اللحظة ووصفاها بأنها مسؤولية ودافع لهما ولزملائهما لتقديم أداء قوي.

بعثة الكويت

تضم بعثة الكويت مئة وعشرين لاعباً ولاعبة يتنافسون في ست عشرة رياضة، ويستند الأزرق إلى سجل سابق في هذه الدورات تميّز فيه خصوصاً في الرماية وألعاب القوى وكرة اليد والألعاب القتالية.

استضافة كويتية مقبلة

وقّع وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الدكتور طارق الجلاهمة ورئيس اللجنة الأولمبية الشيخ فهد الناصر مع رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي اتفاقاً لاستضافة الكويت النسخة الأولى من الألعاب الآسيوية للرياضات الإلكترونية والذهنية.

حجم الدورة

تستمر منافسات الدورة حتى الرابع من أكتوبر، ويشارك فيها أكثر من أحد عشر ألف رياضي يمثلون خمساً وأربعين دولة ومنطقة آسيوية، يتنافسون في ثلاث وأربعين رياضة موزعة على مدن الاستضافة.

ما تعنيه بداية قوية

تكتسب المباراة الأولى في بطولات المجموعات أهمية مضاعفة، لأنها تحدد موقع الفريق في الترتيب وتؤثر في حساباته أمام بقية المنافسين، كما تمنحه أفضلية نفسية في الجولات التالية.

قراءة في الأداء

يوضح التأخر في الشوط الأول ثم قلب النتيجة أن التعديلات التكتيكية بين الشوطين كانت حاسمة، وهو مؤشر على قدرة الجهاز الفني على القراءة السريعة للمباراة والتعامل مع ضغط النتيجة.

ما ينتظر الأزرق

تمثل مواجهة كوريا الجنوبية اختباراً أصعب نظراً لمكانتها بين المرشحين للميداليات، وستكون مؤشراً أدق على حظوظ المنتخب في مواصلة المشوار إلى الأدوار المتقدمة.

متابعة سابقة

سبق أن تناولنا استعدادات بعثة الكويت في الألعاب الآسيوية ومباراة اليد أمام إيران قبل إقامتها عبر هذا الرابط.

المصادر

اترك رد