عبيد وعبدالله الرفيدي يحصدان ذهب الجوجيتسو في بطولة آسيا

حقق الشقيقان الكويتيان عبيد وعبدالله الرفيدي إنجازاً لافتاً في رياضة الجوجيتسو بتتويجهما بالذهب في بطولة آسيا المقامة في أبوظبي، ضمن حصيلة موسم استثنائي خاضا خلاله ثلاثة وثلاثين نزالاً في ست بطولات دولية وعالمية، وعادا منها بخمس عشرة ميدالية ذهبية.

\n


\n

البطلان الشقيقان

\n

عبيد الرفيدي يبلغ من العمر عشر سنوات، وشقيقه عبدالله يبلغ سبع سنوات، وهما من أصغر الممثلين للكويت في هذه الرياضة على المستوى الدولي، ويخوضان منافسات الفئات السنية الصغرى في بطولات تشهد حضوراً واسعاً من مختلف القارات.

\n

حصيلة الموسم في أرقام

\n

    \n

  • المشاركة في ست بطولات دولية وعالمية خلال ثلاثة أشهر.
  • \n

  • خوض ثلاثة وثلاثين نزالاً.
  • \n

  • حصد خمس عشرة ميدالية ذهبية.
  • \n

\n

البطولات التي شاركا فيها

\n

    \n

  • بطولة تركيا الإقليمية.
  • \n

  • بطولة جراند سلام إسطنبول.
  • \n

  • بطولة الدوحة الدولية.
  • \n

  • بطولة الكويت الدولية.
  • \n

  • بطولة جرابلنغ إندستريز في الكويت.
  • \n

  • بطولة آسيا في أبوظبي.
  • \n

\n

تفاصيل بطولة آسيا

\n

أقيمت البطولة في أبوظبي بمشاركة أكثر من ألفي لاعب يمثلون تسعين دولة، وهو حجم مشاركة يضعها بين أكبر التجمعات القارية في هذه الرياضة، ويجعل الوصول إلى منصة التتويج فيها اختباراً حقيقياً لمستوى اللاعب.

\n

مراسم التتويج

\n

جرى تتويج الشقيقين من قبل محمد الظاهري نائب رئيس الاتحاد الإماراتي للجوجيتسو، ويوسف البطران عضو مجلس الإدارة، في مراسم أقيمت عقب انتهاء منافسات الفئة السنية التي شاركا فيها.

\n

تصريح البطلين

\n

عبّر اللاعبان عن فخرهما بتمثيل الكويت بالشكل المطلوب ورفع اسم الكويت عالياً في المحافل الدولية والإقليمية، مؤكدين سعيهما إلى مواصلة تحقيق الانتصارات في البطولات المقبلة.

\n

ما هي رياضة الجوجيتسو

\n

الجوجيتسو رياضة قتالية تقوم على المصارعة الأرضية والإخضاع بالمسكات والخنق والمفاصل أكثر من اعتمادها على اللكم والركل. وتُقسم منافساتها بحسب العمر والوزن والحزام، وتُحتسب النقاط فيها وفق المواقع التي يفرضها اللاعب على خصمه فوق البساط.

\n

انتشار الجوجيتسو في الخليج

\n

شهدت رياضة الجوجيتسو توسعاً كبيراً في منطقة الخليج خلال السنوات الأخيرة، مدفوعة باستضافة بطولات دولية كبرى وإدخالها ضمن الأنشطة المدرسية في بعض الدول، وهو ما رفع أعداد الممارسين في الفئات السنية الصغرى ووفر لهم فرص احتكاك مبكر بمستويات عالية.

\n

أهمية البدء المبكر

\n

يمنح البدء في سن مبكرة اللاعب قاعدة حركية ومهارية يصعب تعويضها لاحقاً، إذ ترتبط الرياضات القتالية بالتوازن والمرونة وردود الفعل. غير أن المختصين يشددون على أهمية التدرج في الأحمال التدريبية ومراعاة مراحل النمو تفادياً للإجهاد المبكر.

\n

دور الأسرة في صناعة البطل

\n

تمثل حالة الشقيقين نموذجاً على الدور الذي تلعبه الأسرة في المسار الرياضي المبكر، من حيث الالتزام بجداول التدريب والسفر المتكرر للمشاركة في البطولات الخارجية وتحمل أعبائها. وهو عامل كثيراً ما يكون حاسماً في استمرارية اللاعب الصغير.

\n

الإنجاز الفردي والدعم المؤسسي

\n

تظل الإنجازات في الرياضات الفردية مرهونة بقدرة المؤسسات الرياضية على احتضان المواهب المبكرة وتوفير برامج إعداد طويلة المدى، بما يضمن انتقال اللاعب من الفئات السنية إلى المنتخبات الأولى دون انقطاع.

\n

ما لم يُعلن بعد

\n

لم يتضمن الخبر تفاصيل عن الأوزان التي تنافس فيها كل من الشقيقين، ولا عن أسماء منافسيهما في النزالات النهائية، ولا عن برنامج مشاركاتهما المقبلة خلال ما تبقى من الموسم.

\n

ما ينتظر في المرحلة المقبلة

\n

يواصل البطلان استعداداتهما للاستحقاقات المقبلة، في مسار يتطلع فيه المهتمون بهذه الرياضة إلى أن تتحول الإنجازات الفردية المبكرة إلى حضور كويتي ثابت في البطولات القارية والعالمية للفئات الأكبر سناً.

\n

المصادر

\n

اترك رد